Get Adobe Flash player

مؤلفاتي

 

 

 

آخر مؤلفاتي حتى الآن .. ( المغيبون )الطبعة الثانية ..الغلاف :

 

—————

يوميات سعودي في القاهرة

 

يوميات سعودي في القاهرة : عنوان كتابي الأول انتشارا في الدول العربية . إنتهيت من تأليف الجزء الأول منه عام 1422 هـ

وهو يدخل في أدب السير أو المذكرات. وجميع ما في الكتاب أحداث واقعية حدثت لي  أو أمامي خلال  18 عاما عشتها  في القاهرة – فترات متقطعة – أوتجربة شهدتها لأصدقاء.

طبعت الجزء الأول وتم توزيعه في المملكة ومصر  ، وانتهت من الأسواق .

وحاليا أستعد لإعادة طباعة الكتاب بعد تنقيحه واضافة تجارب أخرى لي في القاهرة خلال الـسنوات الماضية .

وهنا أحببت أن أنقل لكم فكرة عن الكتاب من خلال ما كتبه بعض الزملاء الإعلاميين.

ورأيت أن أنقل رؤية الصديق الدكتور حسن محمد وجيه استاذ اللغويات والعلوم السياسية وخبير التفاوض والحوار الدولي ، ومن

أميز المفكرين المصريين . له عدة مؤلفات  ، أبرزها / سيناريوهات الحرب والسلام.

وقراءة الدكتور حسن محمد وجيه  نشرت في الصحافة وفي المواقع الإلكترونية الفكرية المتخصصة .

وأنقلها هنا بعض ماكتبه الدكتور حسن وجيه :

 

 

 

 

 

 

العرب والإعلام الغربي

11023_16_11

واحدا من أهم مؤلفاتي – حتى الآن – أتممته عام 1424هـ  ، وكنت بدأت فيه بعد أحداث 11

سبتمر2001 وطرحته كبحث قابل للتجديد والتحديث ، باعتبار ا، الكتابة في مجال السياسة

أو في الأحداث التاريخية ، تتجدد باستمرار ، والأيام تكشف المزيد من الأسرار.

هذا الكتاب تحديدا  كان منطلق فكرة  الغوص في  بحث له علاقة  ، لكنه ليس من أجل النشر

فقط ، بل من أجل الحصول  على الماجستير .

كانت الفكرة قد نبعت من الدكتور سليمان العقيل عميد كلية الآداب بجامعة الملك سعود سابقا ،

بعد أن أهديته نسخة من هذا الكتاب .

قال لي : هذا الكتاب يمكن الإعتداد به  لرسالة دكتوراه لو تم إعاده منهجته  كرسالة  ـ وليس

كمؤلف يغلب عليه الطابع الصحفي .

 

 

 

 

 

 

 

 

المغيبون

16

هي أول رواية لي – سرد مباشر لقصة واقعية – انجزتها عام 1425هـ  .

تم  إعادة تكوينها من جديد وطباعتها ، طبعة ثانية  .  

 

 

يقول الزميل عبدالحفيظ الشمري معلقاً على الطبعة الأولى :
المغيّبون عمل جديد للأستاذ الصحفي عبدالله العميرة، وهذا العمل الذي وسمه بالرواية هو العمل الإبداعي الأول، إذن فهي مغامرة أراد الكاتب العميرة أن يطرقها في زمن تجلّت فيه الأعمال الروائية على ألسنة مبدعيها لتكشف حال الأمة ولتعبّر عن آمالها وآلامها، وقد غدت مقطّعة الأوصال، لا تزال شعوبها ترنو إلى حاضر أفضل، ومستقبل أمثل.. لا تزال ترنو إلى التوحّد من جديد، تناضل الحدود الزائفة، والمؤامرات الخفية المتلاحقة.. فالتاريخ لم يشهد ما هو أشدّ وحشية وفظاظة ورغبة في تدمير الإنسان العربي، الإنسان العربي صاحب الحضارة والأصالة والجذور الضاربة في عمق الإنسانية والتاريخ المشرف، عواصف هوجاء من كل جانب ورياح عاتية تريد اقتلاعه.
أهدى الكاتب هذا العمل إلى كل الغيورين من الأحبة على الوطن والأمة، ثم بدأ السرد الطويل الذي لم يتوقف حتى نهاية الكتاب.
 

أضف تعليق

Theme Tweaker by Unreal
Free Web Counters
Al-Theeb