Get Adobe Flash player

Archive for يوليو, 2010

الدول العربية .. حارة ” كل من إيدو إلو “

ما رأيكم في فكرة ؟

لنتصور أننا في منتدى ثقافي ، وموضوع الليلة عن حال العرب اليوم .

في بضع كلمات .. ماهو تحليل كل منكم  لواقع العرب .. ووصفة للعلاج ؟!

ما رأيكم فيمن يقول أن أمة العرب مثل الشركة الكبيرة المبعثرة ولا يربط بينها نظام واحد يجمع شتاتها وتفرقها ، أو كما قال دريد لحام : “ حارة كل من أيدو إلو “.. فيها مجموعة من البيوت ، كل صاحب  بيت لايرغب في أحد أن يشاركه الإدارة ( فكر ضيق) .. وهو الزعيم الأوحد ، وهو صاحب القرار الأول والأخير .. والمصيبة أن صاحب كل بيت لايريد أن يظهر قوي يربط بين بيوت الحارة وتوحيد الأيادي .

والأدهى أن صاحب كل بيت ، جعل بيته شركة خاصة له ولأهله ولأصحابة فقط .. بمعنى  الحارة الكبيرة عبارة عن مجموعة من الشركات . أما عمدة الحارة فإنه شخصية إعتبارية فقط ، لايقدم ولا يؤخر ، ومغلوب على أمره ، وأحياناً مضحوك عليه .. وربما يكون هو الضاحك الوحيد ..لأنه مستفيد من البعثرة والبعزقة .. وهذا العمدة أو المختار في الحارة العربية اليوم ، يذكرني بالسيد عمرو موسى .. (تشخيصة وراتب ) ..

وهذا الواقع العربي المرير يشخصه  البعض ، بقصد أو بدون قصد ، وأجزم أنه بدون قصد !

مثال :

أمامي كتاب عنوانه : 50 عاماً من العواصف – ما رأيته قُلته .. لأمين هويدي .. وهو أحد الضباط الأحرار في ثورة مصر .. وهو رجل عسكري .. وضابط استخبارات ، ودبلوماسي عتيق .. عايش أصعب وأدق المراحل التي مرت على الأمة العربية .. أيام النكسة أو كما يسميها بعض المصريين  ” الوكسة ” ..وها هو أحد من عايش الفترة يكتب بالحرف الواحد ويصفها  بالحرب التعسة ، وهو أيامها كان وزير الدولة في مصر لشئون مجلس الوزراء ( صفحة187).. وبعد نهاية حرب 67 ( النكسة أو الوكسة أو التعسة) أصبح وزيراً للحربية ورئيساً للمخابرات العامة..ثم سفيراً في الجزئر والمغرب والعراق .. وأيام تعيينه في العراق كانت  فترة بدء  اشتعال الانقلابات  في بغداد ودمشق !!

أمين هويدي يشخص حال أبرز القيادات في  الأمة العربية  آنذاك قائلاً : ” بقيت سفيراً بالرئاسة قريباً من السلطان .. وهذه منطقة حرجة تكثر فيها الدسائس والآعيب ، لأن الصعود إلى القمة صعب وشاق ، والنزول منها والإنحدار إلى السفح سهل ، يتم في لحظات ودون سابق إنذار ، أما البقاء عليها فهو أشق وأصعب .. الرياح هناك عاصفة باردة .. والمساحة ضيقة لاتتسع لكل الراغبين .. وعرفت ذلك ولم اطق عليه صبراً ، ولذلك أبديت رغبتي في الإنتقال إلى أبعد مكان من الرئاسة في تلك الظروف .. أكرر الانتقال بعيداً عن الرئاسة بالرغم من حبي في الاقتراب من الرئيس  .. وأصبحت الظروف مواتية جعلت تحقيق الرغبة أقرب مما كنت أتصور !!! ” .

هذا كلام أمين هويدي في كتابه  50 عاماً من العواصف ، صفحة 83 .. والحديث عن زعامات لها قامات إعتمد عليها العرب آنذاك  !!

لاحظوا .. زعامة تمثل  آنذاك أمل الأمة وصوتها .. وتتأثر بالسائس ، وتستجيب للحاشية المظللة  .. بأن هذا الرجل يصلح ، وهذا لايصلح !!

هل  هناك زعيم معتبر على وجه الأرض .. أكرر معتبر ويتأثر بالقول والدسيسة ، والا الصحيح العمل هو المحك الذي يبين الكفء من غيره ، الأمين من غير الأمين ، النظيف من اللص ..

السؤال في آخر المنتدى : هل تغير شئ في حال الأمة ؟

برأيي .. لم يتغير شئ .. الا ظهور حالات فردية من زعامات الأمة ، شخصيات نقية نظيفة ..ولكن ليس باليد حيلة ، فالحارة العربية في هذا الوقت لاتزال بعيدة عن إرادة الحكماء .

الحلم العربي .. وأفاعيل الخونة

 

فترة التوقف السابقة حدث لظروف السفر والترحال ..

والشكر والتقدير وخالص الإمتنان والحب لكل من سأل .. أطمئن الجميع أنني بخير ولكنني غير سعيد بأوضاع الحدود بين الدول العربية ..

سيكون لي معكم موضوع  حول اهم احداث الساحة العربية ..

وبودي مشاركتكم في التفكير والتحليل والربط بين الأحداث التالية :

تصريحات خادم  دجالي قم .. ناصر إبليس .. واقتراب ظهور كامل حقيقة اغتيال الحريري.. الضغط الغربي على إيران .. تحرك الحوثيين في اليمن .. وتفجير مقرقناة العربية في بغداد .

كل من تلك الموضوعات يستحق أن يُفرد له مساحة ..الا أن موضوع لبنان وتهديد ناصر إبليس  المبطن ، بإيقاد الفتنة ، هي  القضية التي تعيش في هاجس الفرس وخدمهم ..

ولاننسى أن نربط بين تصريحات زعماء الدجل في قم عن اقتراب ظهور المهدى من سردابه بعد ستة أشهر ، وخلال سنة !!

ومن لايعرف عن معنى ظهور المهدي عليه أن يقرأ عن هذه الخرافة .. وسيعرف أن المهدي عند دجالي قم يعني أنه اقتراب القضاء على العرب .. يبعني أنه سيظهر من أجل أن يجز رقاب العرب  !!

وماذاا يقصد الفرس الدجالين وهم يستعدون  لاستقبال شخص يعيش بين الناس  منذ قرون .. او ساكن في سرداب على وشك الظهور وإلباسه العمامة وإعطاءه السيف والفرس ليجوب الديار العربية ويقتل كل من يقابله الا أهل حوزة قم واتباع قم وعمائم قم وخرافات قم ؟ !!

هل هم عرب العراق ام لبنان او سوريا .. ومن يقصدون بالعرب السنة .. أم كل العرب ؟!

الحقيقة واضجة ، إنهم يحقدون على كل عربي ، سني ، شيعي ، حنفي ،شافعي .. على أي ملة .. الا ملة الخميني والدجال التابع خامنئي .وكل من انصاع لخرافات قم .

الفرس قادمون .. يريدون جز رقاب العرب بوسائلهم .. بالقاعدة ، أو الحوثيون ، أو أي كائن غوغائي لا يعرف حقيقة أولئك الدجالين ..

وياليت العرب أن يفهموا حقيقة الدجالين في  قم .. كما يعرفها ويفهما  الشباب الإيراني المتحضر .. وكما يعرفها الاصلاحيون الحضاريون في إيران ..

وفرق بين الدجل الفارسي .. وبين أي إنسان آخر في ايران أو غيرها ممن يحملون الفكر النير ، ويفهمون معنى الجيرة ، وقيمة الحضارة المشتركة بين بني الإنسان .

 -  هناك نبوءة متطرفة يعتقد بها المحافظون الجدد ، ويعتقدون أنها نبوءة إنجيلية  تقول بأن قيام إسرائيل مؤشر على اقتراب المعركة الفاصلة مع الإسلام في نهاية الزمان ؛  أوما يعرف  ” هرمجدون( لاحظ هذا التوافق في الخرافة مع خرافة الفرس !) .. ومن هنا يتجلى سر قوة الروابط بين أمريكا واسرائيل من قبل المنظمات الصهيونية المسيحية في أمريكا .. والصهاينة من اليهود هم خلف الواجهة الدينية لتلك الجماعات ..تماما ، كما يجدث من حركات خرافية بين أوساط الشيعة ، الفرس وراءهم .. والغوغاء المغيبة من كل الأطراف تهرول  خانعة باتجاه جاذبية الخرافة .. وبعضها تنساق إلى حد الإنتحار وتفجير النفس ، بعد مسح محتويات الدماغ .

ناصر إبليس يتهيأ للعقاب

 

حسن ناصر إبليس وخادم  الدجالين الفرس،  في هذه الأيام  (صاير مثل الدبور . بيزن  حول عشه مرعوب)  !!

خطب ، ولقاءات ، ومؤتمرات .. ومؤامرات ..

في المؤتمر الصحفي الأخير – يوم أمس – بان من الشاشة  ليهئ غوغائه لحكم المحكمة .

المجرم توقع أن دم الحريري سيذهب مع الريح ، كما هي حالة  الجرائم الكبيرة في لبنان .

قبل المؤتمر قال عن سعد الحريري أنه ولي الدم ..

نعم سعد الحريري هو ابن الشهيد .. إنما ولي دم الحريري هم كل اللبنانيين ، وكل العرب الشرفاء . لو تنازل الحريري عن دم والده – وهذا مستحيل – فلن يتنازل الشرفاء عن حقهم . ولن يسكتوا عن القصاص من القتلة ومن خطط للقتلة .

وأمس يقول في مؤتمره  ” أن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أبلغه أن القرار الظني المتوقع صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان سيتهم عناصر في حزب الله. وأن الحريري أبلغه أن قرارا ظنيا سيصدر وسيتهم أفرادا في حزب الله غير منضبطين”.

ومن الواضح جداً أن  حسن ناصر إبليس وخادم الشياطين الفرس وأعوانهم من الخونة ، قد شعر بأن  حقيقة  إغتيال الحريري بدأت تتكشف .. وأنه قريب من الفضيحة والعقاب ..هو ومن خطط ومن نفذ ..

وتصريحه بأن سعد الحريري أبلغه عن قرار سيصدر وسيتهم  (غير المنضبطين ! ) يعني :

أنه بات أمام الأمر الواقع . وأراد أن يجد في  كلام الحريري له مخرجاً من  ورطته في الجريمة ، وهنا يعطي إشارات  أنه مستعد لصفقة من أي نوع .

الحكمة هنا في  إبلاغ الحريري له .. الإبلاغ  من الواضح أنه موجه للغوغاء .. إلى سلاح  خادم الفرس ..

ناصر إبليس لم يتبقى أمامه الا تحريك الفوضى .. تحريك الغوغاء للعبث في لبنان ..

وأنا شخصياً أتوقع هذا السيناريو عندما تصدر المحكمة حكمها  على كل من كان له يد أو ضلع في تنفيذ عملية الإغتيال .. الا إذا تحركت الحكمة والذكاء السياسي والإعلامي .

وبرأيي لابد من فصل الغوغاء عن منظريهم المجرمين ..ولابد أن يتم تغذية الرأي العام ، بخاصة في لبنان بالحقيقة المغيبة عنهم .. وكشف حقيقة خادم الفرس ، وخادم المخططات الصهيوفارسية في لبنان . وأنه مجرم وعميل صغير لايمثلهم .. ومن ارتضى لنفسه أن يكون مجرماً ، أو سعيداً بمقتل الحريري ومؤيد للمجرم .. فهو إرتضى لنفسه أن يكون مجرماً .

ولكل مجرم نهاية .. ولابد أن ينال المجرمون  العقاب ، طال الزمن أو قصر .. والعبرة في النهاية .

 

 

نغمات من ” نسيان com ” .. إكسير أحلام متعثرة

 

هذه خواطر مستمدة من كتاب  أحلام مستغنمي  ، عربية الدماغ  .

الفرق أن فكرها صهرته في جامعة السربون ..  فكان ماكان من كتب هذا الكتاب  ” نسيان com    ” ..

أيها الساهر تغفو      تذكر العهد وتصحو

وإذا ما التأم جرح      جد بالتذكار جرح

فتعلم كيف تنسى      وتعلم كيف تمحو         

تلك أبيات للشاعر  إبراهيم ناجي .. تعني ماتعنى ، يهمني أن أتعلم  مما أتألم ، وأنسى وأمحو ..

وأمحو الألم لأنني أتعلم .. ولا علم  جديد الا بمحو الآلام السابقة ، ليخلوا الجسد من أي هموم ، لحياة  متجددة !

أحياناً المرأة تكون ملهمة .. الآلام قبل الآمال  ..

إذا أرادت المرأة للرجل أن يتقدم  فعليها أن تدفعه بالآمال  ، لا بالآلام .

رغم أن الرجال يعرفون أن الآلام المرأة  متوافقة  دائماً مع أحلامها  ، وتعيش في وجدانياتها ..

قبل  أن  أتصفح كتاب ” نسيان com “   شدني إليه عبارة  ” يُحضر بيعه للرجال ” .. بالشمع الأحمر على غلاف الكتاب .. مع أن معظمة كلام  رجال .. خواطر متناغمة !

 أدركت ، من الغلاف ، أن المرأة  العربية ، هي المرأة العربية ، في المشرق أو المغرب .. تعيش دوماً أحلاماً وردية.. تتذوقها ، تميل إليها عندما تكتب وتؤلف ، أو بالأصح  تولف ” بدون همزة.. وهناك فرق بين التأليف والتوليف “..

مع أن تلك العبارة ، أقصد الإشارة على الكتاب  بكلمات  ، يحضر بيعة للرجال ” هي عبارة  ” دارجة  ” في سلم العقلية العربية  . الا أن  الكتاب كان مغرياً لي لشرائه مرتين .. الأولى التقطه مني صديق قبل أن أفرأه  ، والمرة الثانية  أخفيته لكي لايطلع عليه رجل فيسرقه مني  ، ويترك لي تذكار جرح ابراهيم ناجي !

قرأت أولى صفحاته  ، وجدت الكاتبة السربونية  غارقة في النرجسية حتى شفتيها .. تاركة لأنفاسها أن تتحرك  ، وتوزع  زفراتها وشهقاتها بين صفحات الكتاب ..

إنني أقرأ لأنثى ،  أشم فيه رائحة العطر النفاذ ، والألوان الصارخة .. والروح المحطمة .. إما ذوبان في الحب ، أو خذلان وانكسار نتيجة خيانة ..

تبجيل .. ومحاولات تصحيح ..

القارئ يشعر أن بنات حواء يعانين من خيانة الرجال ، وأرادت المولفة أن تضع خبراتها أمام الصغيرات والمجربات ..

عندما بدأت أقرأ .. ورد لي حال الأمة .. وما تعانيها من إنكسار وشعور العرب بالخيانة .

والمرأة العربية هي مدرسة الذات العربية ..أصابها ما أصاب الأمة ، من توقف  ، والإكتفاء بالتعبير عن الذات ، في محاولة للتفيس والتفريج عن الكبت والهموم والغموم ..

كل شئ .. الا الحب العذري ..

تظل المرأة العربية .. بنرجسيتها الفاضحة ، هي ذات المرأة العربية ..  في الثمامة وسط نجد ، أو ريف مصر أو الشام أو جبال لبنان ، أوجبال المغرب .. حتى صحراء الجزائر.. حتى لو تعلمت في السربون .. إنما من باريس تكون الملامسة أكثر جاذبية  وحرية !

ولكن .. في الكتاب اختيار جميل لعبارات لطيفة  ، تدغدغ  المشاعر الرقيقة ، وتعبر عن نرجسية الأنثى ،  كما نسمة  تلامس  زهور النرجس .. تمسح على وجنات البتلات ، وتسري .. تنعش ..

خذو تلك العبارة اللطيفة :

” إن كانت الهزات العاطفية قدراً مكتوباً علينا ،  كما كُتب الزلزال على اليابان ، فلنتعلم من اليابانيي  ، الذين هزموا الزلزال بالإستعداد له ، عندما اكتشفوا أنهم يعيشون وسط حزامه ” .

مالفرق بين  تلك العبارة المختارة .. الأنثوية الجميلة .. وأبيات ابراهيم ناجي ؟!

الإجابة منكم ولكم أحبتي  !

وهناك عبارات جميلة  : “  علينا أن نربي قلبنا مع كل  حب على توقع احتمال الفراق ، والتأقلم مع فكرة الفراق قبل التأقلم مع واقعه ، ذلك أن في الفكرة يكمن شقاؤنا ” .

 و : ” ماذا لوجربنا الإستعداد للحب  بشئ من العقل ؟ ” ..

الأجمل لو أن العبارة :  ماذا لوجددنا الحب بشئ من العقل ؟!

ماهو الفرق ؟

ببساطة .. لايوجد تجربة مع حضور كامل للعقل .. إلا إذا كان الغرض  أن نتعرف على الخطأ !

صباحك نسيان ..

أيتها الحمقاء .. الحياة تنتظرك وانت نتظرينة ..

هكذا هي المرأة العربية .. إقرأوا معي :

 

-         يسعدني  أن أراك تبدئين نهارك بالاعتناء بنباتات حديقتك .. لكن حذار أن تتحرشي بشجرة الذكريات .

-         لا تخوني من يكون قد خانك .. ولا تتألمي بوفائك له .

-         قاومي شهوة الاستسلام لنداء الماضي .

-         لاتستسلمي لشهوة الإنتقام .

-         إن كان الحب هو أفضل عملية شد وجه ، فإن أفضل كريم ضد التجاعيد هو النسيان .

-         يصعب على رجل أن ينتقل من حب كبير إلى مغامرة صغيرة ،  دون أن يتلوث أو يصغر أمام نفسه .

-         نشتهي دوما الأمور الأخرى ، اليوم المقبل ، الفصل الجديد ..

-         بين اللحظة التي تسبق الإفتراس وفلة الضحية مساحة من الهواجس .

 

وإقرأوا معي :

-         تريد أن تعود إلى شبابك .. إقترف الحماقات نفسها ..

 

يكفي هذا القدر من المشاعر اللطيفة الجميلة ..

هل ممكن أن نطلق على بعضها هرطقات ناعمة ؟!

لاتعجبوا أن  يكون بين الهرطقات جمال .. أو من الهرطقات  مايمكن أن تكون ناعمة .. مع أن الهرطقة .. هرطقة .. وما أكثر هرطقات النساء العرب .. أقول هرطقات .. لأن من تهرطق بالحب في هذا الزمن ” الإنترنتي ” لاتعرف أبعادة ، وربما لاتعيش الا أطراف لهيبة ..

-         بيني وبينكم .. مع  النساء بعض الحق  .. فكل الرجال المجاهرين بالعشق والغرام .. المتلذذين بعذاب الصبايا الغافلات المغفلات الهائمات في الأحلام الكاذبة ، يستحقون كل سطر عليهم  من نسيان com  !!

الصحيح  : كل شئ لدى المعشوق معشوق .. هذا هو الباقي .

-         ربما سيكون لي حديث عن التطرف العربي  .. وانكسار القلوب .. حتى في الحب تطرف وحطام .. رومانسيات محطمة .. لنتخيل هذا التطرف في داخل وجدان المرأة العربية قبل الرجل .. ولنتخيل هوية العشق .. بالضبط كالهوية العربية .. ضائعة .. الا بين عاشقين ، صار بينهما اندماج كيمياء الحب الخاصة جداً . وهذا نادر الحدوث .

فواصل .. حول انحطاط العرب

 

 

فواصل من التاريخ .. مرت وانتهت في اوربا .. ونفسها  تمر بها اليوم أمة العرب والمسلمين .. ألقي بعضاً منها ، وأرجو أن تناسب ذوق القارئ وتكون مفيدة ..

  المقارنة  لاتجوز إطلاقاً بين العالم الإسلامي وأوربا الحالية  ، بل مع أوربا في العصور السابقة .. ولكن التنوير لايعني العودة إلى الوراء ، بل إلى الأمام .

  أوربا هي أكبر مختبر حضاري في التاريخ .. فما حصل فيها طوال الأربعمائة سنة الماضية يوازي كل ما حصل في تاريخ البشرية .

  عندما تقرأ تصريحات بابوات روما في القرن التاسع عشر ضد الفلسفة الليبرالية ، والتعليم  ، ومعظم أفكار الحداثة  ، تكاد تسمع  أصوات الأصوليين  نفسها عندنا .

  عام 1864 أصدر البابا بيوس التاسع فتوى دان فيها الأخطاء الأساسية  للعالم الحديث  ، وعدد منها ثمانين خطأ .. من بينها حرية الوعي والضمير فيما يخص الإعتقاد الديني  .. والتزمت الكنيسة بذلك مائة عام .. أي حتى عام 1965 عندما انعقد المجمع الكنسي الشهير باسم الفاتيكان الثاني .. وحدث التطوير . ولكن المتزمتين رفضوا ، واعتبروه ميوعة أوبدعة من عمل الشيطان ، وانحراف عن الخط المستقيم ، وعن المذهب الصحيح .

  لم يكن المذهب الكاثولوكي طوال تلك العصور كلها بقادر على أن يقبل بوجود أي دين آخر أو مذهب آخر غيره . كان يعتبر الإنسان الآخر بمنزلة النجس أو الكافر الذي ينبغي استئصالة من على سطح الأرض . كان ذلك في القرون الوسطى .. زمن المجاعات والفقر والجهل .. وكانت فكرة التسامح مستحيلة . وكان الفرنسيون  يقتلون أنفسهم على الهوية كما يحصل في لبنان والعراق . وكانوا يلاحقون  مفكريهم وفلاسفتهم .. كانوا ينقسمون بروتستانتيين وكاثوليكيين ، ويكرهون بعضهم بعضاً كرها شديداً .

-   عام 1572 حدثت مجازر في فرنسا المشهورة آنذاك بتعصبها الكاثولوكي ،  وراح آلاف البروتستانت ضحايا هذا التعصب  الطائفي . وقد فرح البابا الكاثوليكي غريغوار الثالث عشر فرحاً شديداً  عندما سمع  بسحق الهراطق البروتستانتيين . واعتبر ذلك نعمة من الخالق .. ( انظروا ماذا يحدث في العراق  اليوم .. من وراء كل  هذا التخلف اليوم) .

-   العمل التطويري لايزال صعباً في العالمين العربي والإسلامي ، بسبب الأفكار القديمة المترسخة منذ عصر الإنتكاسة  والإنحطاط في العالم العربي ، وللأسف لازال لذلك الفكر هيبته في مجتمعاتنا العربية  .. ولازال تأثيررجل واحد بلحية  يهرطق عبر شاشة التلفزيون  ، أكبر من تأثير كل المثقفين العرب ..

-   لازال المؤرخون والعلماء حائرون في سبب انهيار الحضارة العربية – الإسلامية .. يقول الباحث المتخصص بتاريخ العرب والإسلام  ، مارتن كريمر :  في القرن الرابع الهجري كان الشرق الأوسط بؤرة الحضارة العالمية  . ففي ذلك الوقت ماكان الإنسان مثقفاً إن لم يكن يعرف العربية  .. وكانت تلك الحضارة العالمية تنجب العباقرة وترعاهم ..

  ياترى ماهو سبب انحطاط الحضارة العربية – الإسلامية ؟  بل السؤال : ماهو سبب استمرار هذا الإنحطاط ؟ ..

  يقول فرويد ، بما معناه : كل ما كُبِت على مدار التاريخ سوف يستيقظ يوماً ما ، وينفجر ، كما تنفجر البراكين من أعماق الأرض .

  هل يمكن القول أن 11 سبتمبر ، هو من سيغير مجرى التاريخ ، كما فعلت الثورة الفرنسية ؟ ..

   11 سبتمبر  وما تلاه ، كشف  عن الأزمة العميقة  التي كان يعاني منها العالم الإسلامي منذ عدة قرون .

  العالم العربي والإسلامي  يعيش الآن  أحلك لحظاته ، ودخل مصهر التاريخ ، ولا أحد يعرف  كيف سيخرج منه ولا متى .ظل الخلافة العربية – الإسلامية  . والشئ المدهش ان الإيمان والفلسفة والحكمة ، ما كانت تنبذ نفسها كما حصل لاحقاً في عصر الإنحطاط .

  أصحاب الخطاب الإيديولوجي  المرتد ضد النهضة والحضارة الحديثة . يحاولون  قيادة المجتمع العربي  بلغة ساخنة .. وقد فقدوا وعيهم  تقريباَ بعد ان تحولوا إلى جمهور غوغائي شديد الهيجان والإنفعال  ، وانصهروا في الجماهير الشعبية  ، ولم تعد هناك مسافة تفصل بينهم وبينها .. وتعطلت فيهم ملكة النقد ، وتوقفت النزعة العقلانية الرصينة .

-   لنتوقف لحظة عند فترة التألق والإزدهار للإسلام .. ولنتذكر ماحصل في عهد الخليفة عبدالرحمن الثالث الملقب بالناصر والذي حكم الأندلس خمسين عاماً .. وصل الإنفتاح الفكري في عصره إلى حد أنه اتخذ مطران قرطبة ريسموندو صديقاً له ومستشاراً . وكذلك كان اليهودي  هسَاديبن شاتبروت ، وكذلك اجتمعت الأديات التوحيدية  في

-   هناك مثل صيني يقول :  من لايقارن لايعرف .

 

Theme Tweaker by Unreal
Free Web Counters
Al-Theeb