Get Adobe Flash player

المرأة .. بين الوقاحة والصحافة

 

 في نهاية الحرب العالمية الأولى جلبت  المرأة معها تغييراً في الثقافة والأزياء ، وبدأت تتصرف على الملأ وكأنها رجل .. وبدأت تتمرد ضد قواعد السلوك .
   في عام 1920 ، في أوربا لم يفهم أحد  لماذا تتمرد المرأة .. أو ماذا تريد .. أو إلى أي شئ تهدف .
وما كان في أوربا  قبل 90 عام  .. تماماً يحدث اليوم في العالم العربي  ..
تمرد ( وخلاص ) ..  المهم  أن تحدث زوبعة ، تماماً كما تفعل دائماً  مع صديقاتها في أي حفلة خاصة أو عامة  ، لابد أن تثير الإزعاج ..    
نعم حواء مزعجة .. حتى وإن أظهر الرجل لها شئ من الود .. تصدقه ، وتتمادى  .
الرجل يختلفون عن المرأة  في التفكير .. يمتلكون بعداً استراتيجياً أكثر عمقاً من المرأة .. وكثير من الرجال خبثاء .. يعرفون كيف يضعون المرأة على الطريق المناسب لإمتاعهم ..
وهي تصدق .. فتسير الخيلاء كما طاووس منتوف الريش ..
أو تسيرمنتوفة بدون ريش !!!
ومهما كانت درجة جمالها ، فإنها تتقصى في الإبداع لتعبر عن نرجسية  موغلة في حب الذات ..
ومهما كانت درجة قبح جسدها أو حتى جزء منها ، ساقيها مثلاً .. فإنها لاتخلوا من حيلة لتغطية العيب ، وتحويلة إلى  مكمن إغراء !!!.. المرأة بدأت في الإنحلال ، لا التحرر ، وبين التحرروالإنحلال شعرة . والشباب في أوربا آنذاك  بقوا على شخصيتهم النموذجية  .
المرأة  ، على مختلف درجات الجهل ،  فإنها لابد أن تشنف بشفتيها ، غروراً وإعجاباً بالذات .. هذه لزمة عند الجاهلات ، وأنصاف المتعلمات .. ويمكنكم ملاحظة ذلك عند  تلك النوعية من الصحفيات أو الفنانات  على وجه التحديد ، عندما يتحدثن .. لأن هاتين المهنتين  تحتاجان  إلى جميع أنواع الشنفرة ، للتعبير عن الغرور ، والاستعداد لأي شئ  يصل بهن  إلى  الصيت والسمعة .. ولايهمهن أي سمعة بعد ذلك ! ..
المرأة  المتحررة الذكية  ، تتوقف عندما  تلامس  الفاصل بين التحرر والإنحلال ..
أما الغبية ، فإنها تهرول بدون هدى  ، بل تسلك أقصر الطرق  لتصل ..  تنجذب نحو كشف ما فوق ركبتيها  بسهولة ، ولو من وراء العباية .. وتعشق تعرية دماغها !
تماماً كما الراقصة ، تقول عن نفسها أنها محترمة  .. ( راقصة محترمة ! ) .. لايمكن أن ترقص  بزي  محترم .. بل تعشق التنانير القصيرة  المشخلعة  ، أو الفساتين المخصرة الضيقة  ، المبهرجة المشققة ، .. وليت بعضهن  يفهمن .. إذ تبدو المرتفعات والمنحدرات في أبشع الصور .. وهذا في نظرهن ليس عيباً ،  فيمكن أن يتحول العيب إلى  جذب ، بالشفط ..  كله بالشفط يسلك  .
 -          لقد استهواني  ، وفي نفس الوقت ، أثارني ، موضوع زميل عزيز ، يقول فيه أنه حان للمرأة أن تتولى  رئاسة التحريرفي الصحف.
ولذلك هنا جاءت فكرة  هذا الموضوع ..
قلت له : يازميلي ، ياصديقي  : عن أي شئ تتكلم .. بربك هل أنت جاد ؟!
المرأة   تكون رئيسة تحرير ؟..
هو فيه عندنا ؛ في العالم العربي ،  إمرأة تنفع مديرة تحرير حتى تكون رئيسة تحرير ..
كل الموجودات  ( ربات عك ) و ( طربشة ) !!
وطربشة  ملخص  لعدة كلمات : طرب ، روش ،  دردشة ، خربشة …إلخ من قاموس الدروشة الصحفية ..

دعوني أستثني  عدداً منهن  ، أقل من أصابع اليد الواحدة .. كصحفيات  منمنمات .
أما من  يستحق رئاسة التحرير من النساء ، فلازال الوقت  غير منظور .

فهل من المعقول أن تتسلم الرئاسة :
إمرأة لاتحترم زوجها وأبناءها ، وشباب بلدها ، وتقول على الملأ أنها تعشق اللبناني المسبسب ..
إمرأة لاتفرق بين المخبر والمظهر .. ولابين الطيب والعفن الداخلي والخارجي .
إمرأة تفتقد أدنى درجات الحس  الخلقي ، قبل الحس الصحفي .
أم  إمرأة تقول أنها ترغب في الزواج من أربعة رجال !
أم  إمرأة  تقول أنها ( تبي توصل عاجلاً أم آجلاً ، بس دورو لي عن سهرة في استراحة ) .
هذا الكلام قد يعتبره  بعض الناس قدحاً .. بل حقيقة ، ولأن هذه الحقيقة مخزية  ، لذلك ليس هناك  داع لذكر أسماء ، فكله معروف ، وباين على المكشوف .
إنني أعترف وأقر ، يمكن للمرأة  في هذا الوقت أن تستغل الفرصة ، لتصل وتتولى منصب رئيسة تحرير ، لأن  معظم  الصحف حالياً  متردية ..  على  النطاق العربي ..
وقلت لصاحبي .. يمكن أن تتولى المرأة  القيادة في أي صحيفة  (مدحدرة) لأن النهوض بالصحيفة يحتاج  الإنطلاق بها من (جرف)  وأرى المرأة  قادرة على الإنحدار بالصحافة من (دحديرة إلى جرف ) ليتسلمها الرجال بعد أن تعمل المرأة فك الفاصل اللاصق بين (الجرف والدحديرة  ).

   -   بعض النسوة يتركن الأهم ، ويتخلين عن دائرة  الإبداع الخاص بهن ، ويقحمن أنفسهن بوقاحة في دائرة  إلإنكشاف والتعري والفشل ..
 -  إنتبهوا .. لا أقول أنها غير مبدعة في الإعلام .. لكن هناك فرق بين الإبداع في الإنتاج المنمنم ، والذي لايقدر عليه سواهن .. إنما في الإدارة : التخطيط والتوجيه  ، والمتابعة  ، وفي الربط بين الإبداعات العامة ، وخلق تكوين موحد يظهر روعة العمل الجماعي . والتطوير في الإبداع .. فهي غير قادرة مطلقاً .
 - المرأة العربية تحتاج إلى مائة عام حتى  نقول : ” انها بدأت تفهم و تطور من أدوارها بإبداعات مؤثرة .. وأنها ترتقي بذاتها  .. وتصل  باحترام ” .. لا أن تصل  بالكوسة والباذنجان  .. أوبوقاحتها  ، كما  يحدث هذه الأيام  .

 

 

One Response to “المرأة .. بين الوقاحة والصحافة”

  • عبدالله ليش كذا ؟
    فتحت النار عليهم يا رجل
    والمرأة والمرأة .
    عوما أتفق معك فيما ذهبت إليه جملة وتفصيلا ، والرجل عز والمرأة (….) .

أضف تعليق

Theme Tweaker by Unreal
Free Web Counters
Al-Theeb