Get Adobe Flash player

Archive for أكتوبر, 2009

فارس : الحج مصلحة أمريكية ! (4) – الحج الى مشهد ؟!

 

أضاف  عباقرة الزمان في ايران في تصريحاتهم اليوم ،  في حملتهم المتلاحقة على  المملكة  ، أن السعودية صنيعة بريطانية !!..

ولأن ثقافة السرداب مسيطرة على عقول شياطين قم وطهران  ، وهي ثقافة  ممتلئة بالجهل ، ومحشوة بالتآمر ، فهم ينظرون لغيرهم من خلال أنفسهم !

عباقرة زمانهم  فات عليهم أن العالم الآن ليس شعب قم ولا كربلاء ، يمكن أن تنطلي عليهم أكاذيب  لحى النفاق وعمائم الجهل الموغفل في سراديب الزمان ..

العالم يعرف كيف تكونت السعودية ، وتوحدت  تحت راية ” لا اله الا الله محمد رسول الله ” .. أما البريطانيين أو غيرهم ممن كانوا يديرون ايران ومن حولها ، فإن مواقفهم من المملكة في بداياتها واضحة ..

الا يعرف عباقرة ايران  أن الملك عبدالعزيز ، قد أرعب البريطانيين خلال حرب  توحيد المملكة ، وكيف وقف الإنجليز ضده بطائراتهم .. لاأريد أن أقلب صفحات  تاريخ  يعرفها الجميع .. فقط أحببت أن  أذكر  نقطة  تؤكد جهل وحقد وتأثير ثقافة التآمر في أدمغة  ساسة ايران وتحت عمائم شياطينهم .

يوم أمس انضم ساسة وعسكريون إيرانيون لحملة تسييس الحج التي قادها المرشد الديني علي خامنئي والرئيس أحمد نجاد.
وقال ممثل خامنئي في مدينة مشهد أحمد علم الهدى “إن مرقد الإمام الرضا في مشهد بات هو المكان المناسب لجميع المسلمين، أما الأماكن الأخرى حسب خزعبلاته فقد “باتت أسيرة للمستكبرين”. وأضاف نقلاً عن وكالة فارس الإيرانية “أن أرض الحجاز باتت أسيرة للوهابية”
أما وزير الثقافة محمد حسيني فقد زعم أن السلطات السعودية تفرق في التعامل بين الحجاج حسب مذاهبهم، وأنها تتعامل مع الزوار الإيرانيين بطريقة غير صحيحة. واستمراراً للخزعبلات الإيرانية ادعى رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة فيروز أبادي أن الاستعمار البريطاني “هو الذي صنع الوهابية”.

وأدعو الله تعالى من أعماقي أن يقوي شيطان  أئمة  التخلف في ايران على بعضهم ،  وأن يتحول حجهم من مكة الى  مشهد .. لأن مشهد  وقم هي المكان المناسب  لصراخ الغوغاء وعبث الجهلة .

إنما مكة والمدينة  ، ليست مكاناً للعبث  ، إنها  للمسلمين ” المحمديين ”  في مشارق الأرض ومغاربها ، الا العابثين الخارجين عن طريق محمد صلى الله عليه وسلم ..

ونبينا وقدوتنا محمد بن عبدالله في حجته الوحيدة – حجة الوداع – رسم لأمة الإسلام  طريقة العبادة الصحيحة ..

فياأئمة الفسق والفجور في طهران : الا مكة والمدينة ، ليست مكاناً لعبثكم .

تحولوا بعبثكم وفجوركم الى مشهد أو قم .. كما تشاؤن ،  مارسوا خزعبلاتكم في أي بقعة من دياركم .. الا مكة والمدينة ..وأهلا بكل حاج مستقيم  ، مؤمن  ورع  ، يؤدي فريضته في خشوع وطمأنينة .

نعلم أن الفسقة والمرجفون الأفاقين لن يسكتوا عن الكيل للمملكة بكل ما يستطيعون للنيل من مكانتها  ودورها القيادي في العالم الإسلامي ..

والدور على إعلامنا السعودي والعربي والإسلامي كبير .. وإن كنت لا أعول على  إعلام الدول العربية  ، فبعض الإعلام العربي  يفكر  بطريقة ليست بعيدة عن  طريقة ” السرداب ” وبعضها  مشكك في علاقته بأموال ايران الحلال !!!

وبعض حكومات عربية   لازالت  تعتقد أن في الثناء على السعودية هو إنقاص لها واقلال من مكانتها !!

لذلك  أرجو أمرين :

أولهما  تغيير الأنماط الفكرية السياسية والإعلامية العربية  ، وان تتحد ضد  أعداء الدين والعروبة في ايران أو اسرائيل أو أي مكان .

وثانيهما : أن يتحرك إعلامنا السعودي كما يجب أن يتحرك إعلام وطني  تتعرض بلاده الى هجمة  إعلامية شرسة .. وأرجو أن يفهم  كل قاريء  – إعلامي أو غير إعلامي – لانريد إعلام ينهج نفس نهج العدو الجاهل ” نهيق ونقيق “.. بل المطلوب دمغ  افتراءاتهم بحجج قوية  .. وهذا سيحطمهم ، ثم  تنفيذ خطة اعلامية سعودية مركزة  قوية تناسب الحدث .. ويجب أن تتحرك الفضائيات  – بموازاة تحرك الصحف  التي أرى بعض بشائر منها اليوم   في الشرق الأوسط والوطن ، ومقالات  أفضل مما كان ، كتبها اليوم رئيسي تحرير الرياض  والجزيرة .. الا أن الوطن كانت الأكثر ابداعاً – لكن نريد أبعد من المقالات ، نريد تحليل مواقف ، وقراءة في الماضي والحاضر الإيراني  .. وتمحيص  المخطط ” الصهيو فارسي ” .. نريد كشف تخلف الإعلام الإيراني خاصة قناتي  العالم والمنار.

يجب أن نعرف نقطة في غاية الأهمية : أن الخطاب الإعلامي الإيراني ، وهو خطاب تحريضي .. مليء بالثقوب .. والمخططات الإيرانية  كلها نقاط ضعف  يمكن لإعلامنا  التركيز عليها لتحطيم ذلك الفكر المتخلف .. إن تاريخ ايران كله ” مثقوب ” ويمكننا كشفهم بسهوله ، وأكاديميونا ومفكرو العرب والمسلمين قادرين على كشفهم  ، وتقوية الجبهات الداخلية ، ومساندة الإيرانيين الشرفاء  المناهضين لفكرالعمائم المأزوم والخرافات .. هؤلاء الشرفاء هم الآن يخطون خطوات جبارة في شوارع طهران نحو إزالة  أئمة التخلف ..

ولابد من العلم أنه لايساعد ملالي ايران الا  جهل البعض من المتلقين  المغيبين عن الحقيقة ، ذلك التغييب أوالغياب  أوجد عند البعض من المشاهدين العرب أو المسلمين  شيئاً من الفراغ ، ويحاول الإعلام الإيراني  إشغاله .. واستطاعوا  من اشغاله الى حدما بسبب سلبية وتراخي إعلامنا ..

بدأنا نتحرك .. ولو متأخرين ، وأرجو أن  نتحرك بطريقة ممنهجة ..

ولا أنسى أن وزير الإعلام  السعودي الدكتور عبدالعزيز خوجه  ، رجل دبلوماسي  ،  متعمق جداً في الإعلام ، وفي السياسة الإيرانية  من خلال  وجوده  سفيراً للمملكة في لبنان  ، وهو عندما كان  هناك  يتعامل مع الإعلام بحرفيه عالية  .. ويمكن أن  ننطلق من واقع  هذه الخبرات  السياسية والإعلامية  .

ومن واقع منهجه المنفتح ..فإن الدكتور خوجه – وحسب تصريحاته -  ليس ممن يقيد الإعلام  ، ولكنه يحب في الإعلامي أن يكون مبدعاً ويسير بشكل ممنهج ، وله هدف .

لذلك  من حقي أن أسأل دوماً :  لماذا  تفتقد صحفنا الى الإبداع  والطريقة المثلى ، ونحن الأقرب الى الإنفتاح الإعلامي من الأطراف الأخرى  ؟

ومادمنا نعرف  السياسة العليا في الدولة  ، ونعرف  مكانة المملكة ، وأنها تختلف عن أولئك .. فالمملكة تتعامل  وفق سياسة المسؤل ، والقائد ، والقائم على الحرمين ، والقوي اقتصادياً وسياسيا .. ونعلم في زماننا أن من يملك القوة الإقتصادية  ؛ يملك زمام الأمور .. لاايران ولا غيرها تنافس المملكة على ذلك ..

وميزة  تتفرد بها قيادة بلادنا ” الحكمة.. حكمة الواثق القوي بالله تعالى ” .

إذا كان إعلامنا يعرف هذا .. وأن هذا الزخم من القوة متوفر .. ماذا ينقصنا ؟

الحقيقة .. لاينقصنا الا إعلاميين  أكثر شجاعة ، وأكثر قدرة على  التوفيق بين  الحكمة في سياسة بلادنا ومتطلبات الإعلام الخارجي . وقبل ذلك نحتاج الى وضع استراتيجية لمواجهة إعلام الأعداء والتصريحات العدائية  ضد المملكة .

وعلينا أن نتوقع المزيد من خزعبلات واستفزازات وحرب إعلامية من ساسة ايران  وعمائم الصفوية .. وعلينا أن نكون مستعدين قادرين على المواجه ..

هذا لا يعني أنني أُبشّر بحرب إعلامية  .. بل أ قول لابد من أن يعرف العالم العربي والإسلامي وشرفاء العالم حقيقة رؤوس الإرهاب على الكرة الأرضية .. وأن يتم استنهاض الرأي العام السعودي والعربي والإسلامي ليعرفوا حقيقة ما يفكر فيه  شياطين قم وطهران .. وأن ما يفكرون فيه هو نيابة عن  الحقد الفارسي والغل الصهيوني .. حتى يعرف ربابنة الشر في فارس  قدر حجمهم .

وأود أن أذكركم :  حدث قبل  عامين – تقريباً – أن أعلنت المخابرات الأمريكية والمخابرات الإسرائيلية ؛ عن خطط  تجنيد ” خونة ” في المنطقة العربية . وتم رصد ميزانية ضخمة خاصة لذلك . بطبيعة الحال  : لن يتم التجنيد لخدمة الأمة العربية  .

وبالتالي ، دعونا نسأل : العداء الإيراني  نضح وانفضح ، فياترى  أين الموساد والـ cia من هذا المخطط ؟!

هل أنتم معي  : ألستُ محقاً في هذا السؤال المدهش لي  ؟؟!!

الفرس : الحج مصلحة أمريكية ! (3) – تخاذل صحافتنا ..


قلت أكثر من مرة  :  ” صحافتنا  متخلفة بما يكفي أن أي أحد من الأصدقاء او الأعداء لايبالي بها ، فهي غير مؤثرة ، ولاتقوم بإعلام وطني  قوي يوازي قوة البلاد ، دينياً ، واقتصادياً وسياسياً.. لأن  معظم رؤساء التحرير لايفهمون  ولايعرفون كيف يوفقون بين حكمة القيادة في بلادنا وبين متطابات الإعلام في العالم  “

ومشكلة المشاكل : لو سألت أي من أولئك أو كتاب المقالات الرئيسية : لماذا لاتبادر وترد وتعلق بحرفية على ما تبثه  ويقوله أعداء المملكة .. مثال  ، البارحة  – وكل يوم – تشن قناة العالم الإيرانية  حملة ضد المملكة وقيادة المملكة ، والمقزز في تلك القناة أنها  تلتقي بمجموعة من قطاع الطرق  ، وتتعمد القناة  الباسهم لحى طويلة ، ولم تنس القناة أن تبعد عنهم  العمة الإيرانية ، وكان أحدهم قاطع طريق مصري  ، من الحاقدين على السعودية  ” طبعاً لا أدري كم دفعوا له ليقول ما أملي عليه !” وكان لباس أولئك الظاهر بذلك الشكل حتى يعطوا إيحاء أنهم مسلمون ملتزمون أو علماء  ، يتحدثون باسم أمة الإسلام ، وفي الحقيقة تلك الوجوه الكالحة المجرمة تم تزييفها وألبستهم القناة لباس المسلمين الورعين المتحدثين بلسان الخبراء ضد  حامية الحرمين .. و المتابع يستطيع أن يشاهد الوجوه الكالحة ، فلا نور فيها ولاإضاءة .. فقط مجرم  ألصقت على وجنتيه وذقنه  شعيرات كثة  ..والمجرم الإيراني ديدنه التزييف.

والحقيقة أكبر تزييف بدأت خيوطه تنسج وتتضح أمام المللأ ، بأن هؤلاء المجرمون وصنوهم اليهود هم من وراء مصائب الأمة  ، وأكبرها أحداث 11 سبتمر وما بعدها من تفجيرات في بلاد المسلمين .. وهو ما بدا يتكشف ، والله قادر على كشف  حقيقة المجرمين .

قلت في بداية هذا المقال : لو سألت أحد  ممن  أعطي  قلم الصحافة ” ومعظمهم لايستحق أن يكون كاتباً  تحت مظلة في الشمس أمام  مكتب العمل أو الجوازات .. لو سألت هذا لماذا لاترد وتحرك دماغك وقلمك .. فالقوم المجرمون ينهشون كالكلاب الظالة ، لرد قائلاَ ” خلهم يكتبون ويتكلمون ، لايهمونك !!! “

لوكان بيدي قرار ، لشطبت على مثل هذا الكاتب أو رئيس التحرير هذا .. انهم كالنعام ، يدسون رؤسهم في التراب ويعتقدون أن العالم  لايرى ولا يتأثر .. ما هذا الغرور الغبي .

الحقيقة الإعلامية التي لاتخفى على احد : أن الحرف أقوى من الرصاصة ، وحديث المجرمون يؤثر في الرأي العام ولو بعد حين ، خصوصاً اذا سكتنا عنهم أو تعاملنا معهم بخذلان.

وكنت  ” ولازلت ” أقول : أنا لا أقصد أن نجاريهم في الردح والكذب ، ولكن لايجب أن نكون سلبيين بحجة أننا نتميز بالحكمة .. الحكمة  تقتضي التعامل مع المواقف  بقوة الحكيم المتمكن . لأن السكوت يجعل العالم ” وقد سمعت هذا ” يقولون علينا : هذه ليست حكمة ، هذا ضعف وتخاذل ، وعدم قدرة على مواجهة شجاعة وقدة الإعلام الآخر  !!

المملكة قوية  ، ويجب أن يفهم أهل الصحافة هنا  كيف  تستعمل قوتنا  للجم العدو في  طهران أو تل أبيب  أو في أي مكان  ..

لقد تابعت صحفنا اليوم .. وكالعادة ، حزنت أشد الحزن على  لغة الخطاب والضعف الشديد في الطرح المتعلق  بالتعليق على تصريحات  شياطين ايران ، ونداءاتهم  بتسييس الحج .

سأستعرض عليكم  جزءاً مما  تم نشره ، ومعظمه يدور في نفس الفلك التخاذلي .. شيء هزيل ، بدون طعم ، وتعبيرممكن أن يكتبه تلميذ في صف ثالث أو رابع ابتدائي ..

والله ما يحدث في صحافتنا  حرام .. حرام وجود تلك العقول الفارغة ..

مثال ما نُشر : :  “  ظلت المملكة – وستظل بإذن الله تعالى – خادمة للحرمين الشريفين بكل ما أوتيت من إمكانيات وهبها الله تعالى..

والحج مناسبة دينية عظيمة، وركن من أركان الإسلام، ولا يمكن استغلاله لأغراض سياسية أو رفع شعارات ضد أحد، لأنه لا الزمان ولا المكان يسمحان بذلك..

وما نسمعه من الإخوة في إيران حول مثل هذه الأمور يثير الأسف حقيقة؛ لأن العالم الإسلامي بغنى عن الفتن، وبحاجة إلى أن يكونوا صفا واحدا…

وجميع المسلمين يقدرون للمملكة خدماتها الجليلة في الحرمين الشريفين..”   انتهى

أسألكم بالله : ماهي الرسالة التي تريد الصحيفة ارسالها ؟

هل هناك بشر لايعرف أن المملكة تقدم خدمات عظيمة للحرمين ؟!!!

وهل هناك من لايعرف أن الحج مناسبة دينية ، الا اذا كان الكاتب فوجيء بذلك ؟!!!

وأثارني  كلمة ” الأخوة في ايران ” .. أي أخوة .. هم عدو ..عدوك هو عدوك في عقيدتك ودينك .

لابد من جعل هذه المعلومة منطلق لتفاعلنا ومتابعتنا .. هم يحقدون علينا أشد حقداً من اليهود .. اليهودي لايسب الصحابة المسلمين .. اليهودي لايغشك.. اليهودي على الأقل تحتاط له مرة. هؤلاء يجب الإحتياط لهم ألف مرة ..

وأقصد بهولاء  ، من معتمري عمائم الشيطان في قم  وطهران .

ويجب أن أنوه : عندما أتحدث عن ايران بهذه الحدة والتحديد في اطار الإجرام ، لأن من يحكم ايران اليوم مجرمون سفلة ، أما في الشعب الإيراني  أناس محترمون ، منهم كثر اليوم في الميدان  والشارع الإيراني يناظلون من أجل  خلاص ايران من الأبالسة .. وأمنياتي أن يظفر الإيرانيون محبي السلام برأس الهرم .. ومتفائل  في هذا العصر أن تغير ايران من تاريخها وينسجموا مع العالم وخاصة جيرانهم ، كما غيرت اليابان من تاريخها المتخلف . وأعتقد أن الإنفتاح العالمي وتحول العالم الى قرية صغيرة ، قد يساعدنا أن نتوقع تغيير في الفكر الفارسي العتيق ، والسياسة الفارسية المتخلفة .

وعودة الى مقالات الصحف اليوم ..

هناك أقلام  أجادت في فقرات ..

ولكن المعالجة في مجملها جاءت  معلبة .. علب من الكلام الجاهز والأفكار المركونه ، يتم نشرها  عند أول إيعاز !.

لايوجد فيها مبادرة ولا ابداع  ، ولا ما يوحي أن الصحف تعبت في البحث والقراءة والتحليل .. جلها مقالات ارتجالية ، أو تكليف محررين لرصد  كلام شخصيات هي مؤيدة للسعودية ..

يعني بالله عليكم ماذا سيقول عالم من السعودية ، أو مفتي  مصر – مثلاً – ؟!!

هل سيقفون في صف الشيطان ؟

ابحثوا ياجماعة عن الأفكار ..

أنا أعلم أن صحفنا اليوم تعاني من خلل في البنية الإدارية ، ولديها مشاكل لاتحل الا بازاحة الملتصقين على الكراسي الفعالة  ، تلك الشخصيات الملتصقة ، لاتكتفي بجمودها ، بل تحارب بقوة المبدعين في صحفها ، تقصقص الأجنحة المستنيرة ، وتبقي على من يضمن لهم البقاء.  ولا يسمحون بظهور متميزين حتى لاينكشف ضعفهم .ودائماً يدعمون بقاء الضعفاء !!

اليوم أقول : كنا ننادي بالتعديل  ، لقد ولّت فرصة التعديل ، لأن  الحرف معوج .. فلابد من التغيير ، لابد من خلق  صحافة جديدة ، قوية ، لابد من اعادة منهج الصحافة عندنا .

لابد من إعادة تركيب استراتيجيات الهدف ولغة الخطاب .

والله صحافتنا متخلفة عن ركب الحضارة السعودية بما لايقل عن ثلاثين عام .

الفرس : ” الحج مصلحة أمريكية ” ! (2)

 

 

إذا كنا دائماً نتحدث عن الجانب الخطر في الثورة الفارسية ، حتى ولو  حدث ثبوط في عزيمة الإيرانيين في فترة زمنية نتيجة إشكالات داخلية أو ضغوط خارجية  .. الا أنه لابد من التأكيد على أن  هذا الخطر قائم ، من منطلقين :  السياسة المتقلبة غير المأمونة بسبب الإنقلابات المتتالية  وتعدد الحكومات وتعاقب حكومات  ، بمعنى أن نار الفرس متقدة ، ساعة تحت الرماد وساعة تظهر فوق الرماد ، لايمكن الآمان لها.

والمنطلق الآخر : أن الإستراتيجية في ايران  هي نتاج رسوخ ثقافة  تؤثر في عقلياتهم ، وهي ثقافة تتعلق بإرث تاريخي ، مع الإحساس  الدائم بفوبيا الحصار .

لذلك نستطيع الخلوص الى نتيجة واحدة وهي ” ايران دولة غير آمنة ولا مأمونة الجانب “

ويستطيع ” أي أحد ” قراءة ذلك وتحليلة بشيء من التركيز على التاريخ الإيراني.

والسؤال المحوري  الذي أود أن أطرحه هنا : هل ايران دولة عصية على التأديب ؟  وهل يمكن  ترويضها وتعليمها كيف هي حياة اليوم واحتوائها ؟

الإجابة :  لايوجد مالا يمكن احتوائه وتأديبه .. فلا مستحيل من وضع إيران في حجمها الطبيعي  في عالم اليوم المختلف  عن الأمس.

لم  يعد عالم اليوم ذاك العالم القزم المتمحور في بقعة يمكن لفارس بسيفه أن يحتل أرضاً بقدر ركضه على ظهر حصانه .أو أن يفرغ عقولاً من فكرها وعلمها ، وإحلال خزعبلات مكانها.

اليوم الدول ذات العمق الحضاري  ، كلها تعاني من تخلف .. لأنها تجمدت على  نظرية ” كان أبي ” ..

عالم اليوم يقول ” ها أنا ذا “  .

ولو استعرضنا :   الصين  ، الهند ، ايران ، مصر .. تلك الدول على سبيل المثال لها عمق حضاري  “ السي كينغية ، والآرية أوالسندية ،  والآرية الفارسية ، والفرعونية “.. ولاحظ هنا أنني لم أذكر الحضارة اليابانية لأن اليابان اقتبست حضارتها من الصين ، ثم انتقلت الى العالمية الحديثة في انفراد مميز عن بقية الدول ذات الحضارة العتيقة .

زالت  الحضارة  ، واندثر فرسانها  .. ولم يعد باقياً الاإرث من  تفكير وأسلوب حياة  متأثرة بسنين غابرة ، ومن الملاحظ  اليوم أن هناك عوامل بين فئات من المجتمع في تلك البلدان ، ومن ذلك الإرث الباقي : ”  اللف والدوران واللت والعجن ، وميزة مشتركة لابد من أخذها في الإعتبار، وهي طول النفس ..لكن يمكن علاج هذه  بكتم الأنفاس ، ومن وسائل ذلك استخدام عنصر القوة مع استخدام الجزرة !!”

وايران  ، على وجه الخصوص ، اليوم تعلم أن تاريخها  انطمس من أذهان العالم ، خاصة من شعوب المنطقة المحيطة بهم ، لذلك تعززالشعور بفوبيا الحصار . وهذه هي نقطة ضعف الإيرانيين التي تنطلق منها سياستهم وتحركاتهم التكتيكية  ، بل وكل استراتيجياتهم .

فشعور ايران  من رهبة الدول والمناطق السنية التي تحاصرها  ، مع صديق ” لدود” في الشمال ” روسيا” تتهيأ عند أي فرصة لالتهام طهران من أجل الوصول الى المياه الدافئة والثروات البترولية  والإستحواذ على الموقع الإستراتيجي .. كل ذلك يجعلها  تعيش في غرفة عمليات  باستمرار ، تخطط من أجل أن يكون لها موقعاً على  خارطة عالم اليوم . وتتنفس بعيداً عن  خنقة الحصار .

هي لاتستطيع أن تصل بجيوشها الى أراضي الغير مباشرة كما كانت في  التاريخ الغابر .

لكن تعتقد  بفكرة تصدير الثورة  ، وخلق بؤر ملتهبة في المنطقة والعالم  ؛ يمكن أن تحقق بعضاً من أهدافها .

إذا عليها أن تبدأ بدول المنطقة.. تصدر لها الإرهاب ، وتسعى الى كل مايمكن  أن يشعلها ويبقيها  مضطربه ، حتى تصل الى حالة من الضعف لتسهل السيطرة .

ايران تعلم علم اليقين أن إرهابها لن يجعل  السنة ينقلبون الى شيعة ، هذا مستحيل  ، بل منهجها الإرهابي يزيد أهل السنة تمسكاً بعقيدتهم الصحيحة  ، ويزيد من  كبر حجم وتصلب  السنة في ايران  . . ثم أن ” العقيدة “  ماهي الا وسيلة لغاية في نفس ولي الشيطان !

كان الهدف الإيراني المعلن  هو الجهاد ضد ” الشيطانين الأكبرين ” أمريكا والإتحاد السوفيتي ، الآن  شعار آيات إيران هو ” مركـَ   برآ   مريكا “  أي  ” الموت لأمريكا  !

وهم ينفذون هذا الشعار بواسطة الغوغاء  .. أين ؟.. هل في ساحة المعركة ؟ .. أبداً .. إنما يريدون ضرب الصدور وجلد الظهور والعويل والصياح الغوغائي في ساحات مكة والمدينة ؟!

ولو افترضنا جدلاً أن السلطات السعودية  وافقت على طلب ايران ، وتفرغت لهؤلاء وتركت بقية الحجيج  ” طبعاً هذا مستحيل “

لكن أقول : لو  !!

ماذا سيحدث  ؟!  والنتيجة ماذا ستكون ؟!

مالذي سيتحقق للأمة الإسلامية والمسلمين في طول الأرض وعرضها  ، ماذا سيستفيد أكثر من مليار مسلم  من أفعال وخطط الفرس ؟!

ما تخطط له ايران شر  صادر من  أناس  لم يبرحهم الهوس والخبل .. عقليات لازالت تعيش في سرداب التخلف.

 

الفرس : ” الحج مصلحة أمريكية ” ! (1)

 

منذ ثورة الفارسي الخميني عام 1979 م  ، ومشاكل ايران مع المسلمين تتزايد ..

تصدير إرهاب ، وتخطيط للجريمة ، ودعم للمجرمين  ، وإساءة متعمدة للإسلام  واهل الإسلام .

وآخر وقاحات  أئمة الإرهاب في ايران  ؛ مباركتهم لكل فتان وضال وجاهل ومجرم ممن يقولون أنهم شيعة لآل البيت.. صبية وعقول متخلفة تسيء لصحابة رسول الله في المسجد النبوي بالبصق على قبري أبا بكر وعمر ، والبصق والتبول والعبث بقبور  صحابة وصحابيات في مقبرة البقيع  ؛ لأن أئمة الظلال في قم  يُغذْون  عقول الجهلة  بالحقد والكره لأحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويوهمونهم بخبالات لاتوجد الا في عقول الفرس الحاقدين  إخوان الصهاينة الملاعين .

صحيح هي ليست الأولى في تاريخ  بني”صهيو فارس” منذ أن جمعهم اليهودي عبدالله بن سبأ ، واستوى جمعهم  بعد 30 عاماً من هجرة رسول الله من مكة الى المدينة ، عندما بدأت  المخططات ” الصهيو فارسية ” تتحقق بارتكاب أبشع الجرائم في المجتمع الإسلامي ، من أجل التمزيق والتفريق ثم الإضعاف ، ليتلوه خطة عودة  فارس الى سابق عهدها قبل دخول  جيوش عمر بن الخطاب اليها ..بتعاون يهودي خبيث دائم ..لكن المصالح  الصهيونية تتعدى “أحياناً”  بقع التوافق على الهيمنة والسيطرة  ، فتحدث هزات بين  الفرس والصهاينة . تماماً كما يختلف  قاطعي طريق ولصوص على غنيمة في مفترق طرق بين الإثنين .. إنما الهدف المشترك بين المجرمين أن  يبقى الأمن غير مستتب ، وأن تعم الفوضى ، والتي يطلقون عليها “الفوضى الخلاقة “.. المهم  أن يبقى الضعف في المنطقة هو السائد .

ودائماً ما يحدث شقاق بين المجرمين عندما ينحاز رئيس العصابة الى أحد طرفي الإجرام ، كما هو  في منطقتنا ماثل بين ساسة أمريكا ، زعماء العصابة ، والصديقين الحميمين “اللدودين”  ايران واسرائيل  !

وقاحة  زعيم الإجرام في ايران ، المدعو على خامنئي ؛ الأخيرة باعلانه  تسييس حج هذا العام ، وقوله الوقح :  ” إن توجيه الإهانات للإيرانيين الشيعة في البقيع أو في المسجد الحرام أو المسجد النبوي إنما يصب في المصالح الأمريكية ” !!!

وقوله – فض فوه – : “  على الحكومة السعودية  القيام بواجبها لمواجهة مثل هذه الحوادث .. والا سيكون لبلاده موقف آخر ” !!!

ياسلااااام !!

يعني .. خامنئي يريد من الحكومة السعودية أن تُسهل للسفهاء الإصطفاف  أمام قبر أبا بكر وعمر ليقوم هؤلاء الصبية بالبصق على الصحابيين الجليلين ، بدون أن يكدر عليهم أحد في أداء هذه الشعيرة  التي ستدخل الشيعة الى الجنة !!!!!

وخامنئي يريد من السعودية أن تترك حجاج 85 دولة  ، وتتفرغ لحماية (سفلة الفرس) ليعبثوا  في البقيع والبقاع الطاهرة !!!

خامنئي يريد من السعودية أن تصرف الحجاج عن الطواف والسعي ورمي الجمار وعن عرفات الله  ؛ وتحرس الحرس الثوري الإيراني ليقوم بشعيرة الفوضى والتضاهر في شوارع مكة والمدينة ؟؟؟!!!

أي عقلية في جمجمة هذا السفيه الكبير ؟!..

من المفارقات  أن طهران اليوم تغلي بالمتظاهرين ضد نظامه  ، وحكومة خامنئي ببسيجه الإجرامي يقمعون المتظاهرين !

الحقيقة لا أعرف هل  هذا المخبول يريد من السعودية أن تتحول الى حامية  لخزعبلات وجهالات الفرس ؟!

وهذا المخبول ، يهدد  ويتوعد .. ولا نعرف ماذا سيفعل أكثر مما فعله من جرائم تفجيرية .

أنا هنا أكتب باسمي كمواطن  سعودي  ، عربي ، مسلم .. لست مسؤلاً دبلوماسياً ..

إنما هو رأيي وأنا الإعلامي العارف والمحيط بكل مايحيط ببلادي .. أقول لخامنئي وبقية الزمرة المجرمة في حزمة “  الصهيو فارسية “  : إنكم لاتحملون في رؤسكم  الا هوس مجانين  ،  وأحلام إبليس وزبانيته  ، ولتعلموا أن حِلم قيادة بلادي له حدود ، “واتق شر الحليم   ”

وأحذرهم : الحرمان الشريفان خط أحمر ، يصعب على خامنئي أو أي شيطان في العالم كله الوصول اليه ، بقوة الله تعالى وعونه أولاً ، ثم بقوة السعودية  ، مع دعم  المسلمين والدول الخلاقة على الكرة الأرضية   ..ولأن خامنئي لم يجرب قوة السعودية بعد ، لايتوقع أن تساهل حامية الحرمين “السعودية” وتغاضيها على محاولات عبثية يقوم بها الإيرانيون في كل موسم هو ضعف وتخاذل ،  إنما هو حلم المقتدر القادر . ولأن السعودية تمثل رمز الأمة الإسلامية بأخلاقياتها وحرصها على وحدة الصف الإسلامي وعدم الخوض في أعمال أو ردود قد تكدر صفو الحج ، يتم  حسم  أي طاريء بهدوء  .. ولكن على أولئك المجرمين أن يفهموا جيداً أن السعودية لديها من القدرة والقوة مايكفي لردعهم ، خاصة ممن  يخططون للضرر بحجاج بيت الله الحرام والإساءة للمقدسات الإسلامية  ..

نعم .. قد تتحمل السعودية الأذى في جوانب ، لأنها الأكبر .. وقائدة الأمة الأكثر حلماً وثباتاً والأكبر حكمة وثقة في النفس ؛ الا المقدسات الإسلامية وحجاج بيت الله الحرام  ، خدمة البيتين وضيوف الرحمن خصوصية لايقدر عليها الا السعودية . والدفاع عنهما وعن المسلمين هي من مسؤلياتها ، وهي قادرة بإذن الله على ذلك .

والله سبحانه وتعالى هيأ لهذه الدولة أن تقوم على التوحيد ، فهي لم تقم على خزعبلات أونتيجة  مؤامرات أوخيانات أو انقلابات  . ورايتها رمز للأمة الإسلامية .. وهي راية محفوظة .. ومرفوعة  في السماء على الدوام ، ولن يهزها جريمة مجرم ، أو فكر ضال .

أما  خامنئي وكل المجرمين عليهم  أن يعوا جيداً .. أن لهذه البلاد رب يحميها ، وهيأ لها رجال قادرين على رد الأعداء لينكفئوا على وجوههم .

ولايتوقع خامنئي من السعودية الا صد المجرمين ، وايقاف العابثين ، بكل حزم وقوة الحكيم القادر باذن الله تعالى .

-         لابد من التعامل مع مثل تلك المخططات الشريرة  بقدر من التركيز ؛  للقضاء عليها.. فمن الضرورة التحرك الإعلامي ، لكشف  أهداف إيران أمام الرأي العام العربي والإسلامي ، وخاصة الحجاج ..

ووزارة الإعلام السعودية عليها المسؤلية الأولى لإدارة هذا الملف  مع وزارات الإعلام الإسلامية ، وتنظيم حملة مركزة تعنى بتوعية الحجاج بنشرالبرامج وبث  الأفلام الوثائقية عن  الحج  ،والتعريف بواجبات الحاج والزائر ، وتعليمات النسك والسلامة ، ويشارك في هذا التحرك الدول الإسلامية الكبرى  ” اندونيسيا ، تركيا ، مصر ، باكستان ، نيجيريا … وبقية الدول ” ويكون عنوان الملف  ” الحج للحج “..

ومن الأهداف الإستراتيجية : إظهار عظمة الإسلام والوحدة الإسلامية ومعاني هذه الشعيرة. وابراز الدور السعودي في رعاية الحرمين  والحجاج . واظهار مدى خطورة  مايخطط له الأشرار ومنهم  الفرس.

علينا أن لانستهين بهم  ، فهم أشرار خطرين .

 

أخبار لاتجدها الا عند العرب !


بقدر امتداد الوطن العربي .. تنتابني  نوبة من الضحك ”   تداهمني كثيراً عندما أركز  فيما يبثه وينشره الإعلام العربي “  ،  قهقهة مع دهشة  واستغراب وتعجب .. وهي أخبار لطيفة  ، ولكن – في الغالب – إعلامنا يطرحها بدون التعمق فيها.. يلقي بها ، كما هي ..

وسبب قهقهتي  اليوم ثلاثة أخبار تناقلتها وكالات الأنباء  .. أحدها امتداد لحالة مثيرة !

وأبدأ بهذه الحالة :

قبل أيام أعلنت المنظمة العالمية للطفولة اختيار المطربة الفاتنة الإستعراضية ، معشوقة الشباب والشيب ، ملهبة وملتهمة قلوب أصحاب الشوارب، الفنانة ننانسي عجرم سفيرة ” للنوايا الحسنة “. وذكرني بهذا الخبر . تصريح ا لفنان   محمود قابيل، سفير النوايا الحسنة للأمومة والطفولة بمنظمة اليونسيف، عن استيائه من عملية التفتيش التي تعرض لها خلال زيارته للمسجد الأفصى، حيث جردته الشرطة الإسرائيلية من بعض ملابسه وحذائه وحزامه، معتبرا ذلك إهانة للوفد الرسمي لمنظمة اليونسيف…”

الحقيقة ..فكرة تعيين سفراء نوايا حسنة جيدة ، إذا كان  هؤلاء السفراء من الشخصيات العامة المحترمة . ولكن يبدو أن المنظمة تبحث عن ما تعتقد أنهم مشاهير في الوطن العربي .

وأنا أسألك أخي المواطن العربي : ” لوطلبوا منك ترشيح طفلك للقاء  سفراء النوايا الحسنة : نانسي ، وهيفاء وليلى ، حليمة بولند .. هل ستقبل ، وإذا كنت ممن لايرى مانعاً  ، مالذي يمكن أن تتركه نانسي أو حليمة أو أمثالهما من أثر في شخصية  طفلك ؟! “

الا تلاحظون معي : أنهم هناك  وقفوا ضد غازي القصيبي وفاروق حسني ، وتحمسوا  لنانسي وهيفاء ؟!

-    الخبر الثاني : قبول  الرئيس مبارك استقاله وزير النقل على خلفية تصادم قطارين .. طبعاً المثير ( وزير عربي) ويستقيل ، هذا لايدخل الدماغ .. والمثير أن الوزير أعلن أنه المسئول عن الحادث .. والمهم في الحكاية أن السبب الرئيسي في حادث القطارين  ، حسب ما أعلن  ” جاموسة ” عَدّت  على سكة الحديد وقت مرور القطار ( طبعاً لاتعليق !).


-    الخبر الثالث : البرلمان العراقي يفشل بالتصويت للمرة الرابعة على قانون الانتخاب !  ( مثير جداً ما يحدث في العراق الحرة الأبية .. قال حكومة حرة قال !!).. المصيبة ليس ما يَرشَح من العراق من تصرفات .. المصيبة في  إعتقادهم أنهم شخصيات معتبرة ويمثلون حكومة ذات قيمة  نتيجة انتخاب المواطن العراقي لها !

( الضحك لن ينتهي .. ولو تابعتوا  بشكل دقيق ، فلن تتوقفوا عن القهقهة  كل يوم !)

-         نقطة شفافة :

قال لي زميل وصديق وحبيب  عربي جمهوري ذات مرة  مداعباً، في ختام ثرثرة “فقاعية “  : ياملكي ..

قلت :  أنا ملكي ، وتحت الشمس برضاي ومقتنع  من أعماق قلبي .. أنما أنت ملكي غصب عنك ؟!!

Theme Tweaker by Unreal
Free Web Counters
Al-Theeb