Archive for مايو, 2009
إسرائليات في أحضان عرب
كما قلت في مقال سابق : أحاول أن لاتفوتني البرامج الفضائية على أي قناة عربية لها اهتمام بالشأن الإجتماعي العربي. وبرنامج 90 دقيقة في قناة المحور بمقدم البرنامج العزيز معتز الدمرداش وزميلته في البرنامج رهام السهلي ؛ من البرامج التي أحرص على متابعتها ليلياً اعتباراً من التاسعة مساء ( عدى يومي الخميس والجمعة ) هناك برنامج 48 دقيقة في يومي الأسبوع المتبقيين .
كما أتابع برنامج العاشرة مساء مع المذيعة المتألقه منى الشاذلي .
المهم : لفت انتباهي ومتابعتي مساء أمس السبت30 مايو 2009 تقرير أدهشني .
يقول التقرير أن 30 ألف مصري متزوجين من إسرائليات .. وأن هناك توجه في مصر لسحب الجنسية المصرية من أولئك.
حول هذا الموضوع احتدم نقاش ساخن جداً بين أحد المصريين المقيمين في الأراضي المحتلة ومتزوج من اسرائلية . وأحد المحامين الدافعين بقضية سحب الجنسية من المصريين المتزوجين من اسرائليات ، هو المحامي نبيه الوحش . ومما جاء في الحوار والنقاش الساخن ، قول المحامي الوحش : ” العرب الإسرائليين هم أشد كفراً ونفاقاً من الصهاينة “
هذه الجملة طبعا قوية ومستفزة ، و المصري زوج الإسرائلية لم يجد رداً غير قوله : ” لوجود مثل هذا المحامي صار العرب متخلفين ” !
وذكر أن 10 % من المصريين من جملة المتزوجين اقترنوا بصهاينة ، أما 90% فهم متزوجون من عرب 48 !
الحوار استمتعت به - كعادتي مع حوارات الصديق معتز .. وأتابع حوارات ليس كصديق فقط ، بل لأنه محاور اجتماعي مبدع ..
وهنا .. أطرح الموضوع بشكل مختصر مفيد لمشاركتي قراءة الأبعاد ..
وقراءتي أسوقها في ثلاثة أسئلة ..
1- من معطيات (الواقع) هل فعلا كلام المحامي الوحش صحيح ؟
2- هل هناك فرق بين اسرائلية عربية أو اسرائلية غير عربية ؟
المثير للدهشة ايضاً مانشرفي صحف اليوم هنا في السعودية ، من أن 20 سائحا اسرائلياً قدموا من اسرائيل على دراجات نارية ، وقد بدأوا جولتهم في مصر بدون أن يتبين عليهم أنهم اسرائليين ، وكانوا يعلنون عن أنفسهم في الشارع المصري أنهم سائحون غربيين .
ثم انقلبوا وبدأ يعلنون عن أنفسهم أنهم اسرائليين بصوت مرتفع وبشكل هيستيري ، مما اضطر الأمن أن يتدخل حتى لايحدث لهم مكروه من الشعب المصري .
وكلنا نعرف أن الشعب المصري شعب متدين ، ففي آخر بحث ، كشف أن 100% من( عينات البحث) لهم توجهات ايمانية قوية ، وهم متمسكون جداً بالإسلام ، ويملكون نخوة عربية أصيلة ، ولايطيقون الإسرائليين ، ويعتقدون أن بينهم وبين اسرائيل ثأر لايزول .
وسؤالي الثالث :
لماذا ( شعبان عبدالرحيم يكره اسرائيل )؟!
العرب عن بكرة أبيهم يكرهون الظلم والغدر والقتل والإجرام واغتصاب الأراضي.. ويحبون السلام والأمن والطمأنينة.. لأنهم يعيشون على أرضهم ،وكل من يعيش على أرضه وفي بيته لابد وأن يكون محباً للسلام .
ودائما المجرم ، اللص ، هو من يخاف السلام .
ويبقى العرب أفضل شعوب الأرض ، حتى لو إعتقد ذاك العربي في اسرائيل أننا في البلاد العربية شعوباً متخلفة .. هي صورة ذهنية ألصقها الإسرائليون في عقول مواطنيهم والمحبين لهم ممن هم مثلهم وأشد كفراً منهم !
فايز .. فنان يحبه الناس.. لماذا ؟!
فايز المالكي فنان سعودي متألق ، لم يسبق لي أن التقيت به ، وبالتالي كل ما أعرف عنه هو من خلال ما يقدمه من أعمال تلفزيونية أو سينمائية ، وبعضاً من لقاءات تُجرى معه في الفضائيات .
وفي لقاء تلفزيوني مضى عليه زمن – أعتقد في الـ mbc - ، شاهدته يتحدث باسلوب يجبر المشاهد على المتابعة ، حديثه يدخل القلب لصدقه.
وفي ذلك اللقاء تجسد موقف يحرك الأشجان ، عندما جاءت سيرة والدته ، وتبين مدى العاطفة الحميمة والمحبة الخاصة من فايز تجاه والدته ؛ حتى فاضت من عينيه دموع الأمومة الغالية .وشاهد كل الناس هذا الموقف.
انتهى ذلك اللقاء .. ولم يتركني سؤال يوسوس لنفسي يقول : ربما أن فايز يبالغ في العاطفة !
ومع الأيام والمتابعة .. أشعر ( كغيري ) أن هذا الفنان يقترب من قلوب الناس بسرعة كبيرة .. يدخل قلوب المشاهدين بشكل ملفت .
وأيضا كنت أتساءل عن سبب محبة الناس ، كبار وصغار.. وماوراء هذا الحب لفايزوأسباب الارتياح له ؟
هل السبب أداءه الصادق ، أم أدواره المختاره بعناية ، أو بساطته ، أم إحساس الناس أنه فنان موهوب متجدد وقادرعلى أداء أي دور. أو أن اتجاهه الى الأدوار البسيطة ذات البعد الإنساني المطعمة بالمرح والقفشات البسيطة الذكية هي السبب ؟
برأيي كل ذلك موجود في فايز ، وهي أسباب أو مدعاة لمحبة الناس من المشاهدين لأي فنان.
لكنني لازلت أعتقد أن هناك سبب أكبر .. هذا السؤال تضخم عندي بعد لقاء فايز – الأخير – بالأمير الوليد بن طلال. الأمير الوليد معروف عنه ذكائه الفذ ، ونظرته التي لاتخيب ، وله قراءه خاصة فيمن يتعامل معه ، ويعرف كيف يتحرك وماذا يريد .
نعم فايز يحمل صفات الفنان المتكامل.. الفنان المتمكن ، الموهوب ، المرهف الإحساس ، قوي الأداء ، وكل صفات الفنان الكبير المطلوب لأداء أدوار سينمائية راقية ومهمة ومفيدة ومربحة .
لكنني أتحدث عن شيء مهم.. يتعلق بمحبة الناس.
هناك ممثلين كبار ، لكنهم لايحظون بكامل حب الجمهور.. أقصد الحب الصادر من الأعماق.
ليلة أمس فقط أدركت سر حب الناس للفنان فايز المالكي .
موقف .. لايمكن وصفه ، فلم يكن مشهداً تمثيلياً أو حديثاً تلفزيونياً ، أو لقاءً صحفياً .. أو حدث في مجلس أمام مجموعة أصدقاء أوأمام الناس.
الموقف كان تلقائياً يُعبر عن حقيقة فايز ..
الموقف لم يسبقه استعداد لكاميرات تصور هذا المشهد .
كان الموقع في تلك اللحظة خالي من الناس ، والهدوء يلف المكان .
كنت خارجاً من البوابة الجنوبية لمستشفى دلة بالرياض ، بعد الإطمئنان على زوجتى إثرولادة إبني (سلمان).. واذ بي ألمح فايزالمالكي ( محدودباً) وأمرأة كبيرة في السن تتوكأ عليه ، وهو يحتضنها بحنان، ويسير ببطء خوفا عليها. ومن الواضح جداً أنها والدته .
وبعد البوابة ، في زاوية الإضاءة فيها خفيفة ؛ توقف فايز أمام عربة نقل المرضى والعاجزين عن السير.
ووقفت أنا بعيداً اتابع الموقف .. لايراني ، ولا أشاهد أحد يراه .
وضع فايز المرأة الكبيرة على العربة بحرص شديد. وبعد أن استقرت على الكرسي.
شاهدته ( يجثوا) على ركبتيه تحت قدميها ، لم يعبأ بالتراب ، ولم تأنف نفسه لأنه الفنان الكبير..
حتى أطمأن عليها وعلى جلوسها على الكرسي المتحرك ، ثم غادر المكان بهدوء وهو يدفع بالعربة حاملاً والدته التي أبكى المشاهدين في لقاء تلفزيوني سابق بالحديث عنها .
وقد أبكاني تلك الليلة ، لأنني شاهدت بنفسي ولوحدي وبدون علمه موقفاً يؤكد أصالة هذا الرجل . وكشف لي الموقف سر محبة الناس له .. إنه رضا الوالده ودعاءها بالخير له .
فمحبته الشديدة لوالدته ورعايته لها ؛ جعل الله له محبة في قلوب الناس .
تمنيت لو أن والداي لازالا على قيد الحياة .. وتمنيت لوشاهد كل الشباب مايفعله فايز بوالدته .
أدعو الله له بالتوفيق والرضا من الله والمزيد من محبة الناس له .
أسود ناصع البياض !
عندما تكون كتابا مفتوحاً ، فإنك تضع حداً لحاسديك ومن يريد الإساءة اليك .
عندما تكون كتابا مفتوحا ، لن يجد أولئك نافذة يدخلون منها .. ولا موقفاً يبنون عليه خططهم . وضوحك يجعل الآخرين لايصدقون الا بما عرفوه عنك ، الا اذا كان محيطك شلة من الأغبياء .
عندما تكون كتابا مفتوحا يقرأه الجميع بسهولة ، ويستفيد ون منه ، حينئذ تكون قد حيدت الجبناء.
وتمام الثقة في النفس ؛ عندما تكون كتابا مفتوحا وواضحاً وتختزن بداخل دماغك ثروة من (الحواشي) الخاصة بك !
وعندما ترى شخصا مليئاً بالغموض ، فاعلم أنه يعتقد بامتلاكه معلومات ، وهذ غير صحيح.
الحقيقة أنه غموض (الحواشي الفارغة ).
الشخص الغامض يؤكد للمحيطين به مدى ضعفه .. وكلما ازداد غموض الشخص ؛ ازدادت تفاهته وعمق الفراغ في داخله.
سؤال : عندما ترى شخصا لايمتلك ابداعاً ايجابياً( يوجد مبدعون في الدسائس) او توقف عن الإبداع ، أو غادر محطته قطار الإبداع .. ماذا تظن أنه فاعل ؟!
العبارات والمعاني السابقة تدخل في اطار نعتقد انه تفكير سوداوي ، الحقيقة هي بقع سوداء ناصعة البياض في إطارها النقدي . أعنى ..بيئتنا العربية ( التعليمة منها على وجه الخصوص ؛ الى جانب التربية ) خلقت منا مجموعة تفكر بطريقة مبعثرة.. السبب هو غياب ثقافة النقد .
كنت وصديقي العزيز محمد الطميحي ( المذيع المتطوروالرائع في قناة العربية ) في دبي قبل يومين ، يأخذنا الحوار الجدي في إشكاليات الثقافة الاعلامية .. طبعا حوارنا لايطول ، بل نناقش قبسات منوعة قبل الوصول الى وجهتنا ، ثم نتعمد تأجيل مواد حوارنا الجاد لنكمله في الغد . وتلك الطريقة منحتنا الوقت المناسب لنحلل قبل أن نصدر الحكم ..
وبرأيي تلك الطريقة هي المناسبة للنقاش ..
فلو كرسنا وقتنا ، أو بعضاً منه للناقش في موضوع بشكل مركز ثم نتركه بعد أن نعتقد بكفايته نقاشا وتحليلًا فلن نصل الى نتيجة جيدة .
في وطننا العربي .. ثقافة النقاش والحوار السليمة شبه معدومة بدليل أن النتائج شبه معدومة ..
حتى في حواراتنا الخاصة ، وفي الإجتماعات ، وفي المؤتمرات .. ماهي النتيجة ؟
الإجابة لكم !!
ثمة شيء : حوارتنا ( حتى على مستوى الطرح الصحفي ) .. النتيجة لاشيء ،لأننا (في الصحافة ) نسلك أساليب عتيقة في الطرح الصحفي .
التحقيق الصحفي ( هذا الفن) لم يعد فناً في الصحافة ، لقد فر الفن من باب الصحيفة ( أي صحيفة عربية ، كلهم في الهوا سوا ) وبقي إما تهريج ، أو هرج ومرج . وذلك عندما جعلنا المحرك لهذا الفن هو ثقافتنا الفارغة من المنهج النقدي الصحيح .
كل ما نقرأه في الصحف ( تصوير) من الشارع الى الشارع بواسطة الصحيفة ، مادة ضعيفة وتنتهي الى (لافائدة).. لاتحليل ، لاتقييم ، لانتائج ، لاحلول !
نقاشنا ( سوداوي) ينتهي الى لاشيء ، لأننا – دائما – ننقد اللاشيء !!
كنت مثلكم : اسلط قلمي وأحيانا لساني على أشخاص أريد أن أكشف حقيقتهم ( هكذا كنت أعتقد)..
فوجدت انهم مكشوفين أكثر مما كنت أعتقد..( حتى الجملة الأخيرة التي تحتها خط تدخل في نطاق تبرير النقد غير الممنهج ! )
هي ثقافتنا ( ما فيش فائدة )!!
لا أقصد أنت أو أنتي ممن تحملون ( مثلي ) رغبة في النقد الممنهج .. أقصد من يقرأ نقدنا بطريقتنا في هذا الوقت وخاصة ممن يعتقدون أنهم مستهدفون ، ومعهم من لايؤمن بثقافة النقد .
قلت لصديقي محمد الطميحي ، انت وسعد المطرفي ، ومعكما ناصر الصرامي- مثلا – سعوديون لم أعرف قدراتكما – خاصة أنت وسعد ، أما ناصر فأعرفه شابا رائعا ومتطورا – أقول لم أعرف روعة جهدكما المبدع الا بعد الإقتراب منكما والدخول في كواليس القناة العربية .. عند ئذ : أيقنت أن عبدالرحمن الراشد ، رجل وطني واعلامي يحمل درجة عالية من الحس النقدي .
أشياء كثيرة في حياتنا نراها بقع سوداء ، أو في أحسن الأحوال مشوشة .
الحقيقة عكس ذلك .. !
لماذا :السبب تكريس الصورة الذهنية السلبية ، وغياب ثقافة النقد ، وبالتالي غياب الحس اللإبداعي .
طبعا هناك سبب خطيرتجعلنا سوداويين ..أننا نكرس نقدنا على البقع السوداء !!!
علينا ان نتخلص منها ، ونتحول عنها ، ونهملها .. الى من فيه الرجاء لتقديم الروائع الإبداعية .
* لاداعي للقلق وأنت تقرأ الأسطر السابقة ، فلاتعتقد أن الموضوع مفكك ، أنا مدرك.. كما أدرك أنك ( أنت أوأنتي) يمتلك كل منكما جانباً إبداعياً ، لاتدعوه يغيب عنكم ، وتعتقدون أنه تائه كما اعتقاد( قد) يسري بداخلكم عندما تجدون أنفسكم تائهين بين المقدمة والختام في هذا الموضوع .. الصحيح هناك ترابط ( رغم أنني أقصد أناس بعينهم في المقدمة يختلفون تماماً عن من وردت أسماءهم في الختام ، ولكن للتبسيط : الجامع بينهما. في الختام مجموعة مبدعة تفرغت للعمل والتطوير ، ومن في المقدمة متفرغين لعكس ذلك )!
الشيخ حسن عمر نصر الله ! [1]
ماذا لو كان ( زعيم حزب الله ) هذا هو اسمه : حسن بن عمر نصر الله ؟!
لن اتحدث عن استحقاقة ثقة الأسياد في قم وطهران ..لوكان بين أجداد نصر الله اسم (عمر) لما حظي بثقة الفرس . ولكن اتحدث عن تلك الشخصية التي تحمل ( كاريزما) الخطيب المفوه المناسب لعقول الغوغاء من (العرب).
وعن شعبيته في اوساط أمة عربية محطمة تشعر بالذل والهوان من عدوها الأول في المنطقة (اسرائيل ) ومن مواقف الدول الاستعمارية الكبرى والصغرى في زماننا هذا المحطم لقلوب ووجدان الشعوب العربية من المحيط الى الخليج . لو كان حسن بن عمر نصر الله القائد المخلص المحب لكل الطوائف والنحل لركض خلفه أبناء الأمة أجمعين.
هذه افتراضية نفهم استحالة تحققها في رجل أُختير له أن يلعب دوراً سياسيا في منطقة ملتهبة لاتحتمل الا اللعب على المشاعر الدينية .
حسن نصر الله ماهو في الحقيقة الا لعبة في يد المخابرات الإيرانية ..أعدته جيدا .. وخططت للأهداف الفارسية في المنطقة من خلاله ، واختارت له الميدان في اكثر البقع العربية أمانا لأي استخبارات في العالم لتدير أعمالها وخططها وتنفذها بسهولة !
أعود للسؤال المطروح في السطر الأول . للتأكيد على صلب موضوعي هذا..
ماذا لو كان ( زعيم حزب الله ) هذا هو اسمه : حسن بن عمر نصر الله ؟!
لو كان كذلك لكانت أمة ( لااله الا الله تسير خلفه ، قائدا مظفراً سيحقق للإسلام والمسلمين ما عجز عنه أهل هذا العصر من حاملي راية الكرامة العربية والإسلامية ! )
ولكن استحالة أن يحمل عميل فارسي مغروس في قلبه كره ابو بكر ، وعمر على وجه الخصوص تسليمه راية غير رأية تكريس ذلك الكره والحقد على محمد وصحبه الكرام . وعلى العرب . (علم نصرالله أو غطت ملايين الدولارات الفارسية على علمه ومعلوماته )
لم يعد خافيا على معظم المسلمين ، ومنهم من حمّـل اسم (شيعي ) وهو من المخلصين لمحمد وأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، أن الإسلام لايصح أن يجزأ الى : قوم يحبون محمد وأصحابه وفي مقدمتهم أبو بكر وعمر ، وبين قوم يحبون محمد ويكرهون من أحبهم محمد صلى الله عليه وسلم ، ومنهم هذين الرجلين العظيمين ، (صاحب رسول الله في الغار ورفيقه في درب الهجرة ووالد أحب نسائه(عائشة) وصديق عمره . ورجل قال فيه حبيب الأمه : أن باسلامه تعتز الأمة !)
أي عقيده يحملها ملالي ايران من الفرس ( الأصايل) معتمري العمائم السود لإعطاء هالة على أنفسهم وغرسها في الجهلة من الغوغاء ، بأن أولئك الملالي من آل البيت !!
( فرس من آل البيت .. هذا غير مقبول منطقاً ، وحتى بدون منطق !)
ولو افترضنا ( فضاءً) أن ملالي الفرس من آل البيت .. هل آل البيت يكرهون أهل القرآن وفي مقدمتهم صاحبي رسول الله الى أقصى درجات الحقد ؟!.. لايمكن أن يكون ذلك ابداً ، لكنها حقيقة الفرس والمنضوين تحت خيمة رستم وسلالته .
تلك إيحاءات يعرفها الكثير من أبناء الأمة ، لكنها من الأهمية مايتوجب تذكرها ‘ فيكفي ماعلى الأعين من غمامة يضعها عملاء (الفرس والروم )
ليلة أمس ، لم أنفك من ابتسامة تسبب فيها نصر الله وهو يخطب خطبة عصماء لم تخلوا من المناقضات والمتناقضات والغرائب والعجائب في فنون تغييب الناس، بين ماقال ويقول .. هو يقول ما يغطي على أفعاله .
وفي تلك الخطبة ، خلع نصر الله من المدائح على عون مالم يُخلع على خليفة سابق ولا ملك ولا أمير أو رئيس لاحق ! . نصر الله جعل من عون الصادق الأمين الوفي .. وصفصف حسن نصر الله عشرات الكلمات الإيجابية في عون ، وجعله طاهراً مطهراً ، وأوصله الى عنان السماء .
ميشيل عون ياشيخ حسن ؟؟؟؟!!!!
يعني .. لو العالم لايعرفون من هو ومن أنت لصدقوقك وصدقناك .
لكنها أوامر الأسياد .
انه من المستحيل أن يحمل راية المقاومة الحقيقية الا رجل يحب محمد وآل محمد وصحب محمد أجمعين ‘
ومخلص لهذا الحب .
