” أحبكم حتى تلتقي الصين بأفريقيا ؟!!
الشاعر الفحل و . هـ . أودين
أحبك.. يا عزيزتي.. أحبك يا غاليتي..
أحبكِ حبّا حتى تلتقي الصينُ بإفريقيا
أحبك يا عزيزتي حتى تقفز الأنهارُ فوق الجبال،
وحتى ترقص أسماكُ السلمون في قارعة الطريق..
أحبك يا غاليتي حتى يُلـَفَّ المحيطُ ويعصر كالقماش،
ثم يُعـَلـَّقُ على الحبل كي يجف.
أحبكِ حتى تطلق النجومُ زعيقاً، ثم تتحول لتطير أسرابا من الأوز تحومُ بالسماء
الزمنُ معك يمرّ سريعاً .. والسنون تجري وتنط مثل الأرانب
ولكني أحمل زهرةَ الآمادِ.. زهرة الحبِّ الخالد..
وفي قلبي حبّ العالم الأوّل!
صحّ لسانه..
ثم.. واووو واوووو.. (صوت سيارة إسعاف حمراء بلون دمي المخطوف..)
صح لسانه.
.. ويعلق الوادي الأنيق : من أين لك بمداد قلمك ؟.
وقمة السخرية من معلق يقول :
” عبير وينك ؟؟!!”
لقد أرسلتك الآلهة لبؤة لتأكلي لحمي ! ”
- متابعيّ الكرام .. قد تتعجبون ، وقد يثيركم الكلام السابق .. طبعاً ليس من عندي ، هذا جزء مما كتبه أحد كتاب هذا الزمان ، ومنشور في إحدى صحفنا .. ولاحظوا القصيدة ، وتعليقات ليس لها علاقة بالصحيفة بل بالكاتب .. منه وإليه .. وآخر تعليق ” عبير وينتس ” أنا أنطقها كما يلفظها أهل نجد ( الكاف تنطق بدمج التاء مع السين ” )
مثل هذا المقال السمج المخل بالعقل وبآداب الحرف وتأدب المنطق .. والتعليقات المستأجرة ، ومثل تلك الصحيفة التي تكتب لنفسها .. ماذا عساهم يقدمون للوطن في ظل مرمرة العدو ، ومحاولات الفرس وأذيالهم ، والصهاينة ، وأعوانهم من القاعديين والسيئين في الـ cia.
وثمة شيء ..ما هو العائد الإعلاني أو المقروئية من هكذا خزعبلات مفككة تدو كما ترانيم ساحر في مجاهل أفريقيا . كما قمقمي يزن ويخن ويجلد نفسه في يوم أشهب .
.. ويقول : أحبكم حتى تلتقي الصين بأفريقيا ؟!!
الرجل سيظل يحبكم حتى بعد الممات .. فالمستحيل يمكن أن يتحقق في القبر.. في غيبوبة القبر يمكن التقاء الصين بأفريقيا من أجل حبه الخيالي !
يالهذا الحب العنيد المستديم العنف ..
ياسادة هذا الكاتب وأمثالة من يعيش في زمن لاقيمة فيه لبعض صحفنا ، الا من جلب العار والخسارة على شركاتها ومؤسساتها بالورق الغث.. ولو تم بيع الورق فارغاً لمصانع أطباق البيض ، لوصل البيض الى المستهلك ناصع القشرة من غير أن يتلوث بأحبار استعملت من أجل تسميم الأبدان بالتخلف والمرض والعقد النفسية ..
وللأسف ، هذا النوع هو من يصلح لرافضي المقالات والتحليلات الرائعة التي تصارع القدر وتظهر بين وقت وآخر من تحت عين الرقيب الصحفي الأكثر تخلفا من كاتب ، مثل كاتب : أحبكم حتى تلتقي الصين بأفريقيا ؟!!
عزيزي القاريء الفطن : هل ترغب أن يكون لك مساحة جيدة في الصحف .. خذ هذا العنوان : (أرنب نط .. جاب لي بط ! ) واكتب على وزن : أحبكم حتى تلتقي الصين بأفريقيا . ستجد مقالك منشور..ولتضمن النشر 100% أكتب معيط بن ..( واختراسمك الأخيرمنتسباً لإحدى العائلات العريقة والمعروفة بسطوتهافي العلاقات.. مثل زعيط آل ز.. .. ، أو معيط آل تـ.. .. ، أو مسيط ابو الـ .. .. ، أو فريط آل نـ.. .. ،… الخ من الأسماء المعروفة . ستجد مقالك التافه منشور على صدر الصحيفة التي تختارها ، وحتى لايتم اكتشافك ، كلف شاب ، واجعله يكذب ويقول انه سكرتيرك الشخصي ، وليتصل عليهم من جوال برقم مميز !
نعم هناك كتّاب يستغلون الإسم ، وهناك صحف تهاب أسماء ، وتحتقر الجميل من الحرف بالأسماء.
وهذا النوع من المقتاتين على الصحف تافهون لايستحقون أن يولوا على مسؤلية ولو مسؤلية قطيع من الماعز المصاب بانفلونزا الخنازير .
أبو فواز بلغت بفلم الأقلام الكبيرة وتجاوزتها بالكتابة الساخرة المبطنة بالألم وكأنك ترثي صحافتنا التي كانت رمزا وأصبحت بسبب بعض الكتاب الذين يكتبون فيها مجرد ورق نهايته مثل نهاية ورق التواليت أعزكم الله
هللت اهلا اخي عبدالله
ويقول الشاعر الفطحل الفرشوطي :
يكاد على فرط الحطيـف يبقبـق