Get Adobe Flash player

Archive for مايو, 2010

عودة الحرب بين الفرس والروم

 

 

قررت تركيا  تغيير بوصلتها السياسية من  الغرب ، إلى الجنوب باتجاه البلاد العربية ، بعد أن عجزت في الإقتراب من القارة العجوز، وفشلت في استرضاء الأوربين من أجل الإنضمام إلى محور ( اليورو) .

عادت تركيا بعد أن فقدت أملها في أوربا ومن اسرائيل ، في  الوقوف معها ولوبالإعتراف بقبرص التركية ..

تركيا أخيراً أدركت أسباب عدم قبول الغرب ( الديموقراطي !) لها .. لأن تركيا بلد مسلم ، حتى ولو حاولت الحكومات التركية السابقة للحكومة الحالية ان تثبت أنها أتا توركية ، أي علمانية .

ولكن الغرب يعرف أن علمانية دول العالم الثالث هي علمانية عرجاء  ، عجفاء ، فارغة من المضمون ، حسب المعطيات الغربية  . لذلك  لايهمها .. فالواقع يقول أن الشعب التركي شعب مسلم .

وعادت تركيا أخيراً إلى العرب ، بعد أن وجدت من الأنسب لها  أن تمارس دور السيد في المنطقة العربية ، بدلاً من دور العبد المطيع الخانع في أوربا .. وألااتترك للفرس فرصة اللعب في المنطقة الذهبية ( المنطقة العربية ) .. أقول ذهبية ، لما تتمتع به دول المنطقة من ثروات هائلة ، وتخلف إجتماعي وسياسي  ، يغري ، ويساعد على السيطرة !

 ودخلت تركيا من باب العاطفة العربية ، بهدف السيطرة على المنطقة بتوحيد صفوف العرب ، وقيادة العرب .

بعكس الفرس .. الذين دخلوا بسياسة السيطرة  على المنطقة بتمزيق العرب وبعثرتهم ..

لذلك كان التحالف الفارسي الصهيوني غير المعلن ..

وقد استغلت تركيا نقطة الضعف القاتلة في (التحالف الفارسي الإسرائيلي) وهي في اختلاف الطرفين المتحالفين ( إسرائيل وايران) على : من يستحق  السيادة والقيادة في المنطقة .

ورأت تركيا أن الحسم في  كسب التعاطف العربي .. ومن تكتيكات تلك السياسة التركية حالياً ( قافلة الحرية ) التي تقودها تركيا . ورغم ضرب إسرائيل للقافلة ، فإن هذا السيناريو ( ضرب القافلة )  وضعته تركيا في الحسبان .. فسواء وصلت القافلة إلى غزة ،  أو لم تصل .. فإن النتيجة : إما كسر أنف إسرائيل ، أو  تجييش العالم عليها ، وكسب تعاطف العرب ..وقد شاهدنا عبر الفضائيات كيف كانت الأعلام التركية محمولة على الأكتاف وفوق الرؤوس في الشارع العربي والتركي . وهذه ضربة  موجعة لإيران  قبل أن تكون ( لكمة) قوية في خاصرة إسرائيل .

من التحليلات ما تقول : تلك لعبة سياسية من  إسرائيل وأمريكا  ، بهدف إضعاف إيران    ، بعد أن تمردت طهران على الإتفاقات السرية مع تل أبيب ، وطمعت ، وطمحت في لعب دور أكبر في المنطقة على حساب المصالح الإسرائيلية والأمريكية .

أياً  يكن أبعاد الخطط ..

تحركات القوى العظمى والصغرى في المنطقة تؤكد أن العرب ، آخر من يعلم .. ويبدو أن الشقاق والنفاق العربي الداخلي مستمر على نفسه ، في الوقت ذاته يظهر أن الشعوب العربية  ربما تجد مخرجاً لها من البؤس ، بالوقوف خلف دولة تقودها إلى رد الاعتبارات..

فالشعوب العربية تتلمس الخلاص من الحقد الفارسي والصهيوني ، ومن الإهانات الغربية .

 

تحذير : الفرس في انتظار السائح السعودي في سوريا ..

 

موسم السياحة أقبل  .. إحذروا أحبتي  .. لقدأقبل موسم السياحة والسفر .. وأكاد أجزم أن معظم الناس لم يقرروا  بعد إلى أي جهة سيولون وجوههم ..

كل العرب هكذا .. السير بالبركة  ، من غير هدى .. ولا استعداد لأي موسم حتى آخر لحظة .

وأستطيع  القول أن إتجاه الناس ..هو، إلى تركيا هذا العام ،  ستنال نصيب جيد من السياحة  العربية ، لأن تركيا استطاعت بنجاح أن تعلن عن نفسها مستغلة العواطف المنجرفة بتأثير الحكاوى في المسلسلات ، والوله في تركيا بعد حكاية مهند ولميس .

وقد استطاع الأخوة الأتراك أن يضعوا إيديهم على الجرح العاطفي العربي .

وبرأيي تركيا تستحق الزيارة ، وكل ما أتمناه أن  تكون سياحتنا في تركيا مريحة .. وستكون عندما نعرف إلى أين نذهب .

بطبيعة الحال .. بالنسبة لمعظم الخليجيين ، فإن مصر تحتل الصدارة  وتنافسها لبنان ، بدليل الزحمة على هذين البلدين العربيين في كل عام  ، رغم ضعف الدعاية إليهما .. ورغم الغلاء الفاحش في لبنان ، وسوء الطعام في مصر..

أما نصيحتي الشخصية : على الخليجيين ، والسعوديين بوجه خاص تجنب السفر إلى سوريا . فإن في انتظارهم الباسيج الإيراني والحقد الفارسي منتشر في كل مكان هناك .. سوريا تغيرت ، ولم يعد للحكومة السورية ولا الشعب السوري الطيب سلطة على بلاد الشام .. قد تبدو سلطة ظاهرة ، ولكن المخطط هو الإساء جداً للسعوديين على وجه الخصوص..

لذلك لابد من أخذ الحيطة ( فيما لو راكب أحد رأسه وقرر السفر للشام من أجل السياحة ) .. إلا لو أعلنت الحكومة السورية عن تحمل مسؤلية حفظ ضيوفها من العرب ..

فالبلد باتت مسرحاً للفرس وأعوانهم من الصهاينة .. مرتعاً لحرب بين أقذر الخلق في المنطقة ( ظاهراً) وأكثر الخلق في المنطقة تعاضداً للإساءة للعرب .. سواء  على أرضنا في العراق ،أوالشام، أوفلسطين ، وجزء من لبنان ..

كما علينا الحذر من المتعاطفين مع الفرس في كل مكان ، حتى في مصر من أصحاب العرق الأزرق .

المسألة ليست فقط  تجهيز فلوس ، وربط  العفش بفرح ساذج ، من أجل الاستمتاع بصيف  لطيف ..

الحذر أحبتي .. حتى لاتتعرضوا للمضايقة والتنكيد ، وربما الذل في بلاد يختفي فيها الطيبون ويظهر الخبثون الحاقدون ..

وإذا حدث وقررتم السفر إلى هناك ، فابتعدوا عن المدن الرئيسية  ، وابتعدوا عن مواقع النصب والإحتيال ، وعن أي مكان يمكن أن يكون فيه فرصة للضرر بكم .

وبلاشك .. هناك دول وشعوب  ترحب بالسعودي ..

الا سوريا العربية ، فإنها تقع في المرتبة الأولى هذا العام بالذات المتأكد فيها الإساءة للسعوديين ، فالفرس  فيها جاهزون للضرر بسوريا .. وموسم السياحة هي الوقت المناسب للإضرار بسوريا  بضرب ضيوفها ، وبخاصة السعوديين ، وإلى العلاقة بين البلدين الشقيقين ..الا إذا كان للرئيس بشار الأسد قرار مختلف .

اللهم قد بلغت .. اللهم فاشهد .

 

فاصلة ..

  هل يمكن أن يعيش الإنسان بدون عقل ؟

الجواب : نعم ممكن أن يعيش كما  خنزير أو جمل أو كما كلب أو قطة .

ممكن أن يعيش ..

الخنزير لايشمئز من حياته  في زريبة المخلفات .

و الجمل لا تضايقه  عواصف التراب ولا لهيب الشمس ..  

والكلب من أوفى الحيوانات . ويحبه من يفتقد أهل الوفاء من البشر .

والقطة حيوان مستأنس لطيف برئ النظرات والتصرفات ..

تبقى حيوانات .. وكل حيوان راضي بما فيه ،  بل مجبول بما خلق له .

الا الإنسان ..إما أن يكون كريماً شهماً نبيلاً ، عالي الهمة ، أميناً محباً  ، محبوباً .. وإما أن يكون كالكلب الأجرب أو الخنزير العفن ، قليل المروة والوفاء ..وهؤلاء من البشر المتحولين إلى الطبيعة الدونية  ؛ يعتقدون في الوفاء نوع من النفاق .. ومن الحب نوع من التزلف الكاذب  ، والتقدير شئ من الإبتزاز والذل .

تلك حسبة خاطئة  ..

 

 

حليب نووي

 

 

العالم يتخبط ..

دول تعزف على أوتار الكذب ،  والنفاق ،  والتقية ؛ كما إيران .

ودول تستغل ضعف سمع شعوب العالم ، وغياب الشعوب عما يجري في الكون ..

تلك الدول الحارقة ، والمارقة تروج للقوة والصلافة والحقد والعنصرية ..

ودول تتحالف على الحقد وتفريق الأمة العربية ..

ودول تسعى إلى امتلاك القوة الرادعة ..

ودول تدخل إلى العالم من بوابة العلم والمعرفة ..

ونحن .. فينا من يتفنن في حويل صورتنا الطيبة ، إلى صورة المجتمع الرجعي ، وصورة

الإنسان المتخلف في الفكر والتحليل ..

كنا ( ولازلنا) في السعودية ننتقد بعض المجتمعات العربية الموغلة في التخلف .. والتي تعتقد أنه لايوجد لها مثيل على الأرض ، وفي الحقيقة هي شعوب لازالت تكر وتفر مكانها ، كما كانت قرن .

نشاهد نماذج لتلك الشعوب العربية أو من دول إسلامية إلى مكة أو المدينة للعمرة أو الحج و الزيارة ، يحملون فوانيس قديمة ، وأدوات طهي عتيقه ،نحن في السعودية نسمع بها عن أجدادنا وجداتنا ، يستعملونها قبل مائة عام .. ولازال الأخوة العرب يعتقدون أنهم الأكثر تطوراً ، والأكثر تقدما في استعمال وسائل الطهي وغيرها ، ليأتوا بها إلى هنا ، معتقدين أن السعودية هي فقط مكة والمدينة ، وأن السعوديين لازالوا يطبخون بالحطب في الخيمة ويحلبون الناقة والماعز ، ويلبسون البردة المصنوعة من شعر الماعز ووبر البعير !!

هذا الاعتقاد من الإخوة المغيبين من إعلامهم ، إلى وقت قريب لم يغيرهم الا انتشار الفضائيات ، أو من منحهم الله بوجود أحد أبناءهم في الخليج للعمل ..

بطبيعة الحال تلك الصور الكاريكاتورية لم يعد لها وجود في السعودية ولا في أي بلد خليجي .. وأجزم أن السعودية هي الدولة العربية الأكثر تطوراً في العالم العربي ..

الا أن البعض من المتخلفين في التفكير لازالوا يبذلون محاولاتهم لتأخير الحضارة ..

لم تستطع أدمغتهم أن تواكب الحضارة البسعودية المتسارعة .. فبقوا على فتاوى عفى عليها الزمن لاتمت لحقيقة التطور الإسلامي المواكب لتطور الإنسانية ، والضابط لحياة الناس في أي زمان وأي مكان .

لازال البعض ممن يدّعون الإفتاء يجترون تحليلات وتفسيرات كانت قبل قرن وأكثر من ذلك مناسبة لحياة الناس البسيطة .. رغم اتساع رقعة الحياة البشرية على الأرض ، واقترابهم أكثر من بعض بفضل وسائل الاتصال الحديثة ، وما تبع ذلك من تعقيدات في الحياة ؛

الا أ، الجامدين لم يستوعبوا الحضارة الجديدة ، ولم يستطيعوا أن ينقلوا تعليمات هذا الدين العظيم .. الاسلام المتجدد المتحضر المتطور .. هم توقفوا عند أقول مضت ..ولم تستطع عقولهم أن تتوصل أكثر من جواز إرضاع المرأة للرجل الكبير حتى يصبح محرماً لها ويمكنه الاختلاط بها بالحلال !

منتهى البلاهة وضيق الأفق ..

لا أعرف كيف فات على رجل شاب رأسه ؛أبعاد ما قد يحدث في المجتمع ..

وأعتقد لولا أن المجتمع السعودي تسير حياته وفق مسارات مرتبطة بالفطرة والعادة والتقليد .. ولها ارتباط ببعض تعاليم الدين . لكان المجتمع في خبر كان ..لو استمع لكل مفتي من مفتين التحجر .

كنت كتبت قبل ذلك مقالا قلت فيه : هل المجتمع السعودي مجتمع تسّيره الفتوى ؟!

ويبدو أن العبيكان وبعض أهل الصحوة ممن كان لهم مواقف سو ء من المجتمع قبل سنوات ، استغلوا المحطات التلفزيونية المنتشرة ، وتحولوا نجوماً للفضائيات ، وليروجو ا إلى أفكار وآراء وفتاوى مثيرة .

إن أبسط سعودي ، عندما سمع بالفتوى ، كان ردة الفعل الأولى ..كلمة ( الحمدلله على العقل ) !

إذ لم يتخيل أي من السعوديين أن ينساق وراء رجل جامد ، لازال يعيش بعقلية إنسان بسيط .

و لنتخيل اليوم أن المجتمع السعودي يطبق فتوى العبيكان ..

سنجد السواقين الهنود والبنغالية وغيرهم ، يدخلون البيوت ويخرجون منها بدون أي مشكلة .. ولو سألت أي هندي أو فلبيني من المجرمين ، ( إيش دخلك البيت؟!) ممكن يرد ببساطة : ( أنا في بيت أخت صديق .. هذا بيت أخت رضاعة !!) .. ناهيك عن أبعاد أمنية أخرى في غاية الخطورة ..

وأحمدالله أن مجتمعنا لازال يمكنه التفريق بين فتوى متحجرة ، وفتوى عظيمة تناسب الحضارة الإنسانية وتوجهها وتحافظ على الأخلاق .

السؤال : إلى متى يبقى الباب مفتوحاً لدعاة ، كل همهم تجميد عقول الناس وجرهم للخلف بواسطة الحليب النووى ، وقنابل ( أغشية البكارة ) ومفرقعات فتاوى المرأة النفساء ، وكيف نعرف أن الحائض انقطع دمها .. هل برؤية حمرة الدم أم صفاره ..

حاجة مقرفة للنفس والدماغ .

أحبتي العرب : أقسم بالله العظيم ليس هذا هو المجتمع السعودي .. ولايمثلنا منغلق ولا متطرف ..

السعودية اليوم تعيش عصر عبدالله بن عبدالعزيز .. حضارة وعلم ومعرفة وابتكار وأدمغة نظيفة .. ولكننا كأي مجتمع ، فينا السفيه والغبي والمجرم .. ولكن الأكثرية هم الرائعون الطيبون الحضاريون .. ولذلك عندما يتكلم أحد بعبارات شاذة أو يتصرف أحد شاذ عن القاعدة العامة تصرفاً أهوجاً ، فإن الإستهجان يصل منتهاه ، وتثور علامات التعجب والدهشة ، ويكثر الهرج ..

في بلاد أخرى لايحدث هيجان ، كما يحدث هنا .. رغم كثرة المفتين المتخلفين في بلاد عربية وإسلامية .. ورغم ظهور الأفكار الشاذة في بلاد تعتبر حضارية .. إنما هناك تذوب الأفكار في بعضها من كثرتها ..

ما يثير الدهشة.. وما يمكن أن يطرح من سؤال : لماذا أصوات النشاز هي الأعلى في الإعلام ؟!

سؤال منطقي .. أرى السبب في منح المتخلفون فرصة الظهور والإساءة بفتاوى غريبة أوآراء متطرفة ، هو سوء إدارة في إعلامنا ، وانتشار قنوات ( عنكبوتية ) تتلقف مثل أولئك .. واستكانة الناس الرائعة .

ما يجب أن نكون : اليقين أن السعودية بلد عظيم ، وهي حائط الصد الرئيس أمام الصهاينة والفرس .. وأمام أدوات الصهاينة والفرس من مجرمي القاعدة .

وأن هموم الأمة أكبر من الرضاعة والنفاس والحيض ..

الأمة بحاجة لصناعة نووية تواجه خطر الأعداء .. وعلى رأس أسلحة (النووي ) تطوير العقلية العربية ، فإن أكثر ما يخشاه الصهاينة والفرس هو الإنسان العربي عندما يتطور دماغه ويتجه للتضامن والإنتاج المعزز لقوة الأمة العربية .

هذا ليس حلم ، بل واقع سيتحقق رغم أن العدو، ورغم العقول المتحجرة .

لايحدث إلا في البلاد العربية !

 

يحتاج كل منا إلى فاصل  من الوقت ، لترتيب الأفكار ، وتجديد التفكير ، وتجديد النشاط.

وحتى يكون زمن الفاصل مفيد ؛ لابد من تقسيمه إلى ثلاثة أقسام .

زمن للفصل التام عن أي نشاط متعلق بالعمل .. إطفاء كل الممرات المشغلة للدماغ . بداية من الهاتف ، ومروراً بالابتعاد عن أي شخص مرتبط بالعمل  ، وعدم إشغال الدماغ  ..

أي إعطاء الجسد والرأس راحة كاملة .

والقسم الثاني :استعراض سريع لكل المشكلات ،  ومسح للمواقف  وتحديدها في نقاط تحديداً منطقياً مرتباً .

القسم الثالث : التركيز على الإيجابيات .. ووضع (فوكس) على السلبيات..

بعد ذلك : يمكن العودة للحياة العملية ، لا أقول بشكل آخر ، ولكن بتعامل مختلف ، ونظرة أكثر تركيزاً وواقعية .

بطبيعة الحال الظروف التي يمر بها أي إنسان قبل أخذ أي فاصل جديد ؛ تدخل في إطار الخبرات ، وأكيد كل ظرف يؤطر نفسه حسب درجة قوته ..وكلما تقدم الإنسان في الحياة ، كلما  استطاع أن يبلور تلك الخبرات ويدخلها في برنامج إدارته القادمه  لحياته .

ومن الذكاء تحديد معالم تلك التجربة ، وفصل السيء منها عن الجيد ..

وفي حياتي الشخصية مررت بكثير من التجارب ، وشاهدت كثير منها ، مرتبط بحياتي  ، أو حياة مجتمع أنا جزء منه .

فمثلاً : الفساد ، وسوء الإدارة ، موقفي منهما ثابت .. من تلك القضيتين ما كان يمس حياتي ، ومنها الأكثر مساساً بالمجتمع ..المحلي والعربي .

بطبيعة الحال لست وصياً على المجتمع ( أو كما قال صديق عزيز عندما أدخل في نخاع النقد .. كان يقول لي : دع الخلق للخالق ) ..

كنت أقول : لكنهم لا يدعون ، ولا يستكينون ..

نعم لست  وصياً عما لا أعرفه .. ولكنني صحفي ، سأكتب وأقول بشتى الوسائل كل ما أعرفه عن أخطاء مرتبطة بالفساد أو سوء العمل .

وبطبيعة الحال هناك فرق بين خطأ وخطأ ..

هناك أخطاء نتيجه تفاعل وعمل جاد .. وأرجو أن أكون من هؤلاء .. هنا العذر مقبول والتصحيح الطيب واجب . وهنا نقول : من لا يعمل لايخطئ ..ولكن المهم عدم تكرار الأخطاء ، والأهم الاستفادة من الأخطاء .. والذكي من يختصر الزمن ويستفيد من تجارب وأخطاء غيره .

ومن التجربة المفيدة في الحياة .. ضرورة أن تعرف جيداً مع من تعمل قبل أن تنساق وراء رغبات تظهر لك أنها من طبيعة العمل ، وهي في الحقيقة تدخل في نطاق المؤامرات وصراعات شخصية بين متقاتلين لاعلاقة لك بها .. الا أنها حرب الصراعات الشخصية . والبعيدة تماماً عن مصلحة العمل .

هذا لايحدث الا في الدول العربية .. على مستوى مؤسسات صغيرة .. حتى على مستوى الدول ، تجد المتربعين على  الكراسي الديموقراطية ، يمارسون أسوأ حالات الاستبداد .

خذوا أي دولة من الجمهوريات العربية .. وتابعوا الحالة المزرية للإنتخابات فيها ، أو للشخصيات فيها ..

مثال العراق : ظهرت حقيقة المالكي .. مجرم  ، وزعيم عصابة إرهابية ، وممثل أمين لدولة راعية الإرهاب (إيران) .. ولص كبير .. ومع ذلك لازال في مكانة يمارس (مصائبة ) بدون خجل أو حياء ..

واللص لايهمه أن تتهم العراق  ، ولايهمه نظره العالم له وللعراق ، ولايهمه إشمئزاز الناس منه ، ولايهمه مستقبل العراق .. المهم هو فقط ..

والحق على الشرفاء العرب !

-  فلاش :  لكل سيء نهاية مأساوية .

 

تزايد عداء إسرائيل للسعودية

 

لماذا إسرائيل تعادي السعودية .. ولماذا ترفع درجة العداء على فترات متتالية ؟

  السبب واضح جداً ..

العداء الإسرائيلي هونتيجة للمكانة المملكة وقوتها ومواقفها الصلبة تجاه الحق العربي .    

السعودية لها مواقفها الواضحة والمعلنة .. وليس لها أجندات  متباينة ظاهرها العداء وداخلها الخنوع  ، كما دول في المنطقة التي تظهر العداء لإسرائيل ، فيما التعاضد معها والتكاتف يصل أقصى درجاته لإضعاف العرب وتحطيمهم من أجل السيطرة عليهم !

 أجندة السعودية  واحدة .. لاتفعل في العلن غيرما تفعله في السر ..السعودية موقفها واحد وواضح .

السعودية ضد الإرهاب والعدوان على الإنسان والأرض .. وضد ممارسات الاستعمار و الاستيطان الاسرائيلي .. وضد تبديل معالم الأرض وتحويلها من أرض عربية إلى أرض صهيونية ، وضد طرد  الفلسطيني منها وتوطين اليهودي فيها، وضد طمس المعالم الإسلامية في القدس الشريف.

السعودية تنشد الحق العربي .. وفعلاً تريد السلام الحقيقي في المنطقة ولكل شعوب العالم .

و الخطاب السياسي السعودي يعبر بدقة عن الحق والعدل ، ويشل حركة وسياسة الصهيونية في أمريكا وأوروبا .

لذلك وغير ذلك من المواقف السعودية ، لانتعجب من تطاول الصهاينة ، وآخرهم وزير خارجية إسرائيل ليبرمان على المملكة العربية السعودية بإعلانه عن حملة إعلامية وسياسية ضدها حتى تتراجع عن موقفها من إسرائيل، وسوف توظف في سبيل ذلك جماعات الضغط في أوروبا وأمريكا حتى تتمكن الصهيونية من فرض أدوار لها تجبر الرياض على التراجع عن موقفها ضد تل أبيب .

وكلنا نعرف أن المملكة العربية السعودية أعلنت عن مبادرة   تطبيع العلاقات مع إسرائيل  بعد انسحابها من كافة الأراضي العربية التي احتلتها يوم ٥ يونيو عام ١٩٦٧م وهي الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومرتفعات الجولان السورية، ومزارع شبعا اللبنانية.. وأقر مؤتمر القمة العربية في لبنان عام ٢٠٠٢م هذه المبادرة السعودية وحولها إلى مبادرة عربية، واصيبت إسرائيل بكآبة وحاولت ان تساوم في هذه المبادرة غير أن العرب أعلنوا ، لاتنازل عن حرف واحد في المبادرة العربية التي اقرها مؤتمر قمة بيروت في عام ٢٠٠٢م فإذا أرادت إسرائيل صلحاً وتطبيعاً للعلاقات مع العرب فعليها ان تلتزم بالمبادرة العربية ذات الجذور السعودية . ولما كانت إسرائيل رافضة لهذه المبادرة وعجزت عن اللف والدوران في الأفق الدولي السعودي، أخذت تتطاول على الرياض التي تصدت لها بقوة من موطن قناعتها بأن دوافع إسرائيل كانت ولازالت وستظل عدوانية ضد العرب بوجه عام وضد المملكة العربية السعودية بشكل خاص لأنها صاغت المبادرة العربية والتزمت بها، وزادت التزاماً بها بعد تحويلها إلى مبادرة عربية وفسرت إسرائيل هذا الموقف السعودي بالعدائي لها للوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية فسلطت ليبرمان وزير الخارجية أحد كبار المجانين في الادارة الإسرائيلية ليعلن غضب بلاده على السعودية ويهدد ويتوعدها فوق المسرح الدولي ..ولكن السعودية  -بعون الله تعالى ، ثم بقوتها ودعم أشقائها العرب ، والشعوب العربية –  دولة متماسكة بصورة تجعلها قادرة على صد أي عدوان عليها .. قوة السعودية في قيادتها وكيانها وقاعدتهاالشعبية يجعلنا واثقين بأنه لا مجال للخوف من إسرائيل مهما هددت وتوعدت  .

-  المبادرة العربية ، مبادرة ذكية جداً .. فيها رد اعتبار ، ورد للحق العربي .. وأيضاً فيها أمان لاسرائيل..هذا إذا أرادت اسرائيل أن تعيش بسلام .. لكن الصهاينة وبخاصة زعماء الاستثمار في الحرب والعداء مع العرب ؛ يعرفون أن السلام الكلي مع العرب يعني  بالنسبة لهم الذوبان بين العرب ، وجفاف موارد مهمة تأتي لهم من أمريكا و أوربا .. كما الخوف أن تنكشف السياسة الصهيونية التي يكرسونها  لشعوب العالم بأن العرب أقوام  يعشقون الفوضى والحرب .. وليسوا طلاب عيش تحت راية السلام .

وطبعاً هناك بُعد استعماري ، وتجميد لأي تقدم عربي ، باشغال العرب عما يطور حياتهم .. وهذه رؤية مستعمر قديم . ستنكشف بلا شك مع  زيادة نسيج الترابط العالمي في الاقتصاد والتعليم والاعلام .

 ولا يخفى على أحد سياسة الصهيونية الإسرائلية المتعلقة بزعامات اسرائيل وضرورة حملها شهادة العداء  مع خبرة إجرامية ضد العرب للتربع على عرش الحكومة الإسرائيلية ..والإعتقاد أن العداء للعرب هو مايلزم الناخب الإسرائيلي ، والصهيوني في العالم لتثبيت صورة  زعيمهم القادم !

Theme Tweaker by Unreal
Free Web Counters
Al-Theeb