Get Adobe Flash player

إعلام عربي عالمي

 


أعلن الدكتور عزام الدخيل الرئيس التنفيذي للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق من   دبي عن إطلاق مبادرة  ذكية  للتعاون بين الجمعية العالمية للصحف ومنظمة «إيفرا» من جهة وجمعية الناشرين في الشرق الأوسط MEPA من خلال تأسيس مقر إقليمي لـ WAN IFRA في الشرق الأوسط. واعتبر الدكتور عزام الدخيل في كلمته في افتتاح مؤتمر WAN IFRA الدولي الذي بدأ فعالياته صباح الأربعاء الثالث من فبراير2010  ويقام على مدى يومين. أن الهدف من وراء هذه المبادرة هو الدمج بين شبكة  العلاقات  والبنية التحتية لدى MEPA وبين قدرات WAN IFRA في التكنولوجيا وتطوير الأعمال، مشيدا في مستهل كلمته التي افتتح بها المؤتمر بحضور المدير التنفيذي لمدينة الإنتاج الإعلامي ورئيس المؤتمر والسيد Rainer Mittelbach الرئيس التنفيذي لـ WAN IFRA  ، وأيضا فريق عمل WAN IFRA  بما بذلوه من جهود متميزة، ودعمهم للمجال الإعلامي في منطقة الشرق الأوسط.
وأبدى الدكتور عزام ترحيبه بتوجه أنشطة الشركات ووسائل الإعلام الكبرى للمنطقة، قائلا:  كما تعلمون فإنه على مدى العامين الماضيين بدأنا نشهد تدفقا للاستثمارات في مجال الإعلام في منطقة الشرق الأوسط من كبريات شركات ووسائل الإعلام العالمية . مثل  جوجل ،  ياهو ،  سي إن إن ، وNews Corp على سبيل المثال لا الحصر.  وكذلك من رجال الأعمال ومقدمي الخدمات، وأيضا من المنظمات الإعلامية مثل WAN IFRA  ونحن بالطبع نرحب ونشجع مثل هذه الأنشطة، ونرى أنها المحرك الرئيسي لتطوير الأعمال في وسائل الإعلام في المنطقة، معتبرا أن عملية الدمج الأخيرة بين الجمعية
العالمية للصحف و«إيفرا» خطوة كبيرة نحو هذا النوع من التعاون، ففي بيئة النشر الحديثة، وبخاصة في منطقة الشرق الأوسط فإن العمل التحريري والنشاط التجاري واللوجستي للنشر دائما ما يسيران جنبا إلى جنب، وبالدعم الواسع من WAN IFRA فإن احتياجات الناشرين المحليين ستكون متوافرة بطريقة أكثر شمولا.
من جهته رحب رينر ميتلباخ  الرئيس التنفيذي لـ WAN IFRA   ألمانيا بمبادرة جمعية الناشرين في الشرق الأوسط   MEPA  معتبرا أنه عرض مفاجيء وسخي يمنح منظمته الفرصة للوصول إلى المنطقة لتوسيع نشاطها من خلال التعاون مع مؤسسات ذات صيت واسع في المنطقة والعالم. وكان من عدم الذكاء أن لا أقبل العرض .
 وكان المؤتمر  قد ركز من خلال ما قدم من كلمات على مستقبل الصحافة الورقية، مستعرضا التحديات الرئيسية التي تواجه الصحافة الورقية في ظل سيل من البدائل الإلكترونية.
تعريف بالجمعية العالمية للصحف
تأسست الجمعية العالمية للصحف  في عام 1948 ، وتتكون من مجموعات من  الجمعيات تحت ادارتها 77 صحيفة وطنية ، وشركات صحيفة وتنفيذيين عن الصحف في أكثر من 100 دولة و 12 من وكالات الأنباء ، و 11 من المنظمات الصحفية في القارات الخمس.
هدفها الرئيسي حماية المصالح المهنية والتجارية للصحف، وتدعم النمو والتنمية في نشر الصحف في جميع أنحاء العالم .   
ومن أهدافها مساعدة الشركات الصحيفة على انتاج أفضل وأكثر ربحية الصحف .

 والمساهمة في تطوير الطباعة الرقمية ونشر الأخبار عن طريق تشجيع الاتصال والمناقشة بين المديرين التنفيذيين والمحررين من مختلف المناطق والثقافات.
وتعزيز التعاون بين المنظمات الأعضاء في جميع أنحاء العالم.
  والعضوية فيها توفر فرصا  لقادة الصناعة للإجتماع على مدار السنة لمناقشة مسائل هامة في عدد من المؤتمرات الجمعية العالمية للصحف.
ومن أبرز أهداف الجمعية  ؛ حماية وتعزيز حرية الصحافة والإستقلال الإقتصادي للصحف باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لتلك الحرية .
 

أولويات الجمعية

 

-              تشجيع تطوير صحافة حرة ومستقلة على الصعيد العالمي.

-           توسيع وتطوير أنشطة للمساعدة في الصحف مع أعمالهم والاستراتيجيات .

-            تشجيع القارئ الشباب وبرامج محو الأمية .

-            توسيع أنشطتها في الأسواق الناشئة.

-          تعزيز قيمة ودور وسائل الإعلام المطبوعة .

-          حرية الصحافة والقيود ، من خلال البعثات والاحتجاجات والعرائض على خط   وحملات البريد الالكتروني.

-          التركيز على البلدان التي تواجه مشاكل حرجة حرية الصحافة ، من خلال المؤتمرات وبرامج بناء القدرات ، بما في ذلك وسائل الإعلام في خطر سلسلة الحدث ، وعلى إعادة الإعمار الصحافة في مناطق ما بعد الصراع.

-          تطوير تعاون أوثق مع المنظمات الدولية مثل البنك الدولي واليونسكو والأمم المتحدة ووكالات التنمية.

-          التركيز على برامج التدريب والمساعدة وبناء البنى التحتية الفعالة لصحافة حرة ومستقلة.

-          تقديم المشورة المباشرة من أجل إيجاد حلول للمستقبل.

-          توسيع نطاق البحوث في جميع مناطق العمليات في الصحف وعلى الاتجاهات المستقبلية.

-           تقديم معلومات جديدة تعزز الهياكل الإدارية .

-          الحلول والاستراتيجيات اللازمة لصناعة عالمية للصحف.

-          تحويل المزيد من المنتجات الواسعة والبحوث في مجال الخدمات على شبكة الإنترنت ، وهي متاحة في أكثر من لغة ، ولا سيما بالنسبة للديمقراطيات الناشئة ، وبخاصة التوسع في استخدام اللغتين العربية والصينية.

-          تطوير مبادرات جديدة لإدارة التدريب.

-                تطوير المنتديات الالكترونية لصحيفة زعماء لمناقشة القضايا الرئيسية التي تواجه هذه الصناعة.

-          تطوير وتوسيع وأعادت صحف في برامج التعليم والقراء الشباب .

-           مواصلة البحث عن عائدات جديدة والتمويل لتمكين الجمعية العالمية للصحف لإنجاز مهمتها بالكامل.

-           استعراض جميع المنتجات والخدمات بهدف زيادة الإيرادات من كل واحد منهم.

-          بقي الإشارة الى أن الجمعية العالمية للصحف تصدر تقريراً نصف سنوي ترسم فيه صورة عن حرية الصحافة في العالم .

 

-          برأيي فكرة التعاون مع جمعية  بحجم العالمية للصحافة  فكرة ذكية ورائدة  ، تستهدف تطوير الأعمال في وسائل الإعلام في المنطقة  ، بل الى تحقيق  ما هو أبعد من تطويروصناعة إعلام جديد .. ومن ذلك تطوير آليات  العمل الصحيح لمواجهة التحديات في منطقة الشرق الأوسط . الى جانب  كونها خطوة استثمارية جيدة .

 - بلاشك مثل هذا الاتجاه يساعد في تعديل مسارالإعلام العربي المتواضع الى الأداء المتناسب مع العقل البشري في هذا العصر.. فلم نعد  نعيش لوحدنا في حيز ضيق يمكن التعامل فيه مع المجتمع وفق ما نريد فقط ، بدون أن نضع في الإعتبار أساليب الإعلام في العالم وبالتحديد الإعلام الغربي المتطور ..

برأيي  الشركة السعودية – وهي الأقوى والأجدر في العالم العربي حالياً - تقوم بدور حيوي وقوي للنهوض بالإعلام العربي – خاصة الصحافة الورقية والإلكترونية – ليؤدي رسالته كما يجب في عصر التنوير والإستثمارالإستراتيجي الممنهج .

أضف تعليق

Theme Tweaker by Unreal
Free Web Counters
Al-Theeb