Get Adobe Flash player

Archive for نوفمبر, 2009

حضارتنا وهمجية الموقف والأسلوب


هل نعيش في مدينة فاضلة ، لايوجد فينا أخطاء ولا مخطئون ؟

الإجابة البديهية : أبداً.. بل فينا أخطاء .. وهكذا البشر .

بل نحن مثل غيرنا ، ولكن ماينضح منا يشكل مادة دسمه لغيرنا ..ولذلك ليس أفضل من مناقشة أمرنا بأنفسنا وإصلاح عيوبنا لنكون أقرب الى الكمال  ، على الأقل في الجوانب التي نستحق أن نكون فيها  في أبهى صورة – والكمال لله تعالى  -

قبل فترة  جمعتني مناسبة بأحد الدعاة الفضلاء ، تحدثنا كثيراً . وهو وجه تلفزيوني معروف .

سألته : هل يهمك  أن يكون الشباب والفتيات صالحين داخل السعودية اوأن يكونوا صالحين في أي مكان .

رد : يهمني ان ينضبطوا هنا ، وفي الخارج بكيفهم !

قلت له : لماذا لاتَضخون في نفوس وقلوب الشباب المناعة  وتتركونهم  يتصرفون كما تملي عليهم التربية ؟

لماذا تعتقدون أن  المجتمع وكأنه قطيع من الأغنام أو البقر ، لاهم  للذكور الا الإناث . وتعتقدون في المجتمع  أن نظرته جنسية  حيوانية ، ويمكن لو تُرك  – بدونكم – لتحول الى حضيرة بشر متخلفون ينتشر فيها التسافد كتسافد القردة !!

أرجو أن لايعتقد أحد أنني مع  مايسمى بالإختلاط  من أجل الرذيلة .

لايوجد إنسان عاقل  وسوي  يطالب المجتمع الإنساني ليكون كالحيوانات ، يطارد بعضها بعضاً بالقتل أوالإغتصاب ويُتعدي  على الحريات .

كما لايوجد إنسان عاقل متحضر ، ويفكر  أن المرأة هي  مخلوق للجنس  فقط .

ولكن .. دعونا نتكاشف ونعترف :

هل نحن مجتمع مثالي ، سوي ، خالي من العيوب ؟

هل نحن مجتمع ملائكي  ؟

هل نعيش في مدينة فاضلة .. لاأخطاء فيها ؟

هل نحن في عصر الرسول ؟ يريد بعضنا أن نكون  كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وصحابة رسول الله ؟

المنطق والواقع يقول : أبداً .

نحن مجتمع مليء بالثقوب .. واكبر الثقوب أن الفضيلة  عند البعض من الدعاة لابد أن تفرض فرضاً . غصباً عن الناس . وأن يُتابع الناس ويُقمعوا !

وهذا فهم خاطيء جداً ..

لأن مجتمعنا مجتمع طيب وفيه خير ، والأسر السعودية في البيوت أحرص من متطرف يعتقد أنه يعيش وحده على وجه الأرض ، وأنه يتوجب على كل البشر أن يكونوا تحت عباءته ، والا فلابد من الترهيب والتغصيب ( نسبة الى الأمر بالقوة والغصب ) .

وثمة شيء آخر  ، أن البشر يتبع ما هو مقتنع به ، والا سيضطر  الى اللجوء الى التورية و(التقية) كتقية الشيعة .

يعني يسمع لك ويهز رأسه لك سمعاً وطاعة وفي الداخل ( يلعنك ويلعن اللي جابك ) ..

وأجزم أن معظم الدعاة  لايعرفون يتعاملون مع الناس ..

والبعض منهم  يستطيع أن يدخل النفوس ويقنع الناس باسلوبه الطيب وذكائه في الدعو،ووصوله الى العقول بالقناعة واٌلإقناع . فلم يعد اسلوب الأخذ بالمسلمات مجدياً ونافعاً .

ديننا الحنيف ، دين يخاطب العقول .. وقد تدرجت الدعوة الإسلامية عبر التاريخ بما يتوافق مع عقول البشر . وفي هذا العصر ، عصر العلم والتقنية ، أصبح العالم قرية صغيرة .لايمكن اقناع غربي أو شرقي أو حتى عربي أو سعودي متعلم مثقف واسع المدارك ..لا يمكن اقناعهم بالقول ( مثلاً) أن ماحدث في جدة أو أندونيسيا هو عقاب من الله .. لأن الناس اليوم – كما ذكرت في المداخلة السابقة – يعلمون ان الله رؤوف رحيم ، وليس جباراً منتقماً.

الرحمة  عند الله تسبق العذاب . ولكن يمكن أن نقوي ايمان الناس  بأسليب أخرى أكثر ذكاء تناسب تطور عقول الناس .

ونحن كمسلمين نعلم أن علم الناس  كقطرة ماء فيتعلقت في منقار عصور التقطها من  محيط علم الله تعالى ، وعقل الإنسان اليوم  وصل لمرحلة متقدمة عن عقله بالأمس ، ولكنه لم يأخذ الا القليل من علم الله تعالى .

وأنا أرى من يقلص فكر الإنسان ويبسطه الى  درجات متدنية ، فهو لا يعني الا أن هذا الإنسان لم يصل بعد الى ما عليه العالم اليوم .

ودائما أقول العلة فينا وليس في ديننا .. الله تعالى أنزل القرآن الى يوم الدين .. بمعنى أنه يوافق كل العقول وفي أي مكان وأي زمان . والله تعالى يعلم بحالة البشر بعد آلاف السنين .. وحينذاك سيجد البشر ظالتهم في القرآن العظيم .

المشكلة فينا .. نحن المتوقفون عند مصطلحات لامعنى لها .

ومنها الإختلاط .. والإختلاط عندنا من المصطلحات المرتبطة بالشر .. مرتبطة بالأنثى  التي يمكن أن تزيغ وتضيع وتزل .. الإختلاط عندنا معناه أننا مجتمع  ذكوري ، الذكور تسعى لافتراس النساء لو اتيحت لهم الفرصة !!

هذا كلام غير منطقي .

الإسلام ليس دين اقصاء . بل دين يحترم البشر ويحترم العقول ، ويحترم الفكر .فالفكرالسليم دائماً يصل الى النتيجة السليمة ، ومنها الى ما يوافق عظمة هذا الدين .

هل تريدون أن أعطي مزيد من الأدلة أننا مجتمع يحاول أن يقودة مجموعة  – لا أقول جاهلة بأمور الدين – سألطف المعنى وأقول مجتهدين مخطئين !

أدخلوا اسواقنا .. في الرياض مثلاً ، أو أي مدينة سعودية . وشاهدو الموضة ، آخر صرخات الفساتين والملابس ، وقد رأيتها وزرت  الدول العربية المتحضرة ، بيروت ، دبي ، القاهرة ، تونس ، ومعظم العواصم العربية .. وزرت باريس ولندن ونييورك  وطوكيو ، وعواصم عالمية . لم أشاهد ماركات بهذا الشكل الموجودة في السعودية ..الا بعض محلات في بيروت وباريس.

ملابس كاسية عارية .. وكلها مع الملابس الداخلية يبيع فيها رجال ( هذا هو الإختلاط بعينه ، وهو ما أرفضه ـ أرفض أن تكون بلادي بمجتمعها المحافظ ، يبيع رجال  ملابس الناس الخارجية العارية والداخلية الكاسية !)

السؤال : من يلبسها عندنا في مجتمعنا الذي نقول عليه محافظ ؟

الجواب : لها رووادها .. والملفت أن تلك الماركات تملأ الأسواق ، يعني  أن الطلب عليها كبير !!

طيب .. متى وأين ولمن  تُلبس ؟

الجواب : تحت العباءة .. وفي الأفراح نشاهد ملا نشاهده في أي أفراح الا على النساء في بلاد تنتشر فيها السهرات الحمراء أو عروض الأزياء .. كثير منها يلبس للناس والقليل في البيت للزوج أو الزوجة ..( رجال ونساء  قذرين في البيوت وتظهر عليهم الأناقة في الإستراحات وقصور الأفراح  ، بسبب الإقصاء والفهم الخاطيء للإختلاط )

هذا مفهوم .. اليس كذلك ؟!

نعم .. بقدر ما نحن مجتمع محافظ .. نحن مجتمع فينا تناقض ومفارقات كبيرة .

رجال يبيعون مستلزمات نسائية ، من يطالب بإقصاء المرأة عن الرجل حتى لايقع الإختلاط ، نجده في أسواق النساء يعاكس ، وعنده في البيت  خادمة أو أكثر ، وسائق يذهب ويأتي بزوجته وبناته !

والمهم عند البعض الإصرار على ابعاد ( القرد عن القردة حتى لايتسافدوا )..

طيب لماذا أخفقنا في التربية .. لماذا لانربي صح  ، وأنا متأكد عندما تكون تربيتنا صحيحة فلن نخاف  ، بل سنجد المجتمع  راقي  وحضاري .. وخاصة مجتمع كمجتمعنا قائم على الفطرة الإسلامية . عندما نربي أولا : تلقائياً سنجد الرجل يخاف على أمه وأخته وزوجته ، والفتاة تخاف  على دينها وقيمها .. بل سيزول الخوف ويتحول الى سلوك حضاري راقي  .

طبعاً لن نكون في مدينة فاضلة  ، لا يوجد فينا أخطاء بعد ذلك . فالأخطاء حدثت في  أنقى العصور وهو عصر محمد صلى الله عليه وسلم .. في عصر النبوة ، عرفنا المرأة التي ُرجمت ، والرجل الذي يتلصص ويسترق النظر من  ثقب الباب على جيرانه …الخ

إنما .. دورنا اليوم ليس الإقصاء ، والبحث عن العيوب من الثقوب ، أو تأويل كل قضية الى الشر ، أو تفسير الإختلاط  الى معاني سوداوية اقصائية ، وتحديدها في مشاكل بدون أن نبحث عن الأصل في حل المشكلات وفق رؤية قائمة على الثقة في المجتمع .. أما أن  يعتقد أحد أنه وصي على المجتمع وأنه لابد وأن يقاد هذا المجتمع كالقطيع . وأن هذا القطيع لايفهم ولا يعرف مصالحه .فهذا مخالف لديننا  وسيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

وأخيراً .. مصداقاً لكلامي : أرمي  الفكرة التالية الى كل منكم ( ذكوراً وإناثا) ..وأرجو أن لاتعتبروا ذلك تهمة ، بل رؤية  نجلي فيها  جانب من المظلم في داخلنا  !

كل رجل يميل الى الأنثى ، والعكس صحيح .. ولكن لماذا مجتمعنا السعودي هو أكثر المجتمعات اظهاراً لهذا الميل ، ويتضح ذلك  في السفر الى الخارج .. ويتم الميل بطرق بدائية . يعنى  ( الواحد أو الوحدة  ، بس يحس أي منهما بوجود الثاني يبدأ يتميلح ، الى درجة ان كثير من الشباب في المنتديات يدخل المنتديات أسماء أنثوية !! لماذ؟؟ لأنه يشعر بفراغ أو تشعر بفراغ عاطفي وتتولد رغبة جامحة الى الميل الى الآخربطريقة بدائية.. ربما للقمع والكبت ،  نتيجةالتربية والدعوة الخاطئة سبب رئيسي  )..

تماما  .. كالشاب الذي ذهب الى لندن ، وشاهد  بنت حلوة ، فأراد أن يقترب منها ، فكتب رقم هاتفه ورماه عليها !!

لاحظوا انه في لندن وليس في الرياض أو الخرج أو القصيم ..

فما كان من البنت الا أن خلعت جزمتها  ، وبالكعب على رأسه .

وكانت تردد : ياهمجي يامتخلف .

وأرجو أن لانكون كالشاب الذي ( يرقم) في لندن  !

وفي كل الأحوال ك عندما أقرأ في المجتمع السعودي ، أجد الفضيلة هي الغالبة ، وعندما أقرأ في المجتمع العربي ، أحمد الله تعالى أننا أقل من المجتمعات الأعجمية والأجنبية مصائب .

من أراد أن يعرف مستوى مصيبته ، عليه أن ينظر في مصائب الأقوام الأخرى .

ولكن لايعني هذا الإستكانة والركون على القول بالفضيلة ، لابد من السعي  لانتساخ الفكر المتخلف ورميه ، واستنساخ الفكر النير الطيب وتثبيته .

وعلى كل حضارتنا الإسلامية تكشف واقعنا السعودي الرائع وواقع قوتنا .. وهمجيتهم تؤكد تخلفهم  .

لانامت أعين الجبناء


في افتتاحية صحيفة الرياض اليوم  ، مجموعة من الأفكار الجديرة بالقراءة ، والتمعن جيداً في أبعادها ..

الفكرة بديهية للغاية ، ولكنها  تستحق  أن نتوقف عندها لمعانيها المهمة  :

” لم يسجَّل في تاريخنا أننا اعتدينا على بلد عربي، أو تآمرنا عليه، وفي فقرنا لم نستجدِ أحداً احتفاظاً بكرامتنا معلّقين آمالنا على هبة الباري عز وجل، فكانت أمانينا تتحقق من ثروة بلادنا، وفي غنانا كنا عوناً للشقيق والصديق مؤمنين بقيمنا وتاريخنا بما يجمعنا بهؤلاء جميعاً، وفي ظروف ما جرى في النصف الثاني من القرن الماضي وقفنا ندافع عن أنفسنا أثناء تهييج الجماهير والتعلّق بآمال كاذبة يمنحنا إياها الشرق أو الغرب.

.. وعلى امتداد تاريخنا منذ توحيد هذا الوطن وإلى الآن عشنا على مبدأ التعايش والسلام لأن نتائج الخلافات التي تبدأ بالمناوشات وتنتهي بالحروب بأشكالها المختلفة، هي فعل غير منطقي إن لم تُحدث الكوارث..

.. نحن على يقين أن من أراد استفزازنا، يجهل طبيعة رد فعلنا طالما الخيارات مفتوحة على المفاجآت والتي لا نقبل أن ننجرّ لها، وفي حال وصلنا إلى قناعة بأننا مستهدفون، فالطبيعة الإنسانية ترفض أي سلوك يغامر بإحداث تغيير في خارطة وطننا أو اختزاله بدعاوى خارج سياق المنطق والعقل..”

كما كتبت الدكتورة حسناء القنيعير اليوم أيضا في جريدة الرياض  . الموضوع تأكيد لجملة أفكار مهمة  سبق أن تطرقت  لها بالتفصيل هنا ( يمكنكم العودة الى المقالات السابقة ) .. ولكن الدكتورة حسناء  ساقت الفكرة بشكل مجمع ومتسلسل مفيد ، وأضافت معلومة قيمة .. ومما قالت :  ” لا ينكر عاقل أن إيران تدعم عصابة الحوثيين المتسللين إلى حدودنا الجنوبية ، تحقيقاً لأهداف وأجنداتٍ خاصة باتت مكشوفة ، إلا لأولئك المنتفعين والمستفيدين الذين تتوافق أهدافهم مع أهدافها في تمزيق المنطقة العربية وزعزعة أركانها ونشر الفوضى في جنباتها ، كالقاعدة والإخوان المسلمين وبعض الأحزاب والجماعات المتطرفة في المنطقة العربية .

.. بعد أن وجدت إيران أن أقدامها قد ترسخت في العراق ولبنان وغزة ، أخذت تبحث لنفسها عن موقع آخر يزيد من حدة التوتر في المنطقة العربية والتدمير المنهجي لفكرة العيش المشترك فيها، بتشجيع الجماعات الانفصالية والمتمردة للاستقواء على دولهم ، فوجدت ضالتها في صعدة اليمنية ولأنها ما زالت تحلم بإعادة مجدها الفارسي ؛ فإن كل ما تفعله يصب في هذا الهدف .

..  الأهم هو قطع الطريق على إيران وعصاباتها من محاولة خلق حوثيين آخرين في منطقة عربية أخرى ، فهم كالمرض المعدي إن لم تقض ِ على أسبابه فإنه لا يلبث أن يعاود الظهور في مكان آخر !

وكان للإخوان المسلمين ( فرع ) موقف متخاذل من اعتداء الحوثيين على حدودنا الجنوبية وهذه الحالة الإخوانية ليست جديدة عليهم ..

أما قناة الجزيرة فإن عرضها للمسألة الحوثية يؤكد كل ما توصف به من عدم مصداقية وتزييف للوعي وتغيير للحقائق  ، وهذا ليس بمستغرب على توجهها وخطها الإعلامي فلقد دأبت على صب الزيت على النار والترويج لوجهة نظر واحدة ، وهي في الغالب وجهة النظر المتطرفة كما كانت تفعل في حرب العراق وترويجها للإرهابيين ، وهو الأمر نفسه الذي تفعله مع القاعدة !

تتجلى الهزيمة الثقافية العربية في تخلي الحزبيين والإعلاميين عن دورهم في الدفاع عن قضايا الأمة المصيرية ، ودعم التمرد والحركات الانفصالية التي تظهر في هذا القطر أو ذاك على أسس عصبوية ضيقة تعاني منها الأمة ، مما يعدّ في الوقت ذاته إسهاماً في زيادة تغييب العقل وإشاعة ثقافة الهزيمة والإحباط في أوساط الرأي العام .

..ألا يعلم الذين ينكرون علاقة إيران بالحوثيين أنهم يتلقون السلاح منها عبر سفن لهم تجوب جنوب البحر الأحمر بحجة البحث عن القراصنة الصوماليين ، فيما هي تفرغ حمولتها من السلاح في ميناء أريتري ليحمله الحوثيون إلى الداخل اليمني ؟ كما شارك مدربون عسكريون تابعون للحرس الثوري الإيراني ولحزب الله اللبناني في المعارك الدائرة مع الحوثيين ، وذكرت معلومات استخباراتية ، أن العشرات من خبراء ومدربي الحرس الثوري وحزب الله يغادرون السواحل اليمنية الغربية باتجاه السواحل السودانية والأريترية خوفا من وقوعهم في قبضة القوات السعودية أو اليمنية ، وأشارت المصادر إلى أن ما بين ثلاثين إلى أربعين خبير أسلحة ومدرباً من إيران وحزب الله قتلوا في المواجهات ، وهذا يؤكد ضلوع طهران بكل قوتها في الأحداث . وهؤلاء من ضمن مجموعات للحرس الثوري وحزب الله في لبنان تسللت إلى الأراضي السعودية مع المتسللين الحوثيين لفتح جبهة على غرار الجبهات التي فتحتها في كل من العراق ولبنان وغزة  ! .

.. تستخدم إيران حزب الله وسيلة لاختراق المجتمعات العربية مع ما يعنيه ذلك من فتنة مذهبية وتكريس لإرهابها ، وإنّ صمت الدول العربية على ممارسات حزب الله التي رأينا مثالا لها في مصر ، سيجعل حزب الله يتمادى فيما يفعله ، كما أن حزب الله مطالب بتوضيح موقفه ودوره في حرب الحوثيين ، وإذا ثبت أن له علاقة بما يجري على الحدود، فلابدّ من وضع الحكومة اللبنانية أمام مسؤولياتها ، كلنا يعلم أن لحزب الله قوة تفوق قوة الدولة، لكن هذا لا يعني أن تتركه يعيث فساداً في الدول العربية التي دأبت على الوقوف بجانب لبنان ، فإن كانت لبنان لا تستطيع السيطرة عليه في الداخل اللبناني ، فإن ذلك لا يعفيها من مسؤولية مراقبته ومنعه من توريطه مع أشقائه العرب لحساب إيران ” .

-         بقي كلمة  : ليس غريب  ما يفعله أعداء العرب بنا .. إنما المهم ما يفعله العرب بأنفسهم  ، والأهم .. الدول العربية الكبرى  ؛ وهي الأكثر استهدافاً ؛ ماذا عسى إعلامها فاعل بها وبالمواطنين العرب.

لقد بانت اهداف ايران  في جنوب لبنان وجنوب فلسطين ، بواسطة العملاء الخونة والخانعين  في حزب الله وحماس ، ومنفذي المخطط الـ ( صهيو فارسي ).. وظهرت أهداف ايران في اليمن والقرن الإفريقي .. وهذه طريقة تفكير الفرس الصفويين ، والتاريخ يعيد نفسه مؤكداً أنه لاخير في أولئك القوم للأمة ، بل أكد شرهم وتعاونهم مع الأعداء في الغرب والشرق وفي مقدمة الأعداء الصهاينة .

فماذا يمكن أن نتوقع من العرب  ، خاصة من الإعلام العربي  ؟

أرجو أن لاتكون قناة الجزيرة هي العنوان .. هذه القناة تنضح بمحتوى أصحابها ، وتؤكد سياستها  ، وممارساتها  منهج الإيرانيين والصهاينة  : التفريق وغرس الإنهزامية ، واثارة الفتنة بهدف الإيقاع بالمشاهد العربي  في مصيدة  دعاة التفريق والخراب . إنه من غير المعقول أن  تتحكم تلك القناة الخسيسة بمن فيها من عملاء صغار في فضاء عربي مليء بالقنوات  .من غير المعقول أن يقال على الجزيرة أنها تتعامل بمهنية إعلامية .. المهنية الإعلامية لها متطلبات  ، ولها منهج . صحيح استطاعت الجزيرة أن تتغلغل في عقول الغوغاء والدهماء من العرب ، لأنها تقوم على منهجية التزييف .. نعم نعترف أنهم أساتذة في التزييف  ، كما الشياطين ، لكنهم غير مهنيين بالمعنى الصحيح ، المهنية  هي القدرة والإستطاعة على البناء . إنما الهدم والتزييف فيستطيع أن يقوم به أردأ الناس .

أعطي رديئاً  ميكرفوناً وشاشة  أو قلم ، تجده يبرز في السباب والقبح ، وسيشار له بالبنان . إنما المهنية فهي أمر مختلف .

-         أحياناً  تحتاج  لأن تكون وقحاً ، لأن الأوباش لايفهمون لغة الفضيلة ، وهكذا قناة الجزيرة .. هم بحاجة الى شراسة وقوة وصرامة في التعامل لتعريتهم وإقافهم عند حدهم ..

-         المسألة تتعلق برأي  بمستقبل أمة .. لذا أنادي بصفع الجزيرة والضرب على أيادي العملاء فيها بيد من حديد .. وعلينا أن نعلم  : الجزيرة بالوقحين والأجراء اللقطاء الحاقدين  وصغار العملاء المراهقين والناقصين لايمكن أن يرجى من ورائها خيراً ..لذلك يستوجب الوقوف أمام تلك القناة بقوة وحزم .. يكفي الحكمة والحلم ، لأن الحكمة لاتنفع الا مع الأخيار . إنما أولئك أشرار حاقدين .

لانامت أعين الجبناء.

ماذا لو أدارت ايران أو ليبيا الحج ؟!!


 

الموضوعات تتجدد .. والأفكار تتلاحق  ..

وبعد توقف اختياري  للعيد ، لم تغب  خلاله الأفكار ، لكنني أتعمد تركها لأريح  .

اليوم  .. خطر لي  أكثر من فكرة . لكن أجعل الموضوع في محورين أو عنصرين .

الحج والرعاية السعودية .. و أدوات ايران  .وموضوع ثالث عن السودان .

 

أبدأ بالحج .. لا أدري لماذا خطر لي  لو أن الحرمين الشريفين كانا تحت إمرة  ايران أو ليبيا – على سبيل المثال -  .. ياترى ماهي الأوضا ع التي سيكون عليها حال الحرمين وضيوف الرحمن .. مالذي كان ينتظر الحجاج  ؟!

من المعطيات : ستتحول مكة والمدينة الى  فرع لقم وكربلاء .. وسيتم فتح دوراً وحوزات للخزعبلات والخرافات . وسيقود الأمة  مجموعة من المرضى  ؛ من أصحاب العقول المتحجرة المتخلفة ، المتأخرة ، الحاقدة . وستكثر الفتن  ، وسيخصص الولي الفقيه خمس  الكعبة والمسجد النبوي لحسابه وأتباعه . وسيتم تدمير قبري أبا بكر وعمر . وسينقل  قبر بابا شجاع ( أبو لؤلؤة المجوسي ) مكان قبر  أبابكر . وسينبشون قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وينقلونه الى قم ، لا حباً وقرباً ؛ بل  لإبعاده عن المسلمين . وسيسرقون  الحجر الأسود ويلصقونه في كعبتهم بالنجف .

وتتوسع المصائب والأحقاد في الدول الإسلامية ، وخاصة العربية . وستقود ايران الحكومات العربية الى الظلال والتخلف ، وسيتم إبطاء وتعطيل تشكيل أي حكومة ممكن أن تفيد الشعوب العربية والإسلامية ، كما هو الحال في لبنان  بافتعال الفتن بعد تعطيل التشكيل عدة اشهر ، وما يحدث في العراق  ، وسيتزايد الشحن وتتعالى المشاحنات . وتتسع رقعة الحروب على أهل السنة ، وسيتم قتل العلماء المسلمين ، وسينقل الفرس مفاعلاتهم النووية الى مكة والمدينة ، وسيتحدّون الغرب  في ضرب المفاعلات !!

أما لو حكم القذافي : فسيدمج عيد الأضحى مع عيد الفطر ، ويسميه عيد ( الفضحى) أو عيد ( الفطحى )  !!

وربما يلغي صلاة التراويح في المسجد الحرام ، ويأمر بهدم الجمرات لأنها زحمة .. وليس ببعيد  يأمر بهدم توسعة المسجد النبوي والمسجد الحرام لأنها من آثار خيرات الحكم السعودي . وبدل ان يعيد البناء ، سيتركها فلاة  .. وقد يسن الحج ثلاث مرات في العام  ، ويصدر تعليماته  في كتب خضراء وحمراء وزرقاء .

وجنون القذافي أن يسمع خيراً  عن السعودية !!

وبالتي ليس ببعيد أن يقول : لماذ ا مكة والمدينة في السعودية ، لماذا لاتنقل الى روسيا أو كوبا ، أو سيصدر أوامره بنقل مكة والمدينة الى صحراء ليبيا  ، أو يوزع المسجدين في قارات العالم !!

 تلك أحلام  المخبولين والمتخلفين .

ونعلم أن الله تعالى أعلم وأدرى أين يكون بيته ، وهو الرب الخالق المهيمن الحامي .

ولكن  .. لنأخذ  بعقول المجانين في طهران وفي كل مكان  ونقول :

طيب وإذا لم يكن ..ولن تتحقق أماني الخبل والمخبول ..فليموتوا  كمداً في اليوم ألف مرة ، كموت ابليس يوم عرفه ، وهم يرون عباد الله تحف بهم رعاية الله ..يموتون كمداً ألف مرة وهم يرون  مآثر الخالق تتجلى بأيدي عباده.

لو تم سؤال أي حاج اليوم أو في الأعوام السابقة عن الحال في موسم الحج  لرد قائلاً : ” الله حامي السعودية لما تقدمه من خدمات جليلة لايمكن وصفها للبيتين ولضيوف الرحمن  ” .

أما المتخلفون  الفرس وغيرهم  ، فنقول لهم : ” موتوا بغيضكم  قاتلكم الله ” . 

-         خاطرة في المعنى :  الرئيس التونسي عطل حج التوانسة عن حج هذا العام بحجة انفلونزا الخنازير .. فسلم الله مليوني حاج ، وأصاب الله الرئيس التونسي بانفلونزا الخنازير وهو في بيته .. موقف زين العابدين أنزله من عيني وعيون العرب والمسلمين .. فقد كنت أتوقعه حكيما من حكماء العرب .. طلع حتى ولا ( تمرجي ) .

 -         استمعت لعبدالملك الحوثي وهو يتحدث من ( ألمانيا) عبر محطة bbc العربية  ، ومعه الدكتور محمد بن زلفة ، فأجاد محمد في لطم الحوثي ، وأشبعه ركلاً على مؤخرته ، حتى عراه تماما . مساكين تلك الأدوات .. سواء في جنوب لبنان أو صعده . تستمع اليهم ، فتجد فراغاً كبيراً في أدمغتهم .

الحوثي لم يجد ما يقوله الا : ” ايش دخل السعوديين في اليمن ، إحنا وحكومتنا نتقاتل ..   ايش دخل السعوديين ؟؟! “

من هول الموقف  ، وفرط غباءهم كاد الذهول يلازمني ..

لايوجد أشد وطأة  على متحدث جاهل  لا يعي ما يقول ..وهكذا الغوغاء من أذناب ايران.

 لقد قلت ، ولا زلت دائماً أقول : عندما يتحدث السفيه ، امنحوه وقته  ، دعوه ينضح ، ففي كل كلمة ادانة عليه وتأكيد على ضعف موقفه ، وعلى غبائه وتخلفه .. وعندما يبدأ يتأزم ، وضُيق الخناق على الجاهل يترك ليكشف نفسه وينكشف .. وكانت القاضية  عندما سألته المذيعة : إذا لماذا تسللتوا ، وتتسللوا الى السعودية ؟   .. فلم يجب ، وتاه ذلك الجاهل المتخلف الخائن الخانع !

وعندما تسلم الضيف الآخر في الحلقة وهو المفكر العسكري العراقي وفيق السمرائي  الكلمة قال كلمات  حق .وقد كان السمرائي  كاشفاً و قاضياً على معنويات الحوثي عندما قال : ” هؤلاء الحوثيين مثلهم حزب الله ، هم أدوات لإيران لتنفيذ أجندة في المنطقة  ” .. طبعاً المعلومات ليست جديدة ، وقالها الدكتور آل زلفه في الحلقة ، وهي  نقطة تحليل رئيسية ينطلق منها المحللون المتابعون للحقائق . الا أن الكلمة عندما تقال في وقتها المناسب وأمام العالم لعميل خائن مشارك في الحوار ، فإن التأثير كبير .

بقي أن أعيد .. كان الحوثي يتحدث من المانيا .. وكنت أتصور لو أن معارضاً وخائناً ومقاتلاً للحكومة الألمانية أو البريطانية ، وموجود على الأراضي السعودية – مثلاً – ويتحدث للفضائيات  ، ماذا ستكون عليه ردة فعل الألمان  أو البريطانيون ؟؟!!

إنه الإجرام في هذا العصر .. يدخل في اطاره حماية المجرمين  تحت مظلة لحرية .. تماماً كما هو حال  دول في العالم ، وبينها دول عربية  .. لايخفون  سعادتهم عما يحدث في شمال اليمن .

لكن .. العبرة في النهاية .. هومانحن متأكدون منه : أن العزة والمجد من الله لعباده المؤمنين ، ولا يخيب الله الحافظ  بلداً تحافظ على الخلق ، وترعى بيوت الله وضيوف الرحمن .

-         مايحدث للسودان اليوم ( لاحظوا أقول للسودان ولم أقل في السودان .. وهناك فرق ! ) ..ما يحدث لايُبشر بخير .. إنه يذكرني بآخر عهد النميري ، تماماً نفس السيناريو  ، مع اختلاف بسيط .. يقول المثل : عندما تقترب نهاية النملة  ، ينبت لها أجنحة .. لتطير فيلتقطها عصفور !  .. بالأمس  النميري يفاجيء الناس بتطبيق الشريعة وبشكل مفاجيء ، فعمد الى سكب الخمور في النيل ، وتشديد العقوبات  ، بشكل مفاجيء ، واليوم  مفاجأة  العالم بأحكام الجلد العلني على مخالفات  نسائية .. السؤال :  لماذا لاتتحرك الحكومة الا بعد وقوع المخالفة .. أين الدور الإصلاحي  والتنويري في المجتمع .. برأيي : يمكن معرفة مستوى النظام في السودان –  من خلال  ملاحقة المجتمع وقمعه وعقابة .. بمعنى أوضح : الحكومة العادلة المتمكنة الكاملة القوية الواثقة مع المجتمع النظيف ..  لاتحتاج الى قمع ، لأن المجتمع حضاري .. والسؤال الآخر : لماذا وسائل الإعلام العالمية تتصيد اليوم مساويء الحكومة السودانية ؟.. الإجابة ببساطة : البحث عن  مواقع  في الجسد السوداني يمكن  طعنه من خلالها الطعنة القاضية ..

- أخ عزيز ، مفكر يربط موافقة الفيفا بإقامة مباراة ( معركة ) مصر والجزائر الحربية الأخيرة في السودان  لأهداف بغيضة لاتخدم السودان ولا الأمة ..وأرى أن هذا صحيح.

 

 

كل عام وانتم بخير

كل عام وانتم بخير

عيد سعيد

من نهفات المشاهير .. خذوا منها ما يروق لكم !

-         رسالة من صديق  :

(1)

عندما كنت في السجن زارتني أمي وهي تحمل الفواكه والقهوة . ولا أنسى حزنها عندما صادر السجان إبريق القهوة وسكبه على الأرض , ولا أنسى دموعها . لذلك كتبت لها اعترافا شخصيا في زنزانتي , على علبة سجائر , أقول فيه : أحنُ إلى خبز أمي .. وقهوة أمي .. ولمسة أمي .. وتكبر فيَ الطفولة .. يوما على صدر أمي .. وأعشق عمري لأني .. إذا مت .. أخجل من دمع أمي . وكنت أظن أن هذا اعتذار شخصي من طفل إلى أمه , ولم أعرف أن هذا الكلام سيتحول إلى أغنية يغنيها ملايين الأطفال العرب .

(( محمود درويش ))

(2)

كنا 16 طالبا , بينهم خمسة أولاد سفراء , يعلم الجميع أن في مقدورهم ألا يأتوا أساسا إلى المدرسة . لكنهم يأتون كرما منهم ! . كان بينهم واحد , إذا غاب أحمل همه وأقلق عليه , لأنه الوحيد الذي تجعله علامته يأتي بعدي في الترتيب , عندما تعلن نتائج الامتحانات . كنت أخشى أن يغيب فأصبح أنا الأخير في الصف .

(( زياد الرحباني ))

(3)

في أثناء استقبال إمبراطور ألمانيا غليوم الثاني عام 1898م في دمشق , لاحظت الإمبراطورة حمارا أبيض , فاستلفت نظرها وطلبت إلى الوالي أن يأتيها به , لكي تأخذه معها ذكرى , فراح الوالي يبحث عن صاحبه . فعلم أنه يخص أبا الخير أغا . وكان الأغا من وجوه بلدته , ويفاخر دائما بأن له حبيبين : الحمار وحفيده حسني ! . استدعى الوالي أبا الخير , وطلب إليه إهداء الحمار إلى الإمبراطورة , فاعتذر . فعرض عليه شراءه منه , فأصر على الرفض , ولما اشتد الوالي في الإلحاح , أجابه أبو الخير : يا أفندينا , إن لدي ستة رؤوس من الخيل الجياد , إن شئت قدمتها كلها للإمبراطورة هدية مني , أما الحمار فلا ! . استغرب الوالي هذا الجواب , وسأله : لماذا ؟ قال : سيدي إذا أخذوا الحمار إلى بلادهم ستكتب جرايد الدنيا عنه , ويصبح الحمار الشامي موضع نكتة وربما السخرية , فيقول الناس , إن إمبراطورة ألمانيا لم تجد في دمشق ما يعجبها غير الحمار , ولذلك لن أقدمه إليها , ولن أبيعه !. ونقل الوالي الخبر إلى الإمبراطور وزوجته , فضحكا كثيرا , وأعجبا بالجواب , وأصدر الإمبراطور أمره بمنح أبي الخير وساما , فسمَاه ( وسام الحمار ) .

………. (( مذكرات البارودي ))

(4)

سألت عجوز مصرية وهي ترى مصر كلها تخرج للقاء القاضي ابن تيمية : من يكون صاحب كل هذا الهناء ؟ فقالوا لها ضبي لسانك يا ولية , هذا ابن تيميه الذي ألف عشرة كتب للبرهان على وجود الله . فقالت : يقطعه , لو لم يكن إيمانه ضعيفا لما ألف الكتب في مسألة واضحة مثل الشمس .. …

(( حسيب كيالي ))

(5)

إذا نظرنا مثلا للمرأة الأوروبية نجدها تكافح وتجتهد مثلها مثل الرجل وتشارك الرجل فعليا في تحمل عبء الحياة , أما نساؤنا فيردن جميعا أن يكن أميرات أو يتزوجن من أمراء وأن يقدم لهن المن و السلوى على صوان من الفضة . وهذا وضع لا يستقيم . حتى المثقفات اللاتي كنت أعتمد عليهن أيضا خذلنني . كنت أحمل البيارق و اللافتات في مظاهرة كبيرة للدفاع عن المرأة , وفجأة نظرت ورائي فلم أجد أيا منهن . هربن إلى حياة الدعة والكسل . وهذا سبب تسلط الرجل , لأنها متمسكة بوضعها الضعيف . الثورة , يا سيدتي , تؤخذ ولا تعطى . أريد أن أقول للنساء , لا تنتظرن أن يعطيكن الرجل شيئا من حقوقكن . الرجل يأخذ ويريد أن يحتفظ بإقطاعه التاريخي وبمكاسبه .

(( نزار قباني , حوار صحفي ))

(6) هذه النهفة مني  – طبعاً لست مشهوراً كسابقي -  إنما هذه نهفتي:  ” هل تريد أن تعيش معي  ياعربي  ؟ .. إذاً فكر كما أفكر ! “

Theme Tweaker by Unreal
Free Web Counters
Al-Theeb