Get Adobe Flash player

القطاع الخاص يحطم شباب الوطن .. ويقضي على بطالة الأجانب !

 

القطاع الخاص يساهم ببسالة وتصميم  في تحطيم الشباب السعودي ، كما يساهم بنفس البسالة والتصميم في  القضاء على بالطالة  بين الأخوة الأجانب .. وبالمناسبة  نحن في السعودية  نطلق مصطلح أجنبي على أي شخص غريب ، عربي أو خواجه .

وكان زمان  ، عندما يسأل أحد :  من الضيف عندكم ؟!

كان أهل البيت ممن غير متيقنين من هوية الضيف ، رغم أنه أحد الجيران ، يعني سعودي ..يكون الرد : أجنبي .

يقول لي بعض الأخوة والأخوات العرب ، في رسائل بعد أي موضوع يتحدث عن العمل .. يقولون أنك ياعبدالله العميره عنصري !

وأقول  لهم : إما أنكم  جماعة ( هُبل) أو أنكم لاتفهمون .. لأن المسألة ببساطة  في مثال صغير ( لو عندك في البيت شقيق  شاب متعلم ومهيأ للعمل  ، وعاطل .. هل من العقل أن تحضر شاب  من بيت الجيران ، وربما هو أقل كفاءة ، لمجرد أن راتبه أقل ؟؟ .. ولاحظ أن راتب شقيقك عندما  توظفه ، سيصرفه في بيتك ، على والدتك ووالده .. ولو كان ساكناً خارج المنزل  ، أي مستقل ، يبقى خيره هو خيرك .. هذه هي المسألة ببساطة .. ) .. وغير ذلك ، أي بعد الإكتفاء ، أهلا وسهلاً ..

السعودية تساهم بقوة في دعم الاقتصاد العربي .. وفي العرب طيب الأصل ، وفيهم الخبيث  عديم الأصل والمروة .. ونحن  تعودنا ” نكب الخير ” ولا نسأل . لكن الساعة حانت  لكي نسأل .. ليه فلوسنا تروح لمن لايستحق ؟!  ..

وشاهدوا ماذا يحدث لنا في سوريا التي وقفنا معها ، وبلادنا مليانة بالسوريين ، وكثير منهم يحتل مكان السعودي في العمل ، بل يحاربونه في بلده بابعاده عن  كل ما يتعلق بالمطاعم وتوزيع المواد الغذائية ، وهذه التجارة يسيطر عليها السوريون .. كما يسيطر الأتراك على صوالين الحلاقة . والمصريون على المخابز ومحطات البنزين ..

والسعودي الآن أصبح هو المكفول ، والأجير المسكين في بلاده ..والبركة في  رجال الأعمال ، ووزارة العمل والبلديات .. والتجارة ، والغرف التجارية ، التي تغرف  قوت المواطن ،وتساهم مساهمة كبيرة برجالها ونسائها هوامير الفلوس، في تحطيم الشباب .

تلك الجهات هي الخاصة  بتوظيف العمالة  ، والرقابة  على الشركات .

ونعم الوطنية .. ونعم المسؤلية .

لا أدري أين مجلس الشورى .. وياخوفي يكون المجلس  اختار ان يكون صديقاً لرجال الأعمال الفاسدين .. بطبيعة الحال هناك رجال أعمال وطنيون مخلصون .. لكن الفاسدين لم يتركوا لأهل الطيب فرصة ليظهر طيبهم كما يجب ..

نشرت صحيفة الرياض  اليوم  تحقيقاً بسيطاً  عن هموم الشباب والعمل ..  أقول بسيط لأنه غير كامل ، ولم يعالج القسم النسائي المعنى بإعداد التحقيق  ؛ الفكرة جيداً ( سلقوه بدون ملح أو بهارات !) .

فكرة التحقيق جميلة ، ولكنه عُولج بشكل سطحي  ، وكمعظم التحقيقات المطروحة في صحافتنا  كلها .. رصد مشكلات من مصدر واحد ( أفراد) وعرضها كما هي بدون  تشخيص  ، ولا تحليل ، ولا حلول مركزة   .

 المفيد في الموضوع الأسطرالقليلة التي في المقدمة .. وهذه زبدة المقدمة :  

    ”  وفقا لآخرالإحصاءات الحديثة الصادرة من وزارة العمل سجلت نسبة انخفاض العمالة السعودية في القطاع الخاص من 13% إلى أقل من 10 %، وهناك أكثر من 147 ألف عامل وعاملة من المواطنين العاملين في القطاع الخاص بالمملكة فقدوا وظائفهم خلال عام 2009م … ” .

-         ألطف اللطائف ، وأغرب النكت المضحكة المبكية .. تطبيق مؤسسات وشركات سياسة تقليص عدد الموظفين ، واتباع سياسة التقشف المالي .. وقصقصة الرواتب .. والعصف بالسعوديين ..

-         مثال : شركة من الشركات لعب فيها الأشقاء اللبنانيين (السبلة)  .. حتى جابوا خبرها للأرض  !

-         فيه شركات يلعب في أجزاء منها الأردنيون ، والمصريون ، والسوريون .. والفلسطينيون . وكأنها شركات أبوهم ..

والسعودي مع الباب .. الله لايرده  !!!!!!!!!!!!!

-         هذه سياسة معظم الشركات  والمؤسسات الإعلامية .. وغير الإعلامية .. ( زوروا تلك الشركات والمؤسسات ، إعلامية  ، أو سيارات ، أو عقارات ، أو حتى  محلات البطيخ في سوق الخضار  .. وستشاهدون العجب ، قليل منه مباح ، وكثير منه فهلوه وصياح  وفضائح! ) .

-         لا أدري كيف لشركة أن تعمل  بمدير حسابات فقط مهمته  حسابات ماتم قصقصته .. وحساب رواتب موظفين  ، بقي منهم العجفاء والنطيحة  ، وما أكل السبع .

-         لماذا عمليات الإستغناء في أي شركة أو موقع تُطبق على الشاب السعودي المتميز ، والبقاء على الوافد التعيس ، هل لأن راتبه أقل قليلاً ، ولأنه فهلوته تساعد على رسم خطة فهلوية كبيرة .. فهذه قمة التعاسة ..ودليل سوء إدارة لايُرجى لها شفاء .

-         لابد من التأكيد على : ”  انني لا أقصد شركة أو مؤسسةإعلامية أو غيرإعلامية بعينها ” .. بل أكاد أجزم أن معظم الشركات والمؤسسات  تدار بالثقة العمياء في أشخاص ييظهرون الحرص  أمام الرئيس  ، ووراءه  : يغل ، ويسرق ..

-          مصيبة المصائب ، أو أم المصائب ، وجدتها ، وخالتها ، وعمتها ، تكمن في ثقافتنا الإدارية المخلوطة بثقافة وجدانية خاصة .. مع توسيع مجاري الأذن ” ثقافة السماع ” .

حتى يكون ما أقصده واضحاً :

معظم  الرؤساء ، يعتقدون أنه من غير اللائق أن يأتون  بشخص إثر توصية ، ويتم تعيينه في منصب مهم قريب من الموارد المالية .. وبعد أن تظهر حقيقة الموظف ، لايستطيع الرئيس أن يقول له  مع السلامة ياحرامي ..

لأن الرئيس ابن الناس يعتقد في ذلك جرح لشخصيته القيادية .. كيف يأتي برجل مُضر ، مش ممكن يفصله ، حتى لا ينتقص  من إدارته و حدسه .. ياعيب الشوم .. ماذاسيقول العربان .. الرجال جاب رجال وطرده .. هو مو شايف ، مو عارف انه مُضر ، وصاحب مصلحة خاصة   ؟!

وحبيبنا أبو مفتاح خفيف  مثل غيره .. يستغلون نقطة الضعف هذه عند الكبار .. مستعيناً بقليل من الذكاء ليتمترس في أوتاد يعتقد أنها تساعده على البقاء!!!!

 

-         أعود لخبر أو تحقيق الرياض .. لوكنت مسؤلاً في صحيفة الرياض لما نشرت هذا التحقيق المسطح .. ولطالبت من أعده ، إعادة التكوين والبناء من جديد .. ورسمت لهم كيف يكون بناء تحقيق . ولطلبت منهم معالجة أهم ما في الموضوع ( الأسباب الحقيقية وراء انخفاض العمالة السعودية في القطاع الخاص ) .. أو قلبت الفكرة ، وطلبت بإعداد تحقيق عن : ” دور القطاع الخاص السعودي في خفض البطالة بين العرب وعمال العالم !! ) .

-         همسة : لصديقي الخاص .. أنا معجب جداً بذكائك ، وبقدرتك على تغيير اتجاه البوصلة إلى ما يسرك ويسعد حبيبك الكبير .. فقط عليك التخلص من بذرة الشيطان . وبعض نتوءات في بذرة طيبة في يدك.. واغرس ما تملك من بذور طيبة معك ، وتوكل على الله  .. ربنا معك .

 

 

 

 

أضف تعليق

Theme Tweaker by Unreal
Free Web Counters
Al-Theeb