Get Adobe Flash player

Archive for يوليو, 2009

مكايد الأبواب الخلفية

 

الإتصال والعلاقات من أهم أركان العمل في أي منظمة أو شركة ..في تلك المواقع .. عادة هناك أشخاص يميلون نحو الإتجاهين في مسألة الإتصال والعلاقات . فهناك من يفضل الكشف عن الحقائق ، وهناك من يرفض هذا المبدأ لأن مبدأهم الغموض ، والغموض لاينطوي على حقائق ، بل على سياسة مبنية على الخداع وعدم الأمانة والنية السيئة المبيتة على أفعال مشينة . كما يعتبر فن إدارة لعبة شد الحبال جزء من الوظيفة في عالم اليوم . هناك من يفضل اللعب تحت الشمس ولكن ليس بشكل مباشر ، أي اللعب تحت عباءة واسعة ! دون شعور أن سحابة الفضيحة الداكنة قادمة ، لتلقي بظلالها في صباح ذلك اليوم الموعود القادم . لم يعد مراسل الصف الأول هو من يقفل المؤتمر وينبيء بالختام.. حينما يريد أن ينهي اللقاء يقول شكراً ياسيادة الرئيس ! اللعبة بدأت تنتهي .. ليس كما ابتدأت برفض مبدأ الوضوح . انتقل من الأقل الى الأكبر بلعبة تضخيم الذات ، ثم التخطيط لجلب معاون أكبر ، ليكون مظلة التحرك المشين .. لكنها الأيام لاتسير وفق الإتجاه الخاطيء ، هي نواميس الكون .. لايمكن تعديل خط سير الرياح ، ولا جريان الأنهار . والزعيم ليس بذلك الغبي – كما يعتقد – النهاية المحتومة بدأت تتجلى .. ” سأطرد كل من يثبت تورطه ” .. التغير بدأ.. طوفان لايمكن أن يقف أمامه من أضعفهم الغدر بالأمانة وبصاحبها . نعم : السيد نعرفه كريم وشهم ولايمكن أن يكون الغدر عنوان فرعي أو رئيسي له .. لكنه جبار على الكذابين الغدارين اللصوص .. وعلى أصحاب المكيدة . في النهاية : لايصح الا الصحيح . لاتفيد مكايد الأبواب الخلفية ولا الأمامية .. الحقيقة وحدها هي الدامغة .. هي الجامحة الماحية لكل كائد وغدار . لايصح الا الصحيح ، رغم عدم توقف لعب غباء الصغار.. اللعبة انتهت ، ويمارسون مايعتقدون أنه خارج اللعبة ! هناك استراتيجيات – عموميات – أكبر من الهموم الصغيرة .. تلك الاستراتيجيات لها رجالها ، وهم قادمون . سيبدأون بقرع رؤس الثعابين والعقارب .. ولوتم لإبقاء على بعض من ثعابين ، فيكون بعد خلع أنيابها لأهداف استرتيجية أيضاً ! اللعبة القديمة بدأت تزول .. حكاية لاينفعك الكبير لأنه لايعلم ما يفعله الصغير المتمكن من كل شيء .. لعبة قديمة لا يلعبها اليوم الا الصغار من أساتذة الكيد وتضخيم الذات ببدائيات الاتصال. الكبير يعلم بكل صغيرة وكبيرة ، هو يراقب ويعلم بكل شيء ، إنما ربما يدع للاعبين أن يستمرو ويستمرئوا اللعب القذرليكشفوا أنفسهم ويقعوا جميعا في المصيدة . لن تكون تلك ، المرة الأخيرة التي تقبع في جذور الفضيحة .. فهي لن تختفي في وقت قريب . لكن خطرها بدأ يزول . المكيدة هي أعلى مقاييس انتشار الفساد في أي دولة أو منظمة أو شركة أو مؤسسة ..وأعلى درجاتها : التلفيق ..والتلفيق لايمثل خطراً على من الصقت به المكيدة ، بل هي إعلان عن بداية كشف مدى اتساع دائرة الفساد .. فلا يمكن لكايد أن يجرؤ على فعلته الا إذا اذا وجد مسانداً وضمن انتشار مكيدته وتأثيرها وأمن العقوبة . طبعا في ذهنه انه وحده الذكي ، ويمكن تمريرالأكاذيب .. ويغيب عن ذهنه تماما أن المكيدة هي لعبة الضد ، أي أنها سلاح ضد وليس مع! الحل : هو ي القرار الجريء .. التحقيق السريع وبتر كل عضو فاسد ..وتصحيح المسار. بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب .. الأمين المتمكن من عمله المخلص ، في مكانه الصحيح. ولابد من واعدين مخلصين.. ولاتخلوا الدائرة من أولئك الشباب االصادق المنفتح على العمل . أما الفاسدين فبئس قرارهم ومستقرهم صندوق القمامة . • سؤال : ياترى كم من فاسد : سياسي في دولة أو مسؤل في شركة ارتقى سلم المجد من أبواب المكيدة والنفاق والتزلف ، وهو جاهل ولص وحقير ؟ وكم من أمين مستحق وضعه المنافقون في آخر السلّم ؟! السؤال الأهم : الحق على من ؟ وهل يبقى الوضع دائما كما هو ؟ الإجابة من صفحات التاريخ : أبداً..لابد أن تظهر الشمس في يوم ما . • نقطة أخيرة : يميل كتاب الى نقل تجربة – كهذه – تجربة وجدانية لابد وأن يكون أي أحد عاشها أو تعايش معها ، وفي تصوري ، هي الإهتمام ذاته . فقط حجم التجربة يفرق بحجم اللاعبين !

إراحة المعذبين وتعذيب المرتاحين

 

يقول سكوت مكليلان – السكرتير الصحفي  السابق – في البيت الأبيض ، في عهد بوش الإبن : ” الصحفي الليبرالي  يجب أن يتبنى مبدأ : اراحة المعذبين وتعذيب المرتاحين ،  في معرض ابرازه لقضايا يمكن لولاه أن يتم اهمالها أو تجاهلها ، وفضحه للأخطاء ،ومساعدته لأولئك الذين يعملون في مجالي الحكومة والتجارة  في أن يتصرفوا بأمانة .

وقال مكليلان في كتابة ( ماذا حدث داخل أروقة الأبيض في عهد بوش ) : أغلب العاملين في عهد بوش ، لايشاطرونني الرأي بشأن فوائد وجود وسائل اعلام ليبرلية التوجه .

كتاب  مكليلان يقع في 456 صفحة  ، نصفه حشو لافائدة منه الا لتلميع المؤلف نفسه ، ومن يرغب في قراءة الكتاب أنصحة أن  يبدأ من منتصفه  ، وستكون النتيجه في النهاية مجموعة قليلة من الحقائق  بنيت عليها هالة من عظيمة لامعة لأمريكا التي لايماثلها دولة في تاريخ الكرة الأرضية  ، كما هو حال أفلام  هوليود – !

عموما الأمريكيين أحرار فيما يفكرون ويخططون له ، ونحن أحرار فيما نعجب فيه منهم ومالا نعجب فيه ، فليس كل مالديهم سيء وليس كله جيد .

لقد لفت انتباهي أجزاء من الكتاب سآتي على ذكربعضا منها له علاقة بموضعي هذا .. من بينها الليبرالية الصحفية غير المريحة للإدارة الإمريكية السابقة ، رغم تبجح بوش  وادعائه المستمر أنه من أنصار الحرية ،  ويقول للعالم أنه يريد نشر الحرية في العالم من خلال أفغانستان والعراق ( أفقر وأكثر بلاد العالم تخلف يريد أن يجعل منهما مثالين يحتذى بهما في الحرية والديموقراطية ) وهذه واحدة من  المساويء الغبية لبوش !

طبعا لا أريد أن أسهب وأتعمق  وأخوض في حرية  زراعة المخدرات وترويجها بين  لحى الأفغان ، وحرية الحقد المختفي تحت عمائم الفقهاء وأولياء الله الصالحين في  كربلاء !

أختصر المسافة وأسأل : عندنا  – في بقية الدول العربية  ، المتقدمة والمتأخرة  ، هل الإعلام ليبرالي أم ماذا ؟

أعتقد أن إعلامنا العربي  يقع في صف( ماذا وكيفما اتفق !).. حتى محاولة بعض صحفنا ممارسة الليبرالية بالمعنى المذكور في بداية المقال.. وهو اتخاذ مبدأ ( إراحة المعذبين تعذيب المرتاحين ) فإن المرتاحين لن يتركوا الصحافة أن تمارس أدوارها  ، فقمع الصحافة العربية مستمر  .. وأشد أنواع القمع  قدرة  التجار والعملاء من الساسة ، كما حزب الشيطان وعون وأولاد الأبالسة في دول عربية على شراء ذمم الصحافة  .

 حتى في دول أشد محافظة على الحرية المسؤلة في الصحافة كالسعودية ، وصل الأمر الى قدرة رجل الأعمال  على تلوين  جميع الصحف باللون الذي هو يحدده ، كما حدث  ذات مرة ، ويتكرر قمع  التجار للصحف  بالإمتناع عن نقد شركات مثل الاتصالات وموبايلي وزين أو رجال أعمال كالوليد بن طلال أو العثيم أو شركة تويوتا .. أو تلوين الصحف وبألوان مختلفة  تناسب تلك الشركات وأذواقها.

والول العربية خاصة  المنتشر فيها الفساد كمصرأو شدة بأس القمع  مثل ليبيا .. من يجرؤ الا(العوم) على حسب تيار الكبار ! ..  فعندما يخصص تاجر ميزانية لإعلاناته  ، أو يستخدم السياسي سطوته وجبروته من يجروء على نقده ولو باع سموم الأرض ومصائب الدنيا  ، فإنه لن ينتقد أبداَ . بل من يجروء من الصحفيين على نقده وتم  ( دس) الموضوع وتم نشره  ، فإن مصير الصحفي ومن مرر الخبر  هو الفصل والطرد كما إبليس  ، لتبقى بركة التاجر تحل باستمرار على المؤسسة الصحفية .

 

في مصر : مثلاً : تستطيع أن تشتري ذمة كاتب  مع قلمه برخص التراب ليشتم من تريد . وكشفت المتابعات كيف كان صدام يشتري أولئك ، ثم بعده ايران  ، استطاعت أن تشتري صحفاً صفراء ، ومثل ايران العقيد القذافي  ، ليفرغوا سمومهم  فيمن يرفعون ضغطهم .. لكن اللطيف أن الإعلام المصري الملون ليس له تأثير ولا قيمة ، فقد أصبح في خلف الركب العربي والعالمي . واذا أردتم التأكد ، افتحو المواقع الإلكترونية أو الفضائيات وتابعوا لغة الخطاب والعقليات الي تدير الحوارات ، إنها تخاطب  مجتمع متقوقع في قعر ( الزير والقلة ) لاشعوباً عربية متفتحة .. ومثل ذلك بعض اعلام لبناني  ، كقناة المنار  وخطابها الأسود الملفوف على رأس ثعبان أقرع ، تخلف في تخلف .

ويجب أن نشكر الله أن مثل ذلك الإعلام  فيه من العلة ما يجعله متخلفاً عن الفهم والعقليات المتحضرة وبالتالي لن يكون تأثيرة على  الا على الغوغاء من أراذل العرب ، وهؤلاء لاقيمة لهم .

 

أعود الى  ادارة بوش في كتاب أقرب الناس اليه ، وأتناول بعض  نقاط منه لها مدلولات  ..

ولاحظوا معي أن المتحدث هو (إعلام بوش)  وقارنوا بين  تعاطي ادارة بوش مع الإعلام وبين نفور تلك الإدارة  من الإعلام الناقد . أو كما أسماه مكليلان : وسائل الإعلام  التي تعتمد على التشكيك .

ينقل مكليلان عن بوش :

“  اعتمدت أمريكا  في سياساتها الدفاعية  ، ولمدة طويلة من القرن الماضي على مبدأي  الردع والإحتواء “. ( بوش المحارب وبعده  أوباما .. وبعد أن يحتوي أو باما عقول المساكين العرب والمسلمين يأتي بعده من هو أشرس من بوش .. هذه هي السياسة الأمريكية ، وهذا هو اعلام الخارجية الأمريكي ، لا إعلام الليبرالية الأمريكية الدولة المتحضرة ) .

ويعتقد سكوت مكليلان : “  ان السبب  الرئيس في كون الديموقراطيات الغربية  كانت تحكم بشكل أفضل خلال الحرب العالمية الثانية  من طريقة الحكم التي كان يمارسها أعداؤها يعود الى أن قادة  هذه الديموقراطيات كانوا يضعون حقائق الحرب أمام شعوبهم ، وليس بسبب أنهم كانوا  يمارسون الحملات الدعائية كي يرفعوا من معنويات شعوبهم : في الوقت الذي كان الديكتاتوريون الفاشيون يقعون في فخ تصديق الحملات الدعائية  التي  كانوا يروجون لها بين شعوبهم ” . !!

ويقول : “  الأخطاء القاتلة التي ارتكبتها هذه الإدارة  بادية للعيان :  ذلك أن فريق بوش خلط بين حملات الدعاية السياسية  وبين حقائق حملات الترويج للحرب ” .

الكتاب  يتضمن حقائق ، ومعلومات  مهمة وخطيرة ، لكن بالطبع تمت صياغته بطريقة الإعلام السياسي الأمريكي المروج للعظمة الأمريكية . وعلى القاريء أن يكون على درجة لابأس بها من الحصافة مع استعمال قليل من الذكاء  !

وأختم  ما اقتبسته  بمعلومة في غاية الأهمية ، وأعتقد أنها لاتخفى على المتابعين ..

يقول مكليلان: “  إن بوش يمتلك من الذكاء ما يكفي لكي يكون رئيساً  . ولكن أسلوبه في القيادة يعتمد على حسه الفطري أكثر من اعتماده على النقاش الفكري المعمق . يتركز فضوله الفكري على معرفة ماهو بحاجة اليه كي يقوم بتحديد سياساته ، وتبنيها والدفاع عنها .. “

المثير أن بوش يقر بحماسه بأهمية الدور الذي يلعبه الترويج للسياسات وتسويقها في عمليه ممارسة الحكم هذه الأيام .!!

طيب : اذا كان بوش يعشق الإعلام  ويقر بدور الإعلام المهم .. وفي الوقت نفسه لايحبذ الإعلام الليبرالي  الحر في أمبراطورية الحرية  ، فما هو نوع الإعلام المفضل عند بوش ؟!

ذلك سؤال افتراضي  خاص بأمريكا .

السؤال الإفتراضي الخاص بنا : ماذا يعني مصطلح الليبرالية عند المضادين والكارهين لها في اعلامنا العربي  إذا  وضعنا في الإعتبار  نظرة بوش؟!

وهل اعلامنا العربي  العربي ليبرالي ، أم بوش بوش  ؟!

تقليم اظافر(حزب الشيطان والأبالسة)بالقوة

قرنا الشيطان الأكبر في المنطقة بدت مهترئة ، لاتخيف ولا تساعد على الإخافة .

لكن جسد الشيطان ، كما الثور الجريح ، عندما يشعر بقرب موته ونهايته فإنه يحول المحيط به إلى منطقة  كارثية لكل من يقترب منها .

ذلك الشيطان الأمرد هو إيران في حكم  غلاة العقيدة الفاسدة .

وأحكم وأفضل الوسائل هي احاطة ذلك الثور الجريح  ، وترك له دائرة يرفس فيها رفساته الأخيرة –

 على راحته –

 حتى يستكين . أما  أحزاب الشيطان الباطنة والظاهره ، ومنها حزبه الفاسد المفسد في لبنان  ، هو الآخر لن يستكين ويذعن حتى تم تجريده من قوته ( المستمدة من الشيطان الأكبر) التي يعتقد أنها تمده بالشيطنة على أرض لبنان وما حولها . وعلى الحكومة اللبنانية أن تمتلك  من القوة ما يجعلها تجبر  حزب الشيطان والآخرين من الأبالسة المناوئين لإقامة حكومة لبنانية  بانية وناهضة من أجل بناء لبنان واستقراره . فالشياطين والأبالسة لايفهمون الا لغة القوة والصرامة والضغط على الرقاب حتى يذعنوا .

يجب أن يتم اذعان كل  الأبالسة الباحثين عن مصالحهم الخاصة فقط على حساب لبنان العروبة .

سؤال كبير يطرحه كل عربي  ، في الشارع قبل أن يكون  هذا السؤال صادراً من منصة رسمية :  لماذا حزب الشيطان يصر على ابقاء سلاحه في حوزته وتحت ادارة الحوزة في قم ؟

هل من أجل المقاومة –

 كمايقول ذو القرنين زعيم الحزب في لبنان ، المأمور العبد المجيب المنيب للزعيم الدجالين الأكبرالمدعو (خامنعي) ؟

منتهى السخف .. ومنتهى التخلف عند العقلية الدجلية المتأثرة بالدجلين والكذابين  والأفاقين .. فإذ كان زعيم حزب الشيطان في لبنان يعتقد أن  حيلته المتخلفة تنطلي على  بعض من أتباعه  من الغوغاء الذين يقود رؤسهم الفارغة يمنة ويسرة .. فإنها لاتنطلي على طفل يفكر بجزء من عقله الغض .

أي مقاومة يا (حسن) أيها الرجل( القبح ) المفسد المتدثر بعباءة الدين  ؟

أبسط متابع عربي وغير عربي لديه ذرة من العقل  ، سيقول لك إن الحكومة اللبنانية بقيادة رأس الهرم في لبنان  هي الأقدر والأجدر على فرض الأمن في لبنان وحماية الأراضي اللبنانية ، وراحة  اللبنانيين من الطائفية  ، ومن شرور كل الأعداء .

يجب أن يدعم الرئيس اللبناني والحكومة اللبنانية بكل ما يمكن من قوة  تمكن من نزع الأظافر القبيحة لأعداء لبنان وعروبة لبنان .. بدءاَ من أظافر حزب الشيطان  ، وتقليم أظافر الصلف الجبان عون ، ومن وبعدهم من مردة الجن والأنس فهم جميعاً مجرد أوباش وضعوا أنفسهم في اطار المهمين والمؤثرين .. والحقيقة ماهم الا شلة من الدجالين والمنافقين واللصوص والمرتشين والجبناء ..  لايتحركوا الا بريموت كنترول  يديره عدو حقير للأمة من داخل سرداب التخلف في طهران وقم ..

يجب أن يبقى لبنان هو الأعز بمسلميه ومسيحيييه  وكل فرد فيه بكل  الطوائف .. مواطنين لبنانيين ، كما نعرفهم . محبين للوحدة اللبنانية والسلام والخير للبنان ومتمسكين بعروبتهم . لبنانيين محبين للأمن والأمان وللحياة  . محبين للبنان الذوق والجمال . للعلم والأدب والثقافة والفن .

 
· يسألون عن الفرق بين ما تقدمه السعودية للبنان وبين ما تقدمه إيران للبنان .. والإجابة : أن الفرق واضح وبين ومتباين .. السعودية من أجل خير لبنان وكل اللبنانيين  ، من أجل الإعمار والثبات والهدوء ورغد العيش لكل اللبنانيين .. أما إيران فأموالها تقدم  في صيغ أبسطها رشاوى لمن يدعم حزبها كما هو حال الرشاوى المقدمة لعون ، بهدف تكريس الفرقة  وتوسيع شرخ العداوة بين البنانيين ، وما يقدمه الشيطان الأكبر لحزبه في لبنان هو من أجل تكريس العداوة والبغضاء ومن أجل دمار لبنان وخراب الديار ، ومن أجل  التمدد الفارسي لاحتلال لبنان والسيطرة على العرب  ، لا من أجل خيرلبنان أو العرب ، انما من أجل إغراق لبنان والعرب في ثورات وإرهاب  يعود بهم الى غابر العصور ، وتحويل العرب الى فصائل وشعوباً وقبائل  متناحرة ، لأبقائهم  تحت السيطرة  .. هذا هو الفكر الفارسي  السردابي المظلم  .. وهم يتقاطعون في الهدف مع بني صهيون ..قاتلهم الله جميعاً أنى يؤفكون .

 

 

ثقافة الخداع .. والبقاء للأصدق

 

الدهاء في استعمال الوسائل التي يغيبون فيها الحقيقة عبر خلطها بالحقائق الجزئية واللف والدوران السياسي ، وتزييف الحقائق ، وغياب أي شكل من أشكال الصدق الفكري .

كل ذلك يتم  في الأجواء التي  يسودها اللغط..

لايمكن أبداً ممارسة الشفافية في ادارة القضايا في ظل مقاومة الانفتاح  ، في عصر الإنترنت  والفضاءات المفتوحة.

البعض يؤمن ويحب سياسة الستائر المغلقة ، أو الأبوب المغلقة ، لأنه يرغب أن يكون  غامضاً .

ربما هذا يتفق عليه السياسي والتاجر في التكتيك .. ومثلهم الصحفي .

إنما في النهاية .. الحقيقة هي الباقية  ، ولابد من أن ينجلي  الليل ويتجلى النهار .

في السياسة ..مثلاً  ( مع أنني لا أحب السياسة ) تحدثت يوم أمس مع صديق  ليبي تعرفت عليه في القاهرة منذ زمن بعيد .. وسألته  (بعد أن استأذنته بأن ندلف للمجال السياسي قليلاً ثم نخرج منه بسرعة ) فهو مثلي  دمه عربي  ، عاشق للثقافة ، وعاشق للفرفشة  خلال الاجازة ، بعيداً عن تعقيدات الحياة .وخصوصاً عقد ومعتقدات وعقيدة السياسة في هذا الزمن  .

المهم صديقي وشقيقي العربي الليبي : كيف تلقيتم اللقب الجديد للزعيم ( ملك ملوك افريقيا ؟ )..

عندما ذكرت كلمة ملك الملوك ، وقبل أن أقول افريقيا . وجدت صديقي يلتفت يمنة ويسرة .. وقرأت في ملامح وجهه قلقاً وذعراً  !

انتابتني موجة مفاجئة من الضحك .. ورد علي فوراً : بتضحك ليه ياصديقي ؟.. أسكت .. أسكت الله خليك ؟!

ووضع يده على فمي حتى اسكت .

قلت له: وحتى عن الضحك ممنوع ؟ 

انت ياصديقي تحب الزعيم .. صحيح ؟..

أجاب : صحيح .

قلت : إذاً لما الخوف ؟

قال : ربما  أنه لايعلم أننا نحبه وننقدبعض تصرفاته.

قلت : ياصديقي : لنخرج منها عليها اللعنة ( السياسة) .. المهم كيف ستقضي وقتك في القاهرة ؟

أجابني صديقي بالتفصيل ، وتحدثت معه عن تفاصيل برامجي الترويحي .وحديثنا الخاص عن برامجينا يتفق مع التوجه السياسي في سرية هذا الملف .. وهل يمكنن لمثلنا الا أن يكون غامضاً في هذه الحالة ؟! وهو يشبه غموض لصوص الشركات وسوق الأسهم!

ما علينا .. المهم هذه رؤية شخصية : أقضي أجازتي في لندن أو باريس  ، في ملقا أو مربيا  ، في بيروت أوالقاهرة .. في الدمام أو الثمامة !

أنا حر .. ( على قد دولارك مد طائرتك وجوّك ).

ومن الدهاء عند بعض من يملكون الملايين من الدولارات  .. من يغري بيته في الاجازة الداخلية ويحبب لهم الستر والحجاب ومكة والمدينة .. وهو يطيرعبر الكرة الأرضية ليعقد الصفقات الملونة : الشقراء والبيضاء  في ليالي حمراء وسوداء وزرقاء !

إنه الدهاء العربي .

والخلط هنا .. كمن يخلط خشب الصندل بخشب البخور مع خشب الصنوبر ليخرج مكون جديد اسمه العود او البخور .. هنا  الخلط بالحقائق الجزئية .ثم البيع بعد (زركشة وتطعيم الوجه بشعيرات اومسحة براءة لزوم  ترويج الحقيقة المزيفة ).. أو سهتنة وبهتنة ( السهتان البهتان : يظهر الغباء المخلوط بالعبط والهبل والاستهبال – براءة الذئب ونعومة الثعبان )

ونوع آخر من  مقاومة الانفتاح ، أو مقاومة أجهزة كشف الحقيقة (بجهازماركة  الغموض )..

غير ذلك .. هناك حقائق رائعة .. ثابته .

لوسألني أحد : من هو الشعب العربي المحبب الى قلبك ؟

ومن هي الشخصية العربية القريبة من نفسك  ؟

لقلت : الشعب العربي عندي كالمكسرات لكنني أعشق الكاجو بين الشعوب(المكسرات ) العربية.

وكسعودي غارق في حب بلدي وقيادة بلادي حتى النخاع .. أعشق مملكة الملك حمد بن عيسى .هذا الرجل  بلاده تدخل القلب من خلاله لوفائه وشهامته وأصالته ورقيه ومجده .

في الفاصل الأخير.. هنا : أمارس الشفافية  الصادقة في عصر الإنترنت .

 

ايران .. وتصدير الإرهاب


أثبت التاريخ أنه لايولد ثوار في العالم الا من رحم الإرهاب ..

عليكم تتبع السلسلة ودراسة الشخصيات الثائرة .. أهدافهم .. وسائلهم .. والأهم : فكرهم ..

ستجدونهم  – كلهم – بدون استثناء .. جهلة  ،  تركيبة شخصيتهم لاتستطيع أن تقود قطيع من الحمير الا بالقتل والتدمير ، حتى آخر حمار في القطيع  ليتفرغ الهمام اللمام للإنفراد  بثروة البلاد بعد إيقانه تثبيت أركان الثورة.

وبعد التشبع  ؛ تعود الى  الزعيم  المظفر فكرته الأولى لتغالبه فتغلبه ، يبدأ في اتخاذ كافة الإجراءات الخضراء والحمراء لتصدير ثورته وبقرته الى العالم  من أجل الحرية !..  والحرية التي ينشدها هي التشفي و الخلاص من الشعوب  ..  تنكيلاً وقتلاً  ، حتى آخرحمار ، ومن تبقى  منهم لابد أن تكون الحبال معلقة في رقابهم  لجرهم  يمنة ويسرة كيفما شاء الزعيم ، أو سحلهم فيما لوحدث  تحرك مضاد للحرية والديموقراطية ..لينشر الفوضى الى أن تحين لحظات انقطاع أنفاسه الأخيرة .. ولا يهمه  ماذا بعد الموت .. المهم أن يلتهم  ماتقع عليه يدياه  ، ومن بعده الطوفان ، لايهمه شيء بعد أن (يفطس) .. وما بني على الإرهاب  ، لايبقي الا الخراب .

ايران .. دولة الولي الفقيه .. واحدة من الدول الأخطر في العالم  ، لايوازيها خطورة غير إسرائيل ..

نفس الفكر والمنهج  ،  فكر احتلال ومنهج إرهاب .. تفجير..وقتل .

اسرائيل تحتل الأراضي العربية  ، وتخطط للمزيد وللهيمنة في المنطقة .

ايران تحتل ثلاثة جزر عربية وتخطط لاحتلال الكويت والبحرين والأجزاء الشرقية من السعودية حتى الوصول الى  مكة ونقل الحجر الأسود الى قم  ، وحرمان أحفاد محمد وأبا بكر و عمروعثمان وعلي من اقامة شعائر الإسلام الصحيحة .. لاتقولوا حتى علي ؟.. نعم حتى علي .. علي لم يكن يوماً منهم  ، بل من الأمة الصحيحة.

برأيي : الأخطر على الاطلاق في الوقت الحاضر هي ايران ..

في خطبة رفسنجاني يوم الجمعة اعترف  بوجود أزمة داخل النظام الإيراني – نظام الثورة  . ورفسنجاني هو الخبير الأول في  نظام الملالي والفقيه  – لذلك لايتحدث من هوى أو لمجرد اختلاف في الرأي مع  أي  من المتجادلين والمتحاربين في النظام الإيراني المهزوز .. الحقيقة الأزمة موجودة منذ عام 1979م ،  أتت مع الخميني من باريس ، وحطت في سراديب موازية لسردابهم  الموهوم .. لتلتقي الخرافة والإرهاب ، ويتم تلاقح التخلف مع الإجرام ..

نعم ايران تعيش أزمة منذ ذلك الحين .. وما حدث  مؤخراً في الشارع الإيراني  كشف الحقيقة  أمام العالم  ، ومنهم العالم المؤمن بخزعبلات ايران وخرافاتها  وتقيتها المنطوية على الحقد والكراهية لبني البشر .

ثورة الشارع الإيراني اليوم لاتعني أكثر من أن  جيل عصر الفضاء والإنترنت يرفض الإيمان بالولي الفقية وتعتيم الدجالين أصحاب العمائم السوداء قبل البيضاء .

في هذا العصر فقط والأجيال القادمة في ايران هي التي يمكن أن تغير  نظرة العالم وفي مقدمتهم  المجتمع العربي ، ثوار  العصر المنفتح  هم الأمل  لنقل صورة جديدة عن شعب له عمق تاريخي  ويجب أن يكون  أكثر وعياً ..متحضراً ومنفتحاً ومتسامحاً   .. شعب يجب أن يظهر  منبلج الحاجبين ، لامكفهراً منخنقاً مكتئباً.

لاشعب نراه اليوم يرفع أيادية مؤمناً  لما تمليه عليهم  عمائم  الدجالين والمتخلفين .في ايران أو لبنان أو في أي من البقع الظاهرة والباطنة  .

من المخزي أن يشاهد العالم صفوف من البشر ممن لعبت الثورة في تخديرهم واقتيادهم الى سراديب الدجل وتحريكهم بالضرب على الصدور وجلد الظهور من أجل ميت  قضي قبل 1400 عام .. أي عقلية هذه موغلة في التخلف ..وأي فكرهذا يمكنه أن يحل مشاكل العالم ؟!

لقد ثبت بالدليل القاطع أن ايران  لاتستطيع أن تحل مشاكلها فكيف  هو الحال بمشاكل غيرها في بغداد أو الشام أو لبنان .. إنه دجل  أصحاب العمائم المتخلفون في الأرض .. المصيبة أن فينا من يصدق أن  النظام الإيراني هو الأمثل لحل المشاكل  ، حتى تبينت الحقائق ، ولعلهم يتعظون .

.. وبرأيي .. ومن خلال المتابعة والبحوث والدراسات .. من خلال الواقع والإستنتاجات : ايران هي الدولــة رقــم (1) في العالم  التي تصدر الإرهاب تحت مسمى( تصدير الثورة )..ومعها اسرائيل تحتل المرتبة (1) مكرر . كما هو حال نتائج المدارس عندما تتكافأ الفرص والنتائج عند تلميذين  ، مع  الفارق طبعاً !

ابحثوا عن أية جريمة خاصة في المنطقة العربية والإسلامية وحتى جريمة 11 سبتمر  ، لابد وأن يكون لإسرائيل وايران طرف فيها .. اقرأوا كل جريمة في لبنان .. والأعمال الإرهابية في الخليج ومصر والجزائر، والجرائم المستديمة في العراق  ، هم وراءها ..

فتشوا عن المستفيد من كل جريمة في العالم العربي ،  بشيء من التدقيق ستعرفون من المستفيد.

هذه ليست نظرية مؤامرة  .. ( وهل الجريمة الا  مؤامرة ؟!).

نعم قلت  وأقول دائماً أنني  لست من المؤمنين بنظرية المؤامرة  بالشكل المطلق . الا انني مؤمن بها في البيئة المتاسبة لوقوعها .. وبيئتنا العربية مناسبة .. هم خبثاء : يعرفون كيف ينفذون الجريمة المركبة المعقدة ( تخطيط جهنمي .. اختفاء الفاعل وتجهيز كبش الفداء) كما في 11 سبتمر ، وقتل الرئيس الحريري . والنتيجة  لصالح المجرم الحقيقي طبعاً.

لا أريد أن أطيل في هذا البحث وأتحدث عن مصالح اسرائيل وايران من جرائمهم المعقدة  ، واضرارها على الطرف الآخر .. وهو الإسلام الصحيح  وتضرر والمسلمين  بعد جريمة 11 سبتمبر.. ولبنان كله بعد مقتل رفيق الحريري . وهذان مثالان فقط . وكل جريمة هي نتيجة : إما تصدير ثورة  ، أو توافق  مصالح في تدبير الأعمال الإرهابية  .

في النهاية  : اذا كانت مصالح أعداء الأمة  تتقاطع في  التكتيكات ، فإنها تختلف في الأستراتيجيات .

اسرائيل تريد الهيمنة ، وكذلك ايران .

لكن : العدو الجاثم على أرض فلسطين بدأت ملامح  قوته وجبروته تتفكك  ..ولن تعود الى قوتها الا اذا رغب العرب العودة الى عصر الثورات  الفارغة المتخلفة ، وثقافة القطيع  المغيب عن الدنيا .

والنظام الإيراني مقبل على ثورة من نوع آخر، بدأت ملامحها تظهر.. ثورة  جديدة يجب دعمها من العالم لتتحول ايران من شعب العمائم والخرافات والحقد ، الى الشعب الحضاري المندمج مع جيرانه والعالم .

وإنني على ثقة أن ثورة العلم والثقافة والإنفتاح الكوني والإندماج الفكري الخلاق  ستغير من  تركيبة المجتمع الإيراني  بدءاً من الجيل القادم ، بعد أن تذوب الأحقاد الدفينة التي رسخها الولي الفقية ويرسخها ملالي التخلف حتى اليوم ..

الأمل في المستقبل كبير ..للقضاء على أخطر ينابيع الإرهاب  ، وتحويل شعب مغلوب على أمره حولته ثقافة السرداب الى مجتمع غوغائي منقاد  ، يجلد نفسه  تنفيذاً لأوامر الولي الفقيه ..الى مجتمع متحضر بعيداً عن خزعبلات الماضي السحيق.

 

Theme Tweaker by Unreal
Free Web Counters
Al-Theeb