Get Adobe Flash player

Archive for أغسطس, 2009

المعارضون لتطوير المناهج .. هم أحفاد المعارضين للتعليم !

أجمل ثلاثة أفكار قرأتها في مقالات  اليوم في صحافتنا المحلية – برأيي – قرأتها في الرياض للكاتب عبدالله بن بخيت ، وفي الوطن  للزميل أحمد الشقيري ، وتعليق للدكتور أحمد العيسى مدير جامعة اليمامة في الوطن . ولأن الفكرة  المدمجة بين الأفكار الثلاثة تدور في ذهني ، فلم أحب تكرارها .. وأحببت  التأكيد عليها وعلى أهميتها .والتعليق في النهاية .

في صحيفة الرياض: وفي زاويته – يارا -  مقال جميل ، الأجمل فيه ماورد في آخره عندما قال :  “  التراجعات الشكلية التي يقدمها من يساند الإرهابيين لم تعد تخفى على أحد. حركة توليد الإرهاب تناور وتتستر تحت كثير من الأنشطة. تحت ستار التعليم، تحت ستار تحفيظ القرآن، تحت ستار التبرع للمساجد، تحت ستار مناهضة التغريب، تحت ستار الأمن الفكري الخ. بالضبط كما كانت في السابق، إلا أنهم أعادوا ترتيب الخطاب وشحنوه بلغة جديدة. ليس أقلها الدخول على المجتمع باسم الوسطية بعد انفضاح مصطلح الصحوة. لكي يفهم هؤلاء علينا أن نبدي حزما أكبر في الحرب على الإرهاب ، أن يظهر المجتمع على حقيقته مساندا للتحديث بدون مجاملة أو تراجعات. أن تغلق كل الينابيع التي أسست في العشرين سنة الماضية لتخريج الإرهابيين ابتداءً من تصحيح المناهج التعليمية بأسرع وقت مع إعادة النظر في الفلسفة الإعلامية المنطوية على كثير من المجاملة للتيار المتزمت. حفظ الله الأمير محمد وكل الرجال الذين يقفون في الميدان بأرواحهم “

وفي صحيفة  الوطن كتب الزميل أحمد الشقيري مقالا من الواقع في منتهى الروعة ومن أهم ما قال فيه :

” ننسى أحيانا أن التربية تأتي قبل التعليم فالوزارة اسمها (وزارة التربية والتعليم)..أسمع الكثير من الآراء والاقتراحات التي تتعلق بتغيير المناهج وتطوير (التعليم) ولكن قلما أسمع كلاما عن تطوير (التربية) في المدارس.
الأطفال في كافة مدارس اليابان من أولى ابتدائي وحتى الثالث الثانوي لديهم ربع ساعة مخصصة من الدوام يوميا يقومون فيها بتنظيف مدرستهم بأنفسهم ! في كل فصل دولاب فيه أدوات النظافة ولديهم نظام معين يحركون فيه الطاولات ويقومون بتنظيف الأرضيات والطرقات هم والمدرسون معهم يدا بيد!
لماذا ؟ ليس لأن المدارس اليابانية فقيرة وليس لأنهم يريدون توفير قيمة عمال النظافة ! ولكن لأنهم يرون أن في ذلك (تربية) للأولاد على عدة مبادئ” .
وقال :
الملفت للنظر هو أن التربية لديهم تأتي بالعمل وليس بالتحفيظ..فمثلا الطالب لدينا قد يحفظ حديث (إماطة الأذى عن الطريق صدقة) ويختبر فيه : من هو راوي الحديث..ومتى ولد..وما معنى كلمة إماطة…وما معنى كلمة أذى….ويجيب ويأخذ درجة كاملة في الاختبار ثم عندما يخرج يرمي ورقة الاختبار على الأرض !! هذه الفجوة بين التحفيظ والتطبيق هي المشكلة. وكان من الأفضل أن يتلقى الطالب هذا الحديث أثناء تنظيفه لمدرسته يوميا..وبالتالي يغرس المفهوم أثناء العمل والتطبيق ويتحول الكلام النظري إلى عملي بشكل يومي”.

وفي تعلق مدير جامعة اليمامة ومؤلف كتاب “إصلاح التعليم في السعودية” الدكتور أحمد محمد العيسى على ما ورد في حلقة تطوير التعليم من مسلسل “طاش ما طاش نقتبس أهم ما قاله : إن الحلقة لم تكن موفقة لا من الناحية الفكرية، ولا من الناحية الفنية”، مبديا خشيته من أن تكون الحلقة قد أضرت بالجهود المخلصة لزحزحة عملية إصلاح النظام التعليمي ودفعه إلى الأمام.
وعلل العيسى ذلك بقوله “لأنها قد تؤدي إلى إعادة السجال الفكري إلى المربع الأول بعد أن توقعت أننا قد تجاوزنا هذه المرحلة، وتيقنت أن المرحلة الحالية تشهد تحركاً نحو الوسط من قبل عدد من المفكرين ممن يصنفون بأنهم في هذا الطرف أو ذاك، مع خفوت بعض الأصوات المتشنجة التي كانت تسمم الأجواء وترفع من حدة التأزم الثقافي العام….

وأشار العيسى قائلا “لاشك لدي أن هناك توجساً ظاهراً من مطالبات تطوير المناهج الدراسية – وبخاصة مناهج المواد الدينية – لدى قطاع عريض من المنتمين للتيار الديني المتشدد، وهؤلاء قد يوصفون بأنهم طلبة علم أو محتسبين أو عاملين في مجالات الدعوة وغيرها، وهذا التوجس نابع من خشية البعض بأن تطوير المناهج يهدف إلى مسح الهوية الدينية لدى الأجيال الصاعدة وتغيير التركيبة الثقافية في البلاد ! وهذا التوجس تحول في بعض الحالات إلى تشكيل لوبيات ضغط على العلماء والمسؤولين لمنع عمليات تطوير أو تغيير المناهج، أو على الأقل إفراغها من مضمونها الحقيقي لتتحول إلى شكليات وقضايا هامشية، ولكن هذا التوجس أو الخشية المتمكنة في نفوس البعض ليست العامل الوحيد الذي يعيق مشاريع تطوير المناهج، فهناك عوامل أخرى إدارية وبيروقراطية وفنية ربما تساوي في قوتها معارضة تيار فكري متشدد”.

التعليق : من أهم ما قاله الأستاذ عبدالله بن بخيت في  مقاله : ” لكي يفهم هؤلاء علينا أن نبدي حزما أكبر في الحرب على الإرهاب ، أن يظهر المجتمع على حقيقته مساندا للتحديث بدون مجاملة أو تراجعات  ”

ومن أهم ماقاله  الألأستاذ أحمد الشقيري : ” الملفت للنظر هو أن التربية لديهم تأتي بالعمل وليس بالتحفيظ..فمثلا الطالب لدينا قد يحفظ حديث (إماطة الأذى عن الطريق صدقة) ويختبر فيه : من هو راوي الحديث..ومتى ولد..وما معنى كلمة إماطة…وما معنى كلمة أذى….ويجيب ويأخذ درجة كاملة في الاختبار ثم عندما يخرج يرمي ورقة الاختبار على الأرض !! هذه الفجوة بين التحفيظ والتطبيق هي المشكلة”

وأعتقد أن  بين الجملتين ترابط .. فالتحديث لايأتي  هكذا بالكلام  بل بالبداية بتطوير أهم وسائل التعديل والتطوير  وهو اصلاح التعليم .

وقد تكلم الدكتور العيسى عن اصلاح التعليم  وهو الذي سبق له تأليف كتاب حول ذلك  ، ولكن يبدو أنه يعاني من  صدمة ردة فعل المتشددين على كتابة وبالتالي  أصبح هاجس الإعلان  عن خطط التطوير يؤرقه .

وأتفق معه في  نقده لأسلوب حلقة طاش ، ولكن لست معه في المنهج ، لأن المجتمع – برأيي – يحتاج  الى تطوير ، وهذا يعني أن المجتمع  غير كامل الوعي ، وبالتالي  يجب وضع الخطط المناسبة للتطوير ولا ننتظر لنرى ردة فعل  مجتمع لايعرف مصلحته ، أو مجتمع متشنج .. وقد مررنا بتجارب تؤكد أن المعارضين للتطوير يرضخون  في النهاية ويعترفون بخطئهم ، ويتسابقون بعد ذلك الى الوسائل الجديدة التي طورت من حياتهم  ، خصوصاً التعليم .. ولنا في  تاريخ التعليم السعودي عبرة . فمن يعارض  تطوير مناهج التعليم اليوم هم أحفاد المعارضين لافتتاح المدارس بالأمس .

الخطر ( الصهيو فارسي )

هكذا الحياة .. خير وشر . شرها في منطقتنا العربية  في وجود نابين  سامين  أحدهما  – طهران والآخر تل ابيب – لايمكن بأي حال من الأحوال أن تتطابق سياسة البلدين مع  ارادة دول المنطقة العربية . إنما التطابق  تام بين سياسات وأهداف  الفرس والصهاينة .

لاأريد أن أخوض في تاريخ العلاقة بين  الفرس وعقيدتهم الفاسدة ودور اليهود في وجودها وتوسعها ، فالقصة معروفة ويمكن لأي راغب في الإستزادة أن يعود الى كتب المؤرخين والمتابعين من المحللين في العصور السابقة وفي العصر الحديث .

وما أود الوصول اليه  هو  قراءة في صورة الأحداث بالمنطقة العربية .. في  العراق ، ولبنان ، وسوريا ، ومصر ، والجزائر ، والمغرب ،  واليمن ، ودول الخليج  كلها وفي مقدمتها السعودية ..

والسؤال : من وراء الأحداث : التفجيرات والعبث والإغتيالات مروراً بالرئيس رفيق الحريري  ووصولاً الى محاولة اغتيال الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية  في السعودية ..

ولاننسى أحداث اليمن  وما يجري في العراق وسوريا و لبنان ..

من وراء ذلك ؟  من هو المستفيد ؟

برأيي .. من غيرهم .. هم محور الشر الحقيقي : ايران  ، اسرائيل .. ووراءهم  قوى عظمى  تراقب وتستغل وتساهم إما في المخططات أو بالرضى  لمواصلة  الخطط الشريرة لزعزعة الأمن في المنطقة العربية  ، ضمان لأمن اسرائيل ، ولأهداف هيمنة ايرانية ، وأهداف استعمارية  .

لاأقول بذلك اعتباطاً ، إنما نتيجة متابعة للأحداث وتحليل محتوى ومضامين سياسات معلنة ومنفذة ، ومراقبة لكل تصريح  ، وقراءة في كل تحرك واجتماع ولقاء وتصريح وتلميح في المنطقة أو بعيداً  لكنه مرتبط بمنطقتنا ويخصنا نحن العرب .

وأعتقد هذا هو الواقع  الواضح أمام كل من يريد قراءة الحدث .

المدهش أن  الحكومات والإعلام في الوطن العربي يعرفون كل ذلك . ويعرفون من وراء كل المصائب ويسكتون .. ولا أقصد سكوتاً كاملاً من الحكومات ، كلنا يعرف  بوجود حرب سرية  عربية لمواجهة الخطر (الصهيوفارسي) ..وربما يرى العرب في الصمت حكمة أوخدعة أو عدم رغبة في إخافة الناس.

وأخطر المخاطر هو استخدام الأشرار أبناء العرب ذاتهم في تنفيذ خططهم الشريرة .

أريد أن أعود بذاكرتكم  الى ماقبل سنتين عندما أعلنت المخابرات الإسرائيلية وعلى الملأ ، ومثلها المخابرات الأمريكية أنها وضعت خطة خاصة ورصدت ميزانية  خاصة لتجنيد عرب ينفذون مخططاتهم .. وهكذا المخابرات الإيرانية .. تجيش  الغوغاء بعد أن تسلب فكرهم وتفكيرهم وتجعلهم مشلولين  لتحركهم شياطين قم وطهران ..

طبعا الإعلان المكشوف من المخابرات الأمريكية أو الإسرائيلية  كان بمثابة دعوة الى كل ضعاف النفوس  والخونة للإنخراط في صفوف العدو من أجل ما يقول عليه الفرس والصهاينة ” مواجهة الحكام العرب الفاسدين” !

ونعلم أن الفرس والصهاينة وقوى الإستعمارلايريدون بذلك المخطط أن يحسّنوا من أوضاع  الشعوب وحكومات الدول العربية .ويأتوا بحكومات قوية ووطنية. لعلمهم  أن وجود حكومات عربية قوية هو الخطر بعينه على العدو ( الصهيوفارسي ) . إنما الهدف هو اضعاف الأقوياء العرب ، و مزيد من الضعف للضعفاء لتكون  القوة وحيدة في المنطقة ، وتتحد الهيمنة الإيرانية مع الأهداف الإسرائيلية  الأمنية .

وقد انساق وراء المؤامرة  :  الخونة من الجهلة والمغيبين والحاقدين  ممن لايوجد فيهم ذرة إيمان بالله تعالى ولانخوة عربية ولاقطرة من أخلاق وغيرة على الأعراض والأوطان .

لذلك كانت رؤيتي في المقال السابق أن كل  خائن وغدار ومنحرف يقبض عليه  يعرض فوراً على المحكمة المستعجلة لاصدار الحكم المناسب  للمفسدين في الأرض ” القتل مع الصلب ”  .. وتطبيق شرع الله في المجرمين يدرأ الجريمة ويردع من يفكر في الإجرام.

وقتل مائة أو أكثر من المجرمين  خير من أن يقتل المجرمون الآلاف من الأبرياء  اضافة الى إرعاب المجتمع وإعطاء تصور أن الدولة ضعيفة .. مطلوب فعلاً الضرب  بيد من حديد  كل من تسول له نفسه أن يفسد .

والأهم اقتلاع الفكر المدبر .. وكشف من وراء الإرهاب وصناعة الإرهابيين ومعاقبتهم .. ويجب أن لاتكون الدولة وحيدة في ساحة المواجهة ..يجب أن يعي المجتمع دوره وأن يدخل في المواجهة .. وأقل ما يمكن أن يفعله المجتمع هو رفض الإرهاب ورفض الإرهابيين والكشف عنهم . أي تعاون تام مع الدولة ، تعاون بالفعل لابالقول البارد و بالتصريحات الفارغة أو الاعلانات السمجة في الصحف ، من أجل ارضاء الذات والإعتقاد بأنه يرضي  ولاة الأمر .

بكل وضوح : لازلت أعتقد  في وجود نفاق اجتماعي  وجهل عند الكثير من المواطنين ..

هناك مواطن صالح ، لكن  يغلب السلبية على الكثير ، والسبب أنهم لايعرفون حقائق غائبة لأن الإعلام إما لايعرف  التعامل معها أو أن المعلومات التي تصل اليه شحيحة . والبعض من السلبيين متعاطف مع  الفكر الذي يروج له الإرهابيون  ، وطبعا   الكثير من الناس  يسمع بآراء الإرهابيين ولايعرفون حقيقتهم الإجرامية ولايعرفون حقيقة من وراءهم من المخططين رعاة الإرهاب. أو أن هناك من يبيت النية على أمر سيء للبلد وأهله  ووجد في الإرهاب خطاً  يمكن أن يتقاطع مع  رؤيته ورغبته السيئة !

أحبتي المواطنين الطيبين الغيورين على الدين والوطن .. لننتبه  ، نكون أكثر حرصاً  ، وأكثر اطمئناناً.

نقطة : جريدتا الوطن  والشرق الأوسط اليوم هما أكثر الصحف إجادة في تغطية ومتابعة  محاولة اغتيال الأمير محمد بن نايف.. لكن نطالب بالمزيد. ودعواتنا للجميع بالتوفيق في تحسين الإنتاج الإعلامي  وتطوير الذهنية الصحفية .

إعلامنا يهرطق.. بدون خطة لمواجهة الإرهاب


أجمعت صحفنا السعودية اليوم على ابراز  الموضوع الحدث : وهو محاولة أحد  شياطين الفئة الضالة لاغتيال  سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية .

وبرأيي أن صحفنا كلها بدون استثناء  نجحت في ابراز الحدث ، لكنها فشلت في التحليل ، رغم محاولات قليلة  للحصول على معلومات للقراء(المواطنين ) .

كالعادة صحافتنا لا تتحرك  الا بتوجيه  ،  أو أنها تبرز الفكرة نتيجة ردة فعل  ، فهي لاتصنع فعل .

هذا كلام قد يعتبره البعض قاسياً .. ولكن عليكم قراءة مضامين الصحف السعودية اليوم .. كل العناوين  هي لخبر عن محاولة الإغتيال !

أين الجديد ؟!

الخبر عرفه  كل المواطنين والعالم يوم أمس .. لماذا تكرار العناوين والخبر اليوم ؟

لانريد هكذا صحافة ؟

الآن يجب التركيز على  مضمون الحدث  ، لا على الحدث ذاته .. الا بنشر معلومات جديدة تشبع تساؤلات القراء ومنها :

من هو الإرهابي( لا أقصد اسمه ) بل فكره ، وكيف دخل وخبأ العبوة  ، وتفاصيل  تفجير نفسه ..

التفاصيل الدقيقة هي التي  تحرك مشاعر الناس و تستدعي عواطفهم بسرعة  ، وتغرس الفكرة في  وجدانهم .

إننا بحاجة الى تغذية المواطن بمعلومات جديدة موثقة   تنبهه وتصحصحة وتوقض غفلته و تحيي قلبه شبه النائم .

المواطن أصبح  متعوداً على تكرار اسطوانه الصحافة التي لاتتحدث الا عن هامش من  الفكر الضال .

المواطن تعود من الصحافة أنها تتوهج بسرعة في يوم وتنطفيء في أيام .

المواطن لايجد في الصحافة ما يمكن أن يغذيه ليكون حائط صد قوي  ضد أولئك المجرمين..

بل أشعر أن المجرمين لديهم قدرة على احتواء أفكار الكثير من الناس بالضرب على وتر الدين والغيرة على الإسلام.

المواطن السعودي  ليس غبي ، لكنه طيب وغيور جداً على دينه .. واذا أردت أن تكسبه وتستنهض عواطفه  فعليك أن تضرب على وتر الإسلام والدين الإسلامي .. وكل المجرمون من الفئة الضالة يظهرون أمام الناس بأفكار تقول أنهم حريصون على تطبيق الشريعة.. ولهم اساليبهم لاستدرار عواطف البسطاء !!

وهذا الفعل والكلام من الإرهابيين كله كذب .. ولايتوانى المجرمون  أن يكذبوا ويفتروا  ويصدق البعض كذبهم    ، ولا أريد أن اتهم بعض المواطنين بالممالاة والسكوت  على المجرم وتغطيته  أحيانا عمداً أو بدون قصد .. تعاطفاً مع مدعي الإسلام ، أو خوفاً منهم . فالمنتشر بين الناس أن الإرهابيين ذوو بأس شديد ومجرمون ، ممكن أن يقتلوا أي شخص لو شعروا أنه خطر عليهم .

وبرأيي هناك سببان في نجاح الإرهابيين في  تحقيق  أهدافهم  في الوسط الإجتماعي.

الأول أن أولئك المجرمون يظهرون بين الناس على هيئة المتدينين .فيختلط على المواطن صاحب الدين الطيب ، وبين مجرم اندس مستخدما الدين لتنفيذ مآربه وأهداف أسياده الأشرار المخططين للنيل من هذا الوطن  وقيادته وأهله .

والسبب الثاني لأن إعلامنا ضعيف في المواجهة.. يكتفي بنقل الحدث وابرازه ، والخطورة  هنا أن الإعلام يساعد على اعطاء الناس صورة  عن قوة وجبروت الإرهابيين وبالتالي  ، اعلامنا يزيد من خوف الناس على أنفسهم !

وأحيانا المجرمون  يستفيدون من أساليب إعلامنالإضعاف  الجبه الداخلية باثارة المجتمع على الصحافة والإعلام  عندما تطرح موضوعات  (تنويرية) ومصطلح تنويري تم تحجيمه ليشكل بعبعاً يخيف المجتمع !! ولا أريد أن أسهب في هذه النقطة  فمقصدي واضح .

إننا بحاجة الى منهجية  في معالجة القضية ..

رجال الأمن استطاعوا أن يقلموا أظافر الإرهاب ، وتقليص نشاطهم ، ومتابعتهم ..

والقضاء على الإرهابيين سهل جداً اذا وجد رجال الأمن كامل.. أكرر(كامل) التعاون من المواطنين .. لكن المواطن الآن سلبي ويحتاج لمعرفة  وسائل المنعة ، وقبل ذلك يحتاج أن تبث في داخلة الشجاعة والصمود أمام  الإرهابيين .

ومن المهم كشف حقيقة الإرهابيين بما لدى وزارة الداخلية من معلومات .. والأهم الكشف عن أهدافهم ومن وراءهم من دول ومنظمات.

المسألة لم تعد تحتمل .. لقد تجاوز المجرمون الحدود .. فلا ينفع معهم  تهاون ولا مهادنة ..

يجب اجتثاث الإرهابيين المجرمين بدون هوادة ولا رحمة  ، فهم لايرحمون مواطنا ولا يبالون بمسؤل صغير أو كبير . والحال  معهم وصلت الى المنتهى بعد ان تجاوزوا المدى وظهرت دناءتهم  وعدم مراعاتهم  لحرمة الدين وحرمة شعائر الدين في هذا الشهر الفضيل ولا لكرم النفوس الطيبة .

على إعلامنا أن يغير من منهجه في معالجة هذه القضية  .. فما قرأته اليوم هو من أجل تعبئة ورق ولايوجد فيما نشر أي فائدة يمكن أن تعود  على المواطن  بمنعة ومنفعة.

لماذا لايستفاد من التائبين .. لماذا لايستكتبون ، ويظهرون للمجتمع  ، يتحدثون عن تجاربهم ومعاناتهم حتى العودة .. كيف تم استقطابهم ،  والوسائل التي استخدمت لغسيل أدمغتهم ، وماذا كان يطلب منهم  ، وهل كانوا يعون الأهداف الحقيقية للمخططين  ، وكيف عادوا  ، وماذا بعد ؟

الأمير محمد  بن نايف هو مسؤول نعم .. لكن برأيي يقوم بمهمات  إعلامية ضمنية ولا أكبر محطة إعلامية ، بطريقته في الإقناع وإعادة المخالفين الى جادة الصواب .. لكن كما قلت بالمقال السابق : على سمو الأمير أن لايعطي أولئك فرصة لمقابلته مباشرة ، هم خطر قائم  ، الى أن يزول خطرهم والتأكد منهم  حماية له ، فهو  رمز أمني كبير ، ورمز من رموز الوطن لايجوز التهاون  عند اللقاء به ، مع ان بلادنا ولله الحمد تعيش في أمن  ، والأمير محمد وكل المسؤلين وعلى رأسهم  القيادة العليا في بلادنا يستقبلون عشرات المواطنين يومياً ، الا أن الحرص واجب في هذه الظروف  والأجواء التي جعل المجرمون بعض منها غير آمنه. ولا ينسى أن من أهدافهم زعزعة الأمن الوارف في السعودية . الأمن والطمأنينة تغيضهم .. وماحدث درس أمني ودرس إعلامي  لايجب تجاوزه  الا بفائدة مستديمة .

المطلوب ( خطة : تعبئة إعلامية وطنية مدروسة لمواجهة الإرهاب واجتثاثه.. وبالتوازي مراجعة عاجلة وتغيير كل وسائل تغذية عقول الناس سواء في الإعلام أو التعليم..  فالقضية خطيرة جداً )

كرم الأمير يقابله الفجرة بالتفجير


الشهر : رمضان.

الوقت : ليلة الجمعة الأولى من رمضان .

في السعودية الآمنة  : المساجد عامرة ..الناس هنا تحف بهم رحمة الله ، يعيشون أجواء  مطمئنة لا يوجد لها مثيل على وجه الأرض .. إسألوا أي انسان مقيم على أرض هذه البلاد.سيعلمكم كيف هي الروحانية في السعودية.

عندما يدخل المؤمن الى أي مسجد ، يشهد أن لا اله الا الله ويشهد أن الإسلام بخير ، ويشهد أن قيادة هذه البلاد هم أكثر المسلمين حرصاً على أن تؤدى شعائرالإسلام  بأمن وطمأنينة وفي أماكن نظيفة جداً ومريحة جداً ، والسعي الى راحة المسلمين  في مكة أو المدينة أو أي مسجد على طول البلاد وعرضها  ، وحتى يستشعر المسلم واقعة  في بلد تحافظ على المسلم أكثر من المسلم ذاته.. تقديراً واجلالاً .. حتى  ممن  ابتعد عن الجادة ورغب في العودة الى طريق الحق .

لا أعتقد  أنه يوجد على وجه الأرض مسؤول في دولة يفتح بيته وذراعية وقلبه للمواطنين بمثل تلك الروح هنا .

الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية ، من القيادات الشابة الرائعة في المملكة ، استطاع أن  يجدد ويطور من عمل وزارة الداخلية  في وقت قصير ، يتميز بحنكة وقدرة وصرامة في التعامل مع المجرمين من الإرهابيين وغيرهم. ويتميز بحسن خلق وتواضع وأريحية عالية في التعامل مع التائبين العائدين من  بؤر الإجرام والمجرمين. لايتردد في قبول مقابلة من يريد العودة الى طريق الحق والإندماج في مجتمعه المسلم الآمن .

واستغل المجرمون الفجرة هذه الأريحية وأرادوا قتل الرجل الكريم .. وأين ؟ قتله في بيته ؟!!!

تخيلوا الرجل بكرمه وشهامته وتواضعة يفتح بيته  ، وبدل أن يُقدم له الشكر ، يُحمل له عبوة مفجرة !!

فعل قبيح مقزز وكريه ، يؤكد منهج أولئك المجرمين الممتليء بالحقد على الدين الإسلامي ورعاته وأهله في هذا البلد الطيب ..

وأكتفي ببعض التفاصيل الواردة في بيان الديوان الملكي المنشور في الصحف اليوم ..

بيان من الديوان الملكي

” إنه في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء يوم الخميس الموافق 6 / 9 / 1430هـ وأثناء استقبال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية للمهنئين بشهر رمضان المبارك ومن بينهم أحد المطلوبين من المجرمين الإرهابيين الذي أعلن مسبقاً رغبته في تسليم نفسه أمام سموه ، وأثناء إجراءات التفتيش قام هذا المطلوب بتفجير نفسه من خلال عبوة مزروعة في جسمه.

وقد أُصيب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية بإصابات طفيفة لا تذكر. ولم يصب أحد بأي إصابات تذكر . . وقد غادر سموه المستشفى بعد إجراء الفحوصات اللازمة . . حفظ الله سموه ورعاه من كل مكروه . وقد انتقل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود فور علمه بالخبر إلى المستشفى واطمأن على سموه .”

السؤال : هل هذا المنتحر مسلم ؟

ويعود السؤال : من وراءه ؟ أو بمعنى آخر ؟ من المستفيد ؟ وماذا يريدون ؟

البلاد : مسلمة ، والمساجد عامرة ، والدعوة الى الله تعالى متاحة ، والقيادة تدعم المؤمنين وتقف في صف أهل الدعوة ومع أهل الخير والداعين له والخير يعم الناس .. إذا ماذا يريدون ؟؟ من أولئك المجرمين ؟؟

هذه بعض أسئلة لابد أن تكرس في ذهن الناس ، ولابد من ترسيخ أمر مهم : هؤلاء الفجرة ليسوا بمسلمين ، هم خارجين عن الملة  ، وخارجين على الدين .. ويقودهم أعداء للأمة ولحماة الحرمين الشريفين .

ببساطة من يريد الإصلاح ، فإن الأبواب مشرعة .. الدعوة بالوسائل الصحيحة السليمة . مجتمعنا  بحاجة الى من يزيد ويقوي إيمانه ، ويساعده على الإصلاح  .. مجتمعنا مجتمع مسلم مسالم  ، لامجتمع إجرام . في مجتمعنا الفرص متاحة والدولة تدعم  من يريد الإصلاح لخير الدين والوطن  بكل الوسائل.. بلادنا هي حامية الدين والحرمين ..لو اهتزت – لاقدر الله – فعلى الإسلام السلام .. ولأن هذا الدين أقوى من أي مخطط إجرامي ، ولأنه باقي الى يوم الدين ، فإن الله  مع هذه البلاد وحاميها من شر الأشرار.

أماالمجرمون يجب محاربتهم ..

وإنني كمواطن  متاحة له فرصة التعبير : أنادي ولاة الأمر في المملكة قتل أي انسان يضبط وهو يحمل فكر القتلة المجرمون ، وعملية المناصحة لن تفيد معهم ، يجب ايقافها ..يجب أن يعلن : أن كل من يقبض عليه متلبس بالإجرام فسينفذ حد الحرابة فيه فوراً .. ومن يريد أن يتوب فإن  رحم الوطن يتسع لكل تائب .

وأن لايتيح الأمير محمد أو غيره من كبار المسؤلين الفرصة لهؤلاء المجرمون ومقابلتهم .. يجب أن لايتنازلوا لهم .. الطريق واضح : إما توبة .. ومن أراد أن يتوب  فأمامه الطريق .. ولتكن توبة عتاة المجرمين عن طريق المحاكم ،مع تشديد الرقابة  عليهم ، لو نكثوا العهد فيتم الخلاص منهم فوراً و تنظيف المجتمع من كل المجرمين القتلة.

حتى وإن بدا مؤشر آخر من هذه الجريمة هو دليل  خوف من المخططين على عملائهم المغيبين من تأثير الأمير محمد ، ودوره الكبير في عودة الكثير الى طريق الحق.. لابد من إجراء صارم لضرب المخططين في مقتل .. وهو ضمان عدم عودة المغيبون الى اسيادهم الأعداء .

أدعو الله تعالى أن يحفظ سمو الأمير محمد ويحميه ، ويحمي الوطن من كل مكروه ، وقاتل الله الفجرة .

وأوأكد : لابد من فضح أهداف الفجرة الأعداء  ، ومن وراءهم من الأعداء ، ولابد من كشفهم ومحاربتهم عبر الإعلام ومنابرالمساجد وفي كل مكان حتى يعرف المواطن  حقيقة أولئك ومن وراءهم، و حتى القضاء عليهم تماماً ، وأن لا نغتر بأساليبهم .. وعلى كل مواطن أن يفتح دماغة قبل عيونه ويبلغ  عن أي شخص له ميول اجرامية ، أو يحمل حقداً في قلبه لهذه البلاد وولاة الأمر فيها أو للمجتمع السعودي الطيب .

يجب الإبلاغ عنهم ، للخلاص منهم .

يجب أن يفعّل دور المواطن الذي لازال سلبياً حتى الآن  ، فموقف المواطنين لم يصل بعد الى المستوى المطلوب من الوعي والإنتباه ومعرفة الخطر المحيط به ومايريده أصحاب الفكر الضال من الفجرة بهذه البلاد وأهلها.

ياقناة المستقلة : هزي وسطك لتجلبي إعلانات !

قناة المستقلة ، قناة فضائية خاصة تبث من لندن وصاحبها هو الصديق الدكتور محمد الهاشمي ، وهو من الإعلاميين اللامعين .

أقول صديق وأوأكد عليها لربما أحد المستظرفين يقول  أنك يا عبدالله  تضخم الأنا وتحب أن تبرز نفسك وتظهر وكأنك تعرف نجوم المجتمع .. لابأس  .. كل ضعيف يفكر بطريقته !!

د. الهاشمي هو صديق لكثير من وجوه المجتمع السعودي ، وهو رجل اجتماعي من الطراز الأول  . لاتجمعني به صداقة  عابرة. بل صداقة  عن قرب ولقاءات وتواصل  مستمر. يزورني في المنزل والتقي به  عند أصدقاء آخرين عندما يأتي الى المملكة  ، وهو من المحبين جداً للسعودية وأهلها . عندما تلتقي بالرجل  تقترب منه بسرعة وتندمج معه بسرعة أكبر .. مثقف ،  متابع ، متحدث بارع في المجالس كما هو عبر الشاشة ..

أتابع برنامجه الشهير في رمضان  ( بعد التراويح) والذي يبث يومياً طيلة شهر رمضان  ( الساعة الحادية عشر إلى الواحدة ) وبرنامجه حواري رائع  ، يطرح القضايا الخلافية  في الأمة الإسلامية  ، يناقشها مع ضيوفة بمنتهى الجرأة والشفافية ، مثل  الخلاف بين السنة والشيعة وبناء القبور في المساجد ، والتمسح بأولياء الله الصالحين.. واستطاع أن يبهر المشاهدين  بوضوح الصورة وكشف  ما خفي من تقية وما ظهر من اشكاليات ألصقت بالإسلام وأهلة . يميز البرنامج أن الدكتور بعلاقاته ومعرفته الواسعة  يستقطب كبار المتخصصين ويحاورهم حواراً حضارياً راقياً.

وأنصح بمتابعة البرنامج .. وأجزم أن من يتابع الدكتور محمد الهاشمي على قناة المستقلة لن يتركه أبداً وسيخرج بفائدة  كبيرة من الحوار الثقافي الرائع .

وبعد .. لابأس أن أكشف بعضاً مما دار بيني وبين الدكتور محمد ..

قلت له ذات مرة :  المستقلة منذ عدة سنوات ىتستقطب نسبة مشاهدة عالية جداً من طبقة العلماء والمثقفين  ، لكنك دائماً تشكي من ضعف الموارد ، خاصة من الإعلانات  التي هي الداعم الأساسي لاستمرار القناة  الرائعة في البث .وأن المستقلة تقدم خدمة للأمة الإسلامية  لكن  لاتجد الدعم .

كنت  أحياناً أمازحه  وأقول له :  يادكتور اقلب قناتك الثقافية الى قناة  (هزوسط) و سر في طريق الـ sms وسترى  رزم الفلوس تُرش عليك كما  يرش متسكع على غانية في موخر ليل !!

يرد الدكتور بضحكة مشرقة   مفعمة بالروح الفكاهية التي لايخفى منها التهكم والسخرية على قدر العرب ومقدراتهم .

ومع مواقف المعلن المسلم والعربي السلبي جداً من  قناة المستقلة  الثقافية المميزة ، الا أن  القناة تواصل ؛ بصاحبها  الهاشمي  تقديم رسالتها  بثبات محتسباً الأجر من الله .

ويستحضرني برنامج الدكتور الهاشمي وقناته الرائعة  هذه الأيام  وقت الذروة في محطاتنا العربية .وباعتباري من المتابعين لـ ( طاش ما طاش) أحيانا أقول للدكتور محمد في نفسي : تابع الإعلانات ، وشاهد كيف يبحث المعلن عن مواطن ضعف المستهلك في البرامج الفارغة .. وأرجو أن لا أحد من الزملاء والأصدقاء في طاش يعتب علي  ، لكنها الحقيقة  ، رغم أنني من المتابعين لطاش بحثاً عن ابتسامة  بين العبارات  الفارغة والمعاني السطحية  في الحوار والمضمون الا أنني لا أخرج بنتيجة الا معرفتي بدرجة ثقافة المواطن العربي . مع امكانية  نجوم طاش تقديم مادة  خفيفة لطيفة وعميقة في الوقت نفسه لو بحثوا بطريقة مناسبة عن   الكتَاب المميزين ، لا البقاء على كتَاب بعينهم تم استهلاكهم وافكارهم أصبحت من  ماضي طاش .

العجيب والمثير للدهشة أن جماهيرية طاش أصبحت من المحيط الى الخليج ، وهذا يحسب لفريق العمل . ويحسب لـلــ mbc بشهرتها التي أوصلت طاش الى الآفاق  ، من تلك المتابعة العربية يتبين مستوى العقلية العربية . وحتى لا يكون الحكم مطلقاً ، دعوني أقسم العقول المتابعة الى قسمين . قسم أعظم من المشاهدين  من أصحاب عقول  مستوى فهمها في بساطة  طاش !

وقسم ضئيل يتابع من أجل البحث عن فكاهة بين العبارات البسيطة  ،  هروباً من  ضراوة العمل وجدية الحياة العملية والفكرية  ، هذا القسم يحاول التقاط الطرفة بين العبارات السطحية ، ويبحث عن نكته ذكية ، تظهر بين فترات متباعدة جداً في حوار النجمين عبدالله وناصر.. والجود من الموجود !

وعودة الى البرامج الجادة التي لاتحظى الا بمتابعة النخبة ..

يقول الصديق الهاشمي : لن اتزحزح قيد أنملة فمهمتي المساهمة  في برامج الإرتقاء بمستوى العقلية العربية .

أقول  ياصديقي : رجال الأعمال   هم أكثر الناس بخلاً وحباً للمال ، ولو بيد أحدهم لاعتصرك وقناتك وأضافك الى خزينته . انهم لايقدمون أموالهم  للدعاية الا من أجل إستثمار عقول الفقراء البسطاء ، أو من أجل الوجاهة والتلميع لكسب  الأضواء النرجسية  أو تسهل لهم الدخول عبر بوابة (الهبش) لمزيد من الأموال . أما البرامج التي تحترم العقل فلا يشاهدها الا عقليات تعرف  وتفهم  في تقنين الحياة .

وياليتك صديقي تبحث في انتاج برنامج  يعالج قضايا الأمة في قالب كوميدي ساخر جداً  ، أبطاله من نجوم الريف والصحراء العربية .. وتكثيف الإسقاطات على مآسي العرب وهموم المواطن العربي .

Theme Tweaker by Unreal
Free Web Counters
Al-Theeb