الى كل من يأمل خيراً في ايران ” الولي الفقيه ” .. عليه أن يعرف بعضاً من حقيقة الشياطين .. والإرتباط الوجداني بين العمامة الإيرانية والقلنسوة الصهيونية .
من أجلكم أقدم هذا البحث البسيط .. راجياً من كل ” مُغيب ” التعمق ، والإطلاع على المزيد.
البحث
أعلن المدعي العام في الأهواز جنوب غربي إيران عن إعدام 13 شخصا في هذه المدينة خلال الشهور الثمانية الماضية بينهم ثلاثة أدينوا بتهمة محاربة الله.
ونفذت السلطات الايرانية منذ مجيء أحمدي نجاد عام 2005 عقوبة حكم الإعدام بحق العشرات من المعتقلين السياسيين الأهوازيين الذين اتهمتهم بالتورط في أعمال عنف و القيام بتفجيرات استهدفت المرافق الحكومية في الاقليم الذي تقطنه أغلبية عربية، وذلك في أعقاب تسرب وثيقة حكومية تدعو إلى تغيير التركيبة السكانية لصالح غير العرب في إقليم خوزستان (الأهواز).
وهذه الحرب ضد العرب في الأهواز ‘ هي ضمن سلسلة حروب مخطط فارسي ، تزايدت في عهد الولي الفقيه بهدف اجتثاث العرب من ايران.
ويشكل الإقليم موردا غنيّا للثروة النفطية والغازية والزراعية، كما يضم 35 % من مصادر المياه في إيران. ومعظم عرب الأهواز يعتنقون المذهب الشيعي، ويتحدثون اللغة العربية بلهجة قريبة من اللهجات الخليجية، ومطالبهم قومية وليست دينية أو مذهبية، تتراوح بين الدعوة إلى الاستقلال عن إيران وتشكيل دولة عربية قائمة بذاتها .
وتعود جذور عرب الأهواز إلى قبائل بني كعب وبني طرف الطائية وآل كثير وربيعة وبني كنانة وبني أسد وبني تميم وآل خميس.
وقبل البحث في هذا المخطط الإجرامي العنصري ..
نغوص قليلاً في تاريخ الأهواز ، للمزيد من المعرفة عن هذا الإقليم الغني بالبترول .
4000 سنة قبل الميلاد : شهد إقليم عربستان ميلاد إحدى أقدم الحضارات البشرية، وهي الحضارة العيلامية السامية.
2320 ق م : استولى العيلاميون على مدينة أور عاصمة المملكة الأكادية.
2095 ق م : غزا الملك البابلي حمورابي أرض عيلام وضمها إلى مملكته.
1160 ق م : فتح الملك العيلامي (شوتروك ناخونته) أرض بابل، حيث استولى على تمثال مردوك أكبر آلهة بابل، ومسلة حمورابي التي عثر عليها الفرنسيون مع آثار قيمة أخرى في مدينة السوس عام 1901 م.
640 ق م : الملك الآشوري ( آشور بانيبعل) أطاح بالدولة العيلامية.
550 ق م : احتلال الإقليم على يد الفرس الأخمينيين.
331 ق م: خضوع الأهواز لحكم الاسكندر الأكبر المقدوني، بعد هزيمة الأخمينيين.
311 ق م : قيام السلوقيين ببسط سيطرتهم على الإقليم.
221 م : احتلال الأهواز على يد الملك الساساني (سابور الأول).
في 13 شعبان 15 هـ الموافق 635م وقعت معركة القادسية بين المسلمين بقيادة سعد بن أبي وقاص والفرس بقيادة رستم فرّخزادة .. انتهت بانتصار جيش عمر بن الخطاب رضي الله عنه . وكانت نتيجة هذه المعركة فاصلة في تاريخ فارس .. وإعلان تاريخ جديد ..وهذه المعركة لازالت آثارها باقية في نفوس أحفاد رستم .. وصارت محركاً للكره والحقد على الإسلام .
1258 م : احتل المغول عربستان، بعد أن تمكنوا من الإطاحة بالخلافة العباسية في بغداد. ومن ثم خضع الإقليم لدولة الخروف الأسود.
1436 م : قيام الدولة المشعشعية العربية بزعامة محمد بن فلاح، والتي حافظت على وجودها نحو ثلاثة قرون، بين الدولتين الإيرانية والعثمانية، وتمكنت في بعض الفترات من بسط سيطرتها على أجزاء كبيرة من إيران بما فيها بندرعباس وكرمنشاه.
1509 م : احتلال الحويزة عاصمة المشعشعيين على يد الشاه إسماعيل الصفوي، إلا أن اندلاع الثورات العربية الأهوازية ضد الحكم الصفوي أرغم الشاه إسماعيل على الاعتراف بالحكم المشعشعي على الإقليم.
1541 م : هزم الجيش المشعشعي القوات العثمانية التي حاولت احتلال عربستان، بعد تمكنه من احتلال بغداد والبصرة.
1589 م : تولى حكم الإمارة مبارك بن مطلب، والذي يعتبر فترة حكمه العصر الذهبي للدولة المشعشعية حيث تمكن من بسط سيطرته على كافة أنحاء عربستان، بعد طرد القوات الإيرانية من هناك.
1625 م : هزمت القوات المشعشعية بمساعدة الدولة العثمانية، الجيش الإيراني الصفوي.
1732 م : احتل نادر شاه الافشاري إقليم الأهواز وقتل أميرها محمد بن عبد الله المشعشعي.
1765 م : هزيمة التحالف الإيراني العثماني البريطاني (شركة الهند الشرقية) أمام قوات الأمير سلمان بن سلطان الكعبي الذي يعد قائدا عربيا فذا في عصره حيث تمكن من إلحاق الهزيمة بالدولتين الإيرانية والعثمانية في آن واحد، ومن ثم أرغم القوات البريطانية على الانسحاب من ساحة المعركة.
1821 م: وقعت الدولتان الإيرانية والعثمانية على معاهدة أرضروم الأولي والتي قسمت عربستان إلى منطقتي نفوذ (عثمانية وإيرانية).
1837 م : غزت القوات العثمانية مدينة المحمرة واحتلتها، ومن ثم استولت على كافة انحاء عربستان.
1847م : تخلت الدولة العثمانية عن المناطق التابعة لها في عربستان، بموجب اتفاقية أخرى عُرفت باسم معاهدة أرضروم الثانية.
1857 م : اعترف ناصر الدين شاه القاجاري رسميا بإستقلال المحمرة على أنها إمارة وراثية لها سيادتها وقوانينها الخاصة.
1888 م : فتح نهر كارون (دجيل) في عربستان للمرة الأولى أمام الملاحة الدولية.
1897 م : اغتيال الأمير مزعل بن جابر الكعبي، واستلام شقيقه الأمير خزعل الحكم في عربستان.
1907 م : وقعت بريطانيا وروسيا القيصرية على معاهدة قسمت إيران إلى ثلاث مناطق نفوذ، بريطانية وروسية ومحايدة، إلا أن إقليم عربستان لم يذكر في إطار تلك التقسيمات، حيث أنه اعتبر إمارة عربية شبه مستقلة.
1908 م : اكتشاف البترول في عربستان.
1914 م : ساهم اندلاع الحرب العالمية الأولى في تعزيز النفوذ البريطاني في عربستان، وبالتالي فقد ساعد على تدعيم مكانة الأمير خزعل واستقلال إمارته. ودخلت القوات البريطانية ميناء عبادان للحفاظ على المنشآت النفطية.
1915 م : حرضت الدولة العثمانية العشائر العربية المناوئة لخزعل، وأهمها بني طرف، وربيعة، وبني لام، على الخروج علي حكمه، وإعلان الجهاد ضد القوات البريطانية المتحالفة معه.
1917 م : انتصار الثورة البلشفية في روسيا دفع بالقوى الغربية وخاصة بريطانيا إلى تغيير استراتيجيتها تجاه المنطقة، حيث أخذت تتخلى شيئا فشيئا عن دعمها لاستقلال إمارة عربستان لصالح كيان إيراني قوي وموحد يشكل حاجزا استراتيجيا أمام الشيوعيين الروس ومحاولاتهم الوصول للمياه الدافئة.
1924 م : أعلن الشيخ خزعل مقاومته لسياسات ضد رضا خان التوسعية. فقام بعرض قضيته على (عصبة الأمم)، وطلب من علماء الدين في النجف إصدار فتوى بتكفير رضا خان الذي كان يشتهر بعدائه للإسلام والعرب.
1925 م : لجأ رضا خان بعد ظهور عجزه في تحقيق انتصار عسكري ضد الأمير خزعل، إلى الخدعة، فتمكن من اختطافه ونقله إلى طهران، حيث وضع تحت الإقامة الجبرية، ومن ثم فرض سيطرته على عربستان بمساعدة بريطانيا حليفة الشيخ خزعل. وهكذا فقد تمكنت إيران من ضم عربستان إلى سيادتها، وبذلك فقد أنهت آخر إمارة عربية في الإقليم.
1928 م: اندلعت انتفاضة شعبية في منطقة الحويزة، بقيادة الشيخ محي الدين الزئبق الذي تمكن من السيطرة على المنطقة لأكثر من ستة أشهر.
1936 م : قُتل الشيخ خزعل خنقا في منفاه طهران على يد أعوان رضا خان.
1940 م : اشتعلت انتفاضة كبيرة شاركت فيها قبائل عربية، وعلى رأسها قبيلة من بني كعب بزعامة الشيخ حيدر بن طلال.
1941 م : احتلت القوات البريطانية عربستان إبان الحرب العالمية الثانية.
1946 م : فور انتهاء الحرب، قاد أحد أبناء الشيخ خزعل الشيخ جاسب ثورة ضد الحكم البهلوي، ولكن لم يكتب لها النجاح.
1956 م : اندلعت مظاهرات عارمة في الأهواز تضامنا مع مصرالتي تعرضت للعدوان الثلاثي.
1963 م : تمكن جهاز مخابرات الشاه (السافاك) بمساعدة الموساد الإسرائيلي، من كشف وتدمير تنظيم ناصري في الأهواز باسم اللجنة القومية العليا والذي كان يخطط لثورة عربية شاملة في الإقليم.
1965م : قطعت إيران علاقاتها الديبلوماسية مع سوريا احتجاجا على التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء السوري يوسف زعين في البرلمان السوري حيث دعا علانية إلى ضرورة ” تحرير عربستان من الاحتلال الإيراني”.
1967 م : تشكلت الجبهة القومية لتحرير عربستان، وجبهة التحرير الأهوازية.
1970 م : تشكيل الجبهة الشعبية لتحرير الأحواز (عربستان).
1979 م : قيام الثورة الإيرانية التي ساهم الشعب العربي في الاهواز بدور بارز في نجاحها، خاصة من خلال مشاركته الأساسية في إضرابات عمال النفط حيث شلت قدرات نظام الشاه، وعجلت بسقوطه. ولكن لم تمض سوى بضعة أشهر حتى اندلعت مواجهة بين أبناء عربستان والنظام الثوري الجديد، وذلك بعد أن رفض الاعتراف بحقوقهم القومية والثقافية .
1981م: تأسيس الجبهة العربية لتحرير الأحواز.
1983 م: الإعلان عن تشكيل المجلس الوطني الأحوازي.
1985 م : اندلعت انتفاضة شعبية واسعة في كل إنحاء عربستان احتجاجا على مقال في صحيفة إيرانية وجه إهانات جارحة لعرب الإقليم.
1987 م: انعقاد المؤتمر التأسيسي لحركة التحرير الوطني الأحوازي.
1994 م : اندلعت مواجهات دامية بين قوات الأمن والعرب الذين صودرت أراضيهم في إطار مشروع قصب السكر في الإقليم، والتي قتل وجرح خلالها العشرات من أصحاب الأراضي.
1996 م: تأسيس الحركة الديمقراطية الأحوازية.
1998 م: الإعلان عن تشكيل الحزب الوطني العربستاني.
2001 م: تأسيس حزب التضامن الأهوازي.
2003 م: انعقاد المؤتمر التأسيسي لحزب التضامن الديمقراطي الأهوازي في لندن.
للتذكير : عام 1925 م أنهى رضا شاه البهلوي الحكم العربي الإقليمي بعد أن ألقى القبض على حاكم الإقليم الشيخ خزعل الكعبي . ومنذ ذلك الحين والسلطات الإيرانية المركزية والحكومات الإيرانية المتعاقبة تقوم بالعمل المستمر لمحو الهوية العربية ابتداء من تغيير الأسماء العربية للمدن والقرى، إلى منع الدراسة بلغتهم الأم.
وتبنى المؤتمر كلا من التضامن الشعبي والديمقراطية كمدخلين أساسيين لتحقيق أهداف الأهوازيين العرب .وتم رصد مجموعة من المؤشرات الدالة على أن التطورات تسير بصفة عامة في اتجاه مواز لقضية العرب في ايران، ومن أبرزها، استمرار تراجع مكانة النظام الإيراني دوليا وإسلاميا ، وإخفاق نظام ولاية الفقيه في معظم مشاريعه السياسية والاقتصادية ، وتفاقم أزمتي الشرعية والهوية لديه، وتصاعد النضال الجماهيري من أجل الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية في إيران، والنقلة النوعية في الوعي القومي والسياسي لدى الشعوب غير الفارسية، وخاصة الشعب العربي في الأهواز.
أما عدد العرب في ايران ؛ فإن بعض الباحثين كالكاتب العربي الأهوازي يوسف بني طرف، قد توصلوا باستخدام المعلومات المتعلقة بانتخابات مجلس الشورى الإيراني، إلى أن عدد العرب يتراوح بين 5 إلى 8 ملايين نسمة في مختلف الأقاليم من الأهواز إلى فارس والساحل وحتى خراسان .
وأكد دعم حزبه لأي خطوة تمكن من الحفاظ على الوجود العربي في الأهواز، بداية من المطالبة بتطبيق مواد الدستور، وصولا إلى حق تقرير المصير، وبناء أي كيان يصونهم من الضياع. وأضاف أنه في هذا الصدد يطالب بإقامة نظام فيدرالي اتحادي يخضع لمبدأ حق تقرير المصير.
ولم يكن وضع العرب في ايران يسر في يوم من أيام حكم الولي الفقيه .
وكشف النقاب عن التطهير العرقي ضد العرب في إيران منذ منتصف التسعينيات، والذي اتسع خصوصا بعد انتخاب الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد، وفي الثامن من يونيو عام 2006 أصدرت محكمة الثورة في الأهواز أحكاما بالإعدام ضد 35 من العرب ،3 منهم أشقاء، بعد محاكمة استغرقت يوما واحدا فقط بدون حضور المحامين و هيئة المحلفين أو الشهود .
وطمس معالم الوجود العربي ومحو الهوية القومية لعرب الأهواز في تصاعد منذ وصول نجاد إلى الحكم. وأبرز المشاريع التي استهدفت الوجود العربي هو مشروع “أروند” على ضفاف شط العرب، والذي تأسس على مساحة تبلغ 155 كيلومترا مربعا في قلب المنطقة، ولهذا الغرض تم استئصال المئات من القرى العربية وتهجير مئات الآلاف من العرب بهدف بناء مشروع لن يوظف فيه إلا غير العرب بغية تغيير التركيبة السكانية .
ويقول الأهوازيون: إن التحدث بالعربية ممنوع في الدوائر الرسمية، ومن بين 25 منصباً مهما في الإقليم، لم يحتل العرب إلا 5 % منها.
وفي 5-2-2009 أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا بمناسبة الذكرى الثلاثين لثورة الخميني، أعربت فيه عن قلقها تجاه أوضاع الأقليات القومية الإيرانية، وخاصة العرب والأذربيجانيين والأكراد والبلوش والتركمان، إضافة إلى الأقليات الدينية. وأشار البيان إلى كونها مناطق بعيدة عن العاصمة، ما يجعل من الصعوبة بمكان مراقبة تعامل السلطات الإيرانية معهم ، واتهمت المنظمة الحكومة بتهميشهم.
وينظر عرب الأهواز في إيران إلى منطقتهم على أنها “غزة أخرى” بسبب ما يتعرضون له من تطهير عرقي وحصار مستمر لثقافتهم ولغتهم العربية، وحرمانهم من الاستفادة من مواد في الدستور تضمن حقوق الأقليات العرقية والدينية.ففي 15 إبريل 2005، اعتقلت السلطات أكثر من 5 آلاف شخص، بينما قتل وجُرح 131 آخرين، واختفى 150 شخصا، يعتقد أنهم قتلوا تحت التعذيب على يد قوات الأمن الإيرانية .
ويقول الأهوازيون: إنه في الوقت الذي كانت تتعرض فيه غزة لحرب إسرائيلية لم تستثن الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير للبيوت والبنى التحتية، كان إقليمهم في جنوب غرب إيران الذي يقطنه نحو 5 ملايين عربي أغلبيتهم الساحقة من الشيعة( لاحظوا أنهم من الشيعة !!) يتعرض لعملية متواصلة من مسح الهوية وتغيير التركيبة السكانية ومداهمات واعتقالات وإعدامات عشوائية، وهدم البيوت بحجة إنشاء مشاريع اقتصادية مكانها وتهجير مئات الآلاف من سكانها إلى مناطق أخرى.
هكذا تعامل المعمعمين في طهران ” الولي الفقيه اتباعه ” مع الشيعة العرب في ايران !
فكيف هو حال المعاملة مع أهل السنة هناك ؟!!
مؤكد الأمر أشد نكاية وعذاباً ..
من المهم الإشارة الى أن إيران دولة سنية حتى القرن العاشر الهجري. وفي الفترة التي كانت فيها البلاد على عقيدة أهل السنة والجماعة قدمت بسبب ظروفها الاجتماعية والتاريخية والثقافية، المئات من الفقهاء والمحدثين والمؤرخين والمفسرين والعلماء، كلهم إيرانيون إلى أن شيعت فأصبحت بؤرة اصطدام ومركزا للصراع ضد أهل السنة، وعملت الدولة الشيعية الصفويه قديماً على وقف المد السني الإسلامي بالتعاون مع قوى الاستعمار في المنطقة.
وتتضارب المعلومات بشأن الحجم الحقيقي للسنة في إيران، فالإحصاءات الرسمية للدولة تقول أنهم يشكلون 10 % من السكان، إلا أن مصادر السنة تؤكد أنهم يشكلون ثلث حجم السكان البالغ عددهم أكثر من 70 مليون نسمة، ومصادر مستقلة تقول أن السنة يشكلون من 15 إلى 20 % من سكان إيران. مقسمون إلى 3 عرقيات رئيسة هي الأكراد والبلوش والتركمان، إلى جانب العرب في إقليم خوزستان المحتل، ويسكنون بالقرب من خطوط الحدود التي تفصل إيران عن الدول المجاورة ذات الأغلبية السنية مثل باكستان وأفغانستان، والعراق وتركمانستان، أما المسلمون السنة من العرق الفارسي فوجودهم نادر.
البحث خاص بـالمدونة ..
المصادر :
- كتاب “انساب القبائل العربية في إيران” لرؤوف سبهاني ،الطبعة الأولى 1426هـ ص73.
- كتاب ” تراث الشرق في حضارة اليونان ” – د عادل زيتون “.
- السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد – على عبدالعال
- موقع ” العربية نت “
- موقع ” الحزب الأهوازي “